مؤتمر الرياض: المعارضة السورية تتمسك برحيل الأسد وبإقامة دولة تعددية | أخبار | DW | 10.12.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

مؤتمر الرياض: المعارضة السورية تتمسك برحيل الأسد وبإقامة دولة تعددية

في ختام اجتماع لمختلف أطياف المعرضة السورية في العاصمة السعودية الرياض، أعلن اليوم الخميس عن التوصل إلى أسس التفاوض مع نظام الرئيس بشار الأسد، بحسب ما أفاد مشاركون في المؤتمر.

Treffen syrischer Nationalrat ARCHIV

صورة من الارشيف

توصلت مختلف أطياف المعارضة السورية السياسية والعسكرية المجتمعة في الرياض إلى اتفاق اليوم الخميس (10 كانون الأول/ديسمبر 2015) إلى أسس التفاوض مع نظام الرئيس بشار الأسد، بحسب ما أفاد معارضون لوكالة فرانس برس.

وقالت العضو في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة سهير الأتاسي "تم الاتفاق على الوثيقة السياسية ورؤية موحدة لعملية التسوية وهيئة عليا للمفاوضات تكون مرجعية للوفد المفاوض الذي سيحدد لاحقا".

وأكد معارضان آخران هما منير بيطار من هيئة التنسيق الوطنية (معارضة الداخل المقبولة من النظام) وسمير نشار، التوصل إلى اتفاق. وقال نشار إن الاتفاق يتمحور حول "التمسك ببيان جنيف 1 وبأن بشار الأسد ليس له أي دور".

من جانبها قالت وكالة الأنباء السعودية إن جماعات المعارضة السورية دعت اليوم الأمم المتحدة للضغط على حكومة الرئيس بشار الأسد للإقدام على إجراءات لبناء الثقة قبل محادثات سلام مزمعة. ونقلت الوكالة عن بيان صدر في ختام اجتماع استمر يومين في الرياض إن هذه الإجراءات "تشمل إيقاف أحكام الإعدام الصادرة بحق السوريين بسبب معارضتهم للنظام وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين وفك الحصار عن المناطق المحاصرة والسماح بوصول قوافل المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين وعودة اللاجئين والوقف الفوري لعمليات التهجير القسري وإيقاف قصف التجمعات المدنية بالبراميل المتفجرة وغيرها."

وأتى اجتماع المعارضة في الرياض، وهو الأول ويضم مختلف التشكيلات السياسية والعسكرية، بعد اتفاق دول كبرى معنية بالملف السوري الشهر الماضي في فيينا على خطوات لإنهاء النزاع الذي أودى بأكثر من 250 ألف شخص خلال قرابة خمس سنوات. وتشمل هذه الخطوات تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات يشارك فيها سوريو الداخل والخارج.

كما نص الاتفاق الذي شاركت فيه دول عدة بينها الولايات المتحدة والسعودية الداعمتان للمعارضة، وروسيا وإيران حليفتا النظام، على السعي إلى عقد مباحثات بين الحكومة والمعارضة السوريتين بحلول الأول من كانون الثاني/يناير.

ح.ع.ح/ي.ب (أ.ف.ب/رويترز)

مختارات