مؤتمر انطاليا ومؤتمر لندن | خاص: العراق اليوم | DW | 03.06.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

مؤتمر انطاليا ومؤتمر لندن

سبق حرب التحالف الدولي لإسقاط نظام صدام حسين في العراق مؤتمر لندن الذي ضم فصائل المعارضة العراقية كافة. ومع الانتفاضة في سوريا، عقدت بعض فصائل المعارضة السورية وشخصيات مستقلة معارضة مؤتمرا في مدينة انطاليا التركية.

default

مؤتمر لندن عام في كانون الأول / ديسمبر عام 2002 ضمّ اغلب فصائل المعارضة العراقية

تسعة أعوام تفصل بين مؤتمر لندن الذي مهد لسقوط نظام صدام حسين وحزب البعث في العراق عن مؤتمر انطاليا- تركيا الذي يسعى لحشد الرأي العام لصاح الثوار في سوريا التي تمردت على نظام بشار الأسد وحزب البعث بنسخته السورية.

مؤتمر لندن الذي عقد في كانون الأول / ديسمبر 2002 ضمّ اغلب فصائل المعارضة العراقية التي كان اغلبها يقيم خارج العراق وبالتالي اعتبره الكثير من المراقبين تعبيرا عن الطيف السياسي العراقي بميزانه العام وليس التفصيلي.

فصائل المعارضة العراقية التي شاركت في المؤتمر اتفقت على رؤيا موحدة لمستقبل العراق بعد الإطاحة بنظام صدام حسين.

بعد صدور البيان الختامي، ساد شعور لدى المؤتمرين بأنهم قد افلحوا في تحقيق الأهداف التي عقد من اجلها المؤتمر بالرغم من الاعتراضات التي أبدتها بعض الأطراف.

والوجوه التي شاركت في المؤتمر أصبحت بعد إسقاط نظام صدام حسين في واجهة المشهد السياسي وما زالت هي أو الأحزاب التي تمثلها تمتلك خيوط اللعبة السياسية.

مؤتمر أنطاليا

Treffen syrischer Oppositioneller in der Türkei

مؤتمر انطاليا ضم بعض فصائل المعارضة السورية

اختار المشاركون في مؤتمر انطاليا تركيا مكانا لانعقاده بعد أن عجزوا عن العثور على دولة عربية تقبل استضافته- كما أعلن لدويتشه فيله احد المشاركين في المؤتمر- . هذا الاختيار يكشف الى حد ما مدى استعداد تركيا للتعامل مع معطيات تفرزها على الأرض الثورة السورية، مرجّحة ذلك على قبول التعامل مع نظام بشار الأسد كحكومة الأمر الواقع الذي تعاملت معه حتى الآن.

مؤتمر انطاليا لا يمثل- ولا يدعي انه يمثل- كل فصائل المعارضة السورية التي تقود الثورة في الداخل وكل عناصر الحراك السياسي. البيان الختامي للمؤتمر اتفق على انتخاب قيادة له ولم يبحث إقامة حكومة انتقالية أو حكومة ظل في الخارج.

وقد يكون سبب التحفظ الذي يسود أجواء المؤتمر هو أن ثورة سوريا والحراك الشعبي انبعثتا من داخل البلد ، وفي هذا يفترق عن مؤتمر المعارضة العراقية في لندن، حيث تم الإعداد لإسقاط نظام صدام حسين خارج البلد بسبب القبضة الديكتاتورية الشديدة والقمع الدموي المفرط الذي مارسه النظام ضد معارضيه، الأمر الذي حرم كل فصائل المعارضة- باستثناء الأحزاب الكردية- من أي قواعد شعبية لها في الداخل.

ملهم الملائكة

مراجعة: عارف جابو