مؤتمر جنيف حول سوريا- استمرار الانقسام ولندن تدعو إلى عقوبات أممية | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 30.06.2012
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

مؤتمر جنيف حول سوريا- استمرار الانقسام ولندن تدعو إلى عقوبات أممية

دعا وزير الخارجية البريطاني إلى اتخاذ قرار سريع بشأن سوريا، بموجب الفصل السابع، أثناء كلمته في اجتماع جنيف الذي ما زالت فرص نجاحه غامضة. بينما أبدت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي آشتون تفاؤلها بشأن التوصل لحل ملائم.

دعا وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، اليوم السبت (03 يونيو/ حزيران 2012)، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى البدء في إعداد قرار هذا الأسبوع يقضي بفرض عقوبات على سوريا. وقال هيغ في كلمة في اجتماع وزاري في جنيف إن الرئيس السوري بشار الأسد وأقرب رفاقه لا يمكنهم قيادة تحول. وأضاف إن المحاسبة على الجرائم يجب أن تكون جزءا من مثل هذه العملية. وقال هيغ "الخطوات التي سنتفق عليها اليوم - وهنا أنا أختلف مع زميلي (الروسي) سيرغي لافروف - ستحتاج إلى إقرار سريع من مجلس الأمن في شكل قرار بموجب الفصل السابع".

#links#من جانبها، أبدت كاثرين آشتون مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي تفاؤلها بشأن توصل المحادثات الخاصة بسوريا لحل ملائم. جاء ذلك في تصريحات للصحفيين في نهاية جلسة المحادثات الأولى التي استمرت ساعتين اليوم السبت. وحين سئل وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الذي يحضر الاجتماع أيضا عما إذا كان يحدوه التفاؤل أجاب بنعم. فيما حذر بان كي مون المجتمعين في جنيف من أنه إذا لم يتم حل الأزمة في سوريا فسيتطلب الأمر سحب بعثة المراقبين.

أما المبعوث الأممي والعربي بشأن سوريا، كوفي عنان، فقد قال في كلمة ألقاها في افتتاح اجتماع مجموعة الاتصال في جنيف، أن السوريين "سيكونون أكبر الضحايا، وقتلاهم لن يكونوا فقط نتيجة أعمال القتل، بل أيضا نتيجة عجزكم عن تجاوز انقساماتكم". وأضاف "من دون وحدتكم، ومن دون قراركم المشترك وعملكم في الوقت الراهن، لا أحد يمكن أن يربح، وسيخسر الجميع في شكل من الأشكال".

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، الذي وصل لحضور المحادثات "من الضروري للغاية أن يتوقف العنف وأن يبدأ تحول سياسي. كوفي عنان أعد اقتراحات معقولة آمل أن تلقى دعما وهذا هو الهدف من محادثات اليوم". وأبلغ دبلوماسي عربي رويترز الليلة الماضية بعد اجتماع تمهيدي انتهى في جنيف أن وضع الخطة يبدو سيئا. وأضاف "إذا لم يكن هناك اتفاق فإن بشار الأسد سيعرف أن لديه كل فرصة ممكنة لتقوم طائراته بحرق البلدات وأن المجتمع الدولي لن يفعل شيئا".

وتعترض روسيا والصين على ما يراه البلدان تدخلا غربيا في الشؤون الداخلية لسوريا. غير أن الحكومات الغربية لم تظهر استعدادا يذكر لتكرار التجربة الليبية العام الماضي بتقديم دعم عسكري للمعارضة السورية التي تفوقها القوات السورية عدة وعتادا، وحيث توجد تعقيدات كبيرة جدا للأمور من عدة نواح داخلية وخارجية.

(ف. ي/ أ ف ب، رويترز، د ب ا)
مراجعة: يوسف بوفيجلين

مختارات