ليون: ″الباب ما زال مفتوحا″ لتوقيع اتفاق الصخيرات | أخبار | DW | 15.07.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ليون: "الباب ما زال مفتوحا" لتوقيع اتفاق الصخيرات

أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون أن "الباب مازال مفتوحا" أمام كل الأطراف التي لم توقع بعد على اتفاق السلام في المغرب، داعيا في نفس الوقت إلى معاقبة كل من يهدد الأمن في ليبيا إن لزم الأمر.

دعا مبعوث الأمم المتحدة لليبيا برناردينو ليون اليوم الأربعاء (15 تموز/يوليو 2015) الفصائل الليبية، التي لم توقع بعد على اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه في الصخيرات بالمغرب إلى القيام بذلك مؤكدا أن "الباب ما زال مفتوحا". وفي كلمة أمام مجلس الأمن الدولي دعا ليون أيضا إلى دعم الاتفاق ومعاقبة معكري صفو الأمن أن لزم الأمر في ليبيا. وأضاف "وحدها حكومة وحدة وطنية يمكن أن تكون المحاور الذي عبره سيكون بالإمكان وقف التهديد المتنامي لداعش وحلفائه".

من جانبه، اتهمت ليبيا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اليوم الأربعاء بعرقلة جهودها لمكافحة الإرهاب بينما قال مبعوث المنظمة الدولية لدى ليبيا أن الخطر المتنامي لتنظيم "الدولة الإسلامية" لا يمكن التعامل معه إلا عندما توافق الأطراف المتحاربة على تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وشكا سفير ليبيا في الأمم المتحدة إبراهيم الدباشي من أن لجنة العقوبات على ليبيا في مجلس الأمن لم ترد على طلب قدمته بلاده في مارس/ آذار باستيراد أسلحة ودبابات وطائرات هليكوبتر لمواجهة متشددي "الدولة الإسلامية" ومراقبة حدودها. وقال للمجلس إن اللجنة أسهمت بطريق غير مباشر في استمرار الاضطرابات وفي ترسيخ الإرهاب في ليبيا. وأضاف أن هناك عرقلة متعمدة لجهود الحكومة الليبية لتعزيز قدرتها على محاربة الإرهاب وبسط سلطتها على كل الأراضي الليبية.

يذكر أنه وبموجب قرار حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على البلاد في عام 2011 يسمح للحكومة المعترف بها دوليا باستيراد أسلحة بموافقة لجنة تابعة لمجلس الأمن التي تصدر قراراتها بالإجماع.

ح.ع.ح/ أ.ح (رويترز، أ.ف.ب)

إعلان