مأساة كورونا.. الغرب يهب لمساعدة الهند في مواجهة الوباء | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 27.04.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

مأساة كورونا.. الغرب يهب لمساعدة الهند في مواجهة الوباء

تعيش الهند وضعا وبائيا غير مسبوق بعد ارتفاع صاروخي لعدد الإصابات والوفيات بسبب نسخة متحورة من كورونا، ما دفع دولا غربية عديدة إلى إرسال مساعدات طبية عاجلة. بينما يثير تحقيق شكوكا حول حالات الوفاة المرتبطة بالفيروس.

مشاهدة الفيديو 15:07

السلالة الهندية من كورونا..ما السبيل إلى احتوائها؟

بدأت المساعدة الدولية تصل صباح الثلاثاء (27 أبريل/ نيسان 2021) إلى الهند التي يسودها وضع "أكثر من مؤلم" بحسب منظمة الصحة العالمية، بسبب موجة وبائية تسجّل أعداد إصابات ووفيات قياسية.

ووصلت أول شحنة من المساعدة الطبية البريطانية التي تحتوى خصوصا على مئة جهاز تنفس ميكانيكي و95 جهاز توليد أكسجين، إلى نيودلهي في طائرة لوفتهانزا.

في المجمل، سيتمّ إرسال تسع حاويات جوية هذا الأسبوع محملة بمعدّات من بينها 495 جهاز توليد أكسيجين و120 جهاز تنفس عبر القناع و20 جهاز تنفس يدوي، بحسب المفوضية البريطانية العليا في نيودلهي.

وتعدّ الهند أكبر منتج لقاحات في العالم، وشرعت منذ أشهر في تصدير ملايين الجرعات عبر العالم تخص نوعية محلية من لقاح أسترازينيكا، غير أنها علقت منذ مدة عمليات التصدير بعد تصاعد الإصابات على ترابها وحاجتها للقاحات.

كما تستعد الحكومة الألمانية لإرسال مساعداتها للهند، وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية اليوم الثلاثاء إنه يتم العمل  على مهمة الدعم المخطط "بأقصى سرعة" منذ نهاية الأسبوع الماضي، وأضاف: "يتعلق الأمر بشكل خاص بأجهزة التنفس الاصطناعي ونظام توليد الأكسجين المتنقل والأدوية".

مشاهدة الفيديو 01:55

الهند تنوء تحت ثقل كورونا ومساعدات غربية مرتقبة

وبحسب البيانات، تتولى وزارة الخارجية تنسيق الجهود، بينما تساهم وزارتا الصحة والدفاع بالمواد. وسيتولى الجيش الألماني مهمة النقل.

وذكر المتحدث ردا على استفسار أنه ليس من المخطط توريد لقاحات للهند، مضيفا أن الهند نفسها واحدة من أكبر الجهات المنتجة للقاحات في العالم وتنتج بشكل أساسي لقاح أسترازينيكا.

وتعرف الهند التي أصبحت مركز الوباء منذ أيام  انتشار نسخة متحورة "هندية"، وهي البلد الأكثر اكتظاظا بالسكان بعد الصين. وسجّلت  أمس الاثنين 352,991 إصابة جديدة في يوم واحد في أعلى حصيلة إصابات في العالم، بالإضافة إلى 2812 وفاة في أعلى حصيلة وطنية.

كورونا في الهند

سجّلت الهند أمس الاثنين أعلى حصيلة إصابات في العالم

مختارات

من جهتها، أعلنت فرنسا أنها ستساعد بإرسال ثماني وحدات توليد أكسيجين طبي من خلال مولّد وحاويات أكسجين مسال سبق أن أُرسلت خمسة منها، تسمح بتوفير الأكسيجين الطبي لما يصل إلى 10 آلاف مريض في يوم واحد، بالإضافة إلى معدّات طبية خاصة تحتوي خصوصاً على 28 جهاز تنفس، بحسب ما أفادت السفارة الفرنسية في بيان.

وتعهّدت الولايات المتحدة إثر مكالمة هاتفية الاثنين بين الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، بتقديم "مساعدة عاجلة" تتضمن خصوصا مكونات لانتاج لقاحات ومعدات حماية وأجهزة تنفس وفحوص كشف الاصابة.

وأعلنت المفوضية الأوروبية الثلاثاء أن الاتحاد الأوروبي سيرسل سفينة مساعدات  تحمل معدات طبية إلى الهند. وتضم الشحنة، من بين مواد أخرى،  780 مكثفًا للأكسجين وإمدادات من عقار ريميديسفير ومئات من أجهزة التنفس الصناعي.

وقال يانيز ليناركيتش ، المفوض الأوروبي لإدارة الأزمات ، إن الإمدادات تم توفيرها من جانب  الدول الأعضاء وإن تغطية تكاليف النقل ستكون بشكل أساسي من أموال الاتحاد الأوروبي. وأضاف "الاتحاد الأوروبي يتضامن بشكل كامل مع الشعب الهندي ومستعد لبذل قصارى جهدنا لدعمهم في هذا الوقت الحرج " . 

شكوك حول الأعداد الحقيقية

وخلص تحقيق نٌشر اليوم الثلاثاء إلى أنه لم يتم تضمين ما لايقل عن 1150 حالة وفاة بفيروس كورونا ضمن الاحصاء الرسمي للوفيات بالفيروس في نيودلهي، مما يشير إلى أن العدد الحقيقي لحالات الوفاة بالفيروس يمكن أن تكون أعلى.

وأثارت الصور الجوية ، التي تظهر حجم محارق الجثث في العاصمة، مخاوف بشأن عدم تطابق الاعداد الحكومية والإجمالي الفعلي لحالات الوفاة بالفيروس .

وتوصل تحقيق مستقل أجرته شبكة " ان دي تي في"، التي زارت مكتب  الشؤون المدنية بالمدينة وسبع أراضي مخصصة لحرق الجثث، إلى أن القائمة الرسمية لحالات الوفاة بالفيروس لم تشمل المئات من حالات الوفاة المرتبطة بالفيروس.

والهند هي رابع دولة أكثر تضرراً في العالم من حيث الوفيات، مع أكثر من 192 ألف وفاة. وتعمل محارق الجثث بأقصى سرعة في الأيام الأخيرة.

وما زالت النسخة المتحوّرة الهندية تثير تساؤلات. وأشارت منظمة الصحة إلى أنه لا يزال غير معروف ما إذا كان "ارتفاع معدّل الوفيات ناجم عن الخطورة الشديدة للمتحوّرة أم عن إجهاد قدرات النظام الصحي بسبب الارتفاع السريع لعدد الإصابات، أم أنه ناجم عن الاثنين معاً".

ورُصدت هذه النسخة المتحوّرة في بلجيكا وسويسرا واليونان وإيطاليا في وقت تخفف دول أوروبية عدة القيود هذا الأسبوع.

إ.ع/ص.ش ( أ ف ب، د ب أ)

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع