″مؤتمر الإسلام″ الجديد في برلين أمام مهمات ومصاعب | ثقافة ومجتمع | DW | 28.03.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

ثقافة ومجتمع

"مؤتمر الإسلام" الجديد في برلين أمام مهمات ومصاعب

عشية بدء أعمال "مؤتمر الإسلام الألماني" في برلين سيناقش ممثلو الدولة والمسلمين في ألمانيا للمرة السادسة كيفية التنسيق بين الجانبين لإنجاح اندماج المهاجرين المسلمين في البلاد وحل الصعوبات التي تواجههم.

default

وزير الداخلية السابق توماس دو ميزيير خلال ترؤسه المؤتمر العام السابق

بمبادرة من وزير الداخلية السابق فولفغانغ شويبله جرى في أيلول/سبتمبر 2006 إنشاء "مؤتمر الإسلام الألماني" DIK في العاصمة الألمانية برلين بهدف تحسين اندماج نحو أربعة ملايين مسلم يعيشون في ألمانيا من الناحيتين الدينية والاجتماعية ـ السياسية.

وجلس سوية في المؤتمر الأول الذي عقد قبل ست سنوات ممثلون عن الدولة وعن اتحادات وهيئات مختلفة للمسلمين حول طاولة مشتركة وتحادثوا حول مواضيع شتى من أهمها موضوع الاندماج وفصل الدين عن الدولة وتعليم الدين الإسلامي في المدارس والإسلام المتطرف.

وفيما تمثلت الدولة ب 15 شخصا عن الحكومة والولايات والبلديات، و15 شخصا عن هيئات المسلمين، دعت الحكومة الألمانية في حينه مسلمون أفرادا للمشاركة، بينهم من يُعتبر من المنتقدين الأشداء للإسلام.

وحتى الآن انعقد المؤتمر في كل مرة على مستويين: مستوى الجمعية العامة التي تجتمع سنويا وتبحث وتقر اقتراحات وتوصيات تقدمها لجان عمل مختصة ومشكلة منها بهدف تعزيز الحوار بين الطرفين، ومستوى لجان العمل الثلاث التي تجتمع مرة كل شهرين إلى جانب لجنة عرض ونقاش. ويعمل في اللجان عدد كبير من المختصين من قطاعات مختلفة.

وحتى الآن انعكس تأثير مؤتمر الإسلام على سبيل المثال إيجابا على التحضير لاقتراحات تتعلق بتحقيق فكرة تدريس الدين الإسلامي في المدارس الألمانية وعلى وضع دراسة حول "حياة المسلمين في ألمانيا". كما تمكن المشاركون في المؤتمر من تحسين التنسيق والتعاون بين جماعات المساجد والشرطة لإنشاء "هيئة تعاون استباقي" في المكتب الاتحادي للهجرة واللجوء.

Deutschland Berlin Eröffnung der Islamkonferenz

المستشارة ميركل (الرابعة من اليسار) في صورة تذكارية مع المشاركين في المؤتمر عام 2009

المؤتمر الجديد أمام "مشكلة" وزير الداخلية الجديد

ويبدو أن المؤتمر الجديد الذي سيعقد هذا الثلاثاء (2010/3/29) تحت رعاية وزير الداخلية الاتحادي الجديد هانس بيتر فريدريش سيواجه مسبقا مصاعب في التواصل، إذ أن التصريحات الأخيرة للوزير عن الحزب الاجتماعي المسيحي (البافاري) حول الإسلام، أثارت مشاعر المشاركين المسلمين. وفور تسلم الوزير فريدريش منصبه الجديد مطلع الشهر الجاري، شكك في موقف رئيس الدولة كريستيان فولف الذي اعتبر أن الإسلام جزء من ألمانيا.

وقال فريدريش إنه لا أحد قادر على تأكيد ذلك تاريخيا، الأمر الذي أزعج مسلمي البلاد. ويأمل ممثلو اتحادات وروابط المسلمين بأن يوضح وزير الداخلية في المؤتمر كلامه ويزيل أي سوء فهم بين الطرفين.

وستشارك في المؤتمر الحالي الذي سيستمر يوما واحدا ستة اتحادات للمسلمين وعشرة مسلمين أفرادا لا يمثلون أي منظمات إسلامية، مقابل 17 ممثلا عن الحكومة والولايات والبلديات الألمانية. وستُقدم إلى هؤلاء نتائج مشروع تدريس الإسلام في معاهد الجامعات وكلياتها وتعليم الدين الإسلامي في المدارس.

كما أن الوزير فريدريش سيبلغ المشاركين نتائج تأهيل الأئمة المسلمين لغويا ومعرفيا عن ألمانيا الذي تقرر في مؤتمر سابق.

كريستينا بايرت/اسكندر الديك

مراجعة: عبد الرحمن عثمان

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان
Themenheader Infoseite für Flüchtlinge

خطواتي الأولى - معلومات للاجئين الجدد في ألمانيا 26.10.2015