مؤشر المناخ: مصر الأفضل عربيا والسعودية في ذيل القائمة | علوم وتكنولوجيا | DW | 09.12.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

علوم وتكنولوجيا

مؤشر المناخ: مصر الأفضل عربيا والسعودية في ذيل القائمة

اختار القائمون على إصدار مؤشر المناخ العالمي، مدينة دوربان لنشر نتائج مؤشر المناخ لعام 2012 بسبب استضافة هذه المدينة لمؤتمر المناخ العالمي. وشمل المؤشر إحدى وستين دولة بينها أربع دول عربية، أفضلها مصر وآخرها السعودية.

شعار منظمة جيرمان ووتش غير الحكومية

شعار منظمة جيرمان ووتش غير الحكومية

بمناسبة انعقاد مؤتمر المناخ العالمي في جنوب إفريقيا، أصدرت عدة منظمات حكومية وغير حكومية تقاريرها السنوية التي أجمعت كلها على أن درجة الحرارة على كوكبنا في ارتفاع مستمر. هذا مثلا ما توصلت إليه المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

أما منظمة أوكسفام فحذرت في تقريرها السنوي من أن العواصف وموجات الجفاف الأخيرة التي أدت إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية ليست سوى "مقدمة سيئة" لما سيحصل حين يتفاقم الاحتباس الحراري. كما أصدرت منظمة جيرمان ووتش غير الحكومية مؤشرها السنوي عن دول العالم وانبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون. أي عن الدول الأقل أو الأكثر تلويثا للبيئة في العالم.

واختارت جيرمان ووتش مدينة دوربان لإصدار مؤشرها لعام 2012 لأنها تستضيف مفاوضين من حوالي 190 دولة لمناقشة ما بعد بروتوكول كيوتو. خلاصة مؤشر أداء التغير المناخي لعام 2012 هي أنه لا يوجد أي دولة في العالم تفعل ما يكفي لحماية المناخ. لذلك جاءت المراكز الثلاثة الأولى فارغة من أي دولة، وجاءت السويد في المرتبة الرابعة، تليها بريطانيا وألمانيا كأكثر الدول نجاحا في مجال مكافحة التغير المناخي.

وعن سبب وضع السويد في المقدمة يقول فينديل تريو من منظمة Climate Action Network Europe التي شاركت في وضع المؤشر: "جاءت السويد في موقع جيد نسبيا لأن لديها انبعاثات منخفضة وتعمل على خفضها بشكل أكبر".

Klimaexperte Christoph Bals von Germanwatch

كريستوف بالس من منظمة جيرمان ووتش التي أصبحت من أهم منظمات حماية البيئة

ألمانيا: تحسن طفيف

وجاءت ألمانيا متقدمة بمركز واحد، مقارنة بالعام الماضي، لتحتل المرتبة السادسة بفضل السياسة الجديدة للحكومة في مجال الطاقة، واستمرار العمل على خفض الانبعاثات الكربونية. وعن ذلك يقول كريستوف بالز من جيرمان ووتش: "لقد تحسنت ألمانيا قليلا بسبب السياسة الجديدة الخاصة بالطاقة المتجددة. لكن من جهة ثانية فإن ألمانيا ليست على الطريق المؤدية إلى عدم تجاوز درجة حرارة الكوكب حد الدرجتين مئويتين، وهو الهدف الذي تم الاتفاق عليه".

الصين والولايات المتحدة

وحلت الصين والولايات المتحدة الأمريكية اللتان تعدان أكبر دول مسببة للانبعاثات الكربونية في العالم في المرتبة 57 و 52 على التوالي، حيث يبلغ نصيب الصين حوالي 24 بالمائة من إجمالي الانبعاثات، وأمريكا حوالي 18 بالمائة. ويشار إلى أن الدولتين ليستا ضمن الدول الموقعة على اتفاقية كيوتو، وتعتبران أكبر عائق أمام التوصل لاتفاقية جديدة أوسع نطاقا. وعن ذلك يقول فيندل تريو "تأتي الولايات المتحدة في المركز 52، أي في ذيل القائمة تقريبا. وهذا لا يفاجئنا لأنها لا زالت من أكثر الدول المسببة للاحتباس الحراري لكل فرد". أما الصين، ورغم أنها أطلقت سياسات نظيفة في عدة مدن، وتعتزم خفض انبعاثاتها مقارنة بإجمالي الناتج المحلى بنسبة تتراوح ما بين 40 و 45 % بحلول عام 2020، فإنها مازالت في ذيل القائمة، إذ احتلت المركز السابع والخمسين من أصل إحدى وستين دولة شملها المؤشر.

Feste Zons Flash-Galerie 025

الدول الصناعية هي الملوث الأول للجو في العالم

الدول العربية

وهناك أربع دول عربية شملتها الدراسة، هي مصر والمغرب والجزائر والسعودية. وجاءت مصر كأفضل دولة عربية في المؤشر واحتلت المركز الحادي والعشرين، ثم المغرب في المركز الثالث والعشرين، في حين تراجعت الجزائر إلى المركز الثالث والثلاثين. أما السعودية فاحتلت ذيل القائمة، أي المركز الحادي والستين، كما يقول فيدل تريو "أسوأ ثلاث دول هي السعودية وكازاخستان وإيران، وهذا غير مفاجئ، ليس لأن الانبعاثات لكل فرد في هذه الدول مرتفعة، بل لأنها لا تفعل شيئا ولا يوجد فيها قوانين لتقليل انبعاث غازات الاحتباس الحراري".

يوهانس بيك/ عبد الرحمن عثمان

مراجعة: منى صالح

مختارات