مؤتمر الرياض ينهي أعماله ويطالب بمنطقة آمنة لحكومة هادي | أخبار | DW | 19.05.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مؤتمر الرياض ينهي أعماله ويطالب بمنطقة آمنة لحكومة هادي

طالبت القوى اليمنية الملتفة حول الرئيس عبد ربه منصور هادي بإقامة منطقة آمنة في اليمن للسماح للحكومة "الشرعية" بممارسة مهامها داخل البلاد، فيما استأنف طيران التحالف الغارات على صنعاء في ظل تضاؤل واضح لفرص الحل السلمي.

دعا "مؤتمر إنقاذ اليمن" الذي عقد في الرياض برئاسة عبد ربه منصور هادي بمشاركة الإطراف اليمنية المؤيدة له، إلى إقامة منطقة آمنة في اليمن والى الاستمرار في استخدام القوة مع الحوثيين. وأصدر المؤتمر الذي استمر ثلاثة أيام وعقد بغياب الحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح، في ختام أعماله الثلاثاء (19 مايو/ أيار2015) "إعلان الرياض" الذي تضمن خصوصا دعوة إلى "سرعة إيجاد منطقة آمنة داخل الأراضي اليمنية تكون مقرا لاستئناف نشاط مؤسسات الدولة الشرعية من داخل اليمن".

وبالرغم من تأكيد مؤتمر الرياض على ضرورة "استئناف العملية السياسية"، إلا أنه تبنى لهجة شديدة إزاء الحوثيين. وقال المجتمعون في الإعلان الختامي إنهم يريدون "الاصطفاف معا لمواجهة الانقلاب على الشرعية والتصدي للمشروع التآمري التدميري على اليمن، المدعوم من إيران الذي انخرطت فيه تلك الميليشيات وحليفها (علي عبد الله صالح) لزعزعة أمن واستقرار اليمن".

وكان المؤتمر قد انطلق في الرياض برعاية مجلس التعاون الخليجي، قبل ساعات من انتهاء الهدنة الإنسانية التي أعلنتها السعودية واستمرت لخمسة أيام حتى ليل الأحد. وشارك في المؤتمر حوالي 400 مندوب يمثلون مختلف الأطراف الموالية لهادي المقيم في الرياض.

من جانبه، قال خالد بحاح نائب الرئيس اليمني اليوم إن الحكومة اليمنية لن توافق على إجراء محادثات سلام مع الحوثيين إلى أن ينفذوا قرار الأمم المتحدة الذي يطالبهم بالانسحاب من المدن وتسليم الأسلحة التي استولوا عليها. وكانت الأمم المتحدة تأمل أن تشارك كل الأطراف اليمنية وبينها الحوثيون وحكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الموجودة حاليا في الرياض في المحادثات التي ستجرى في جنيف هذا الشهر في محاولة لإنهاء شهور من القتال.

ي.ب/ أ.ح ( رويترز، ا.ف.ب)

إعلان