ماريو فارغاس يوسا يفوز بجائزة نوبل للأدب | الرئيسية | DW | 07.10.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

الرئيسية

ماريو فارغاس يوسا يفوز بجائزة نوبل للأدب

أعلنت الأكاديمية السويدية فوز الأديب البيروفي ماريو فارغاس يوسا (74 عاماً) بجائزة نوبل للأدب عام 2010، ليكون ثاني أديب من أمريكا اللاتينية ينال أرفع الأوسمة الأدبية في العالم بعد الأديب الكولومبي الشهير غارثيا ماركيز.

default

تكريم متأخر لروائي كبير: ماريو فارغاس يوسا

لم يكن اسم الروائي البيروفي ماريو فارغاس يوسا (74 عاماً) بعيداً عن قائمة الترشيحات لجائزة نوبل للآداب منذ سنوات طويلة. غير أن ظهور اسمه على القائمة ورجوعه في كل عام بخفي حنين جعله ربما لا يعلق آمالاً كبيرة هذا العام، لا سيما وأن التوقعات رجحت فوز كاتبة أو كاتب من أفريقيا أو أميركا الشمالية، كما رجحت فوز شاعر إذ أن هذا النوع الأدبي لم يحصل على جائزة نوبل منذ فوز البولندية فيسلافا سيمبورسكا عام 1996.

وهكذا استيقظ الروائي البيروفي في الخامسة صباح اليوم ليعد نفسه لإلقاء محاضرته في جامعة برنستون بنيويورك حيث يقيم في الوقت الحالي، وفي الظهيرة جاءه النبأ المفاجأة ليعلن عن غبطته وتأثره البالغ بهذا التكريم الذي انتظره طويلاً،بلا شك. وجاء في حيثيات الأكاديمية السويدية الملكية أنها قررت منح يوسا أرفع وسام أدبي في العالم تقديراً لبراعته "في تصوير هياكل السلطة وكذلك المقاومة والثورة والهزيمة في داخل الفرد".

Peru Schweden Großbritannien Russland Nobelpreis Literatur 2010 Mario Vargas Llosa

حصل يوسا 1995 على جائزة سيرفانتس، أرفع وسام أدبي في العالم الناطق بالإسبانية

فوز آخر لأمريكا اللاتينية

ولد يوسا عام 1936 في مدينة أريكويبا في بيرو، ويعيش حاليا في العاصمة الأسبانية مدريد. وترجم أكثر من 20 من أعماله إلى اللغات العالمية ومنها العربية. وقد كتب يوسا حتى الآن ما يزيد عن ثلاثين رواية ومسرحية، منها: "حديث في الكاتدرائية" و"البيت الأخضر". وقد حصل في عام 1995 على جائزة سيرفانتس، أرقي وسام أدبي في العالم الناطق بالإسبانية. ويعتبر فوز يوسا ثاني تكريم لأدب أمريكا اللاتينية بعد فوز الكاتب الكولومبي المشهور غابرييل غارثيا ماركيز بجائزة نوبل عام 1982.

وكانت الترشيحات قد رجحت فوز أحد الروائيين الأميركيين، مثل فيليب روث وكورماك ماكارثي والكاتبة الكندية أليس مونرو، كما طُرحت أيضاً أسماء من أفريقيا مثل الكيني نغوغي واثيونغو والصومالي نور الدين فرح. وتداولت وسائل الإعلام أسماء تُطرح في كل عام مثل الشاعر السوري الأصل أدونيس والكوري كو أون والسويدي توماس ترانسترومر والروائية الأميركية جويس كارول أوتس والكندية مارغريت اتوود والإسرائيلي عاموس أوز والياباني هاروكي موراكامي، وكذلك الروائية والشاعرة الجزائرية آسيا جبار، غير أن الصحف تكهنت بضآلة فرص جبار نظراً لأنها تكتب باللغة الفرنسية، وهي لغة كوفئت قبل عامين بمنح نوبل الآداب إلى الفرنسي جان ماري لوكليزيو. وكانت الروائية الألمانية الرومانية الأصل هيرتا مولر قد حصلت على جائزة نوبل العام الماضي بصورة مفاجئة. وتبلغ قيمة جائزة نوبل 1,1 مليون يورو، ويتم تسليمها للفائزين في العاشر من كانون الأول /ديسمبر من كل عام في العاصمة السويدية ستوكهولم.

(سمير جريس / أ ف ب، د ب أ)

مراجعة: هبة الله إسماعيل

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان