ليبيا تطالب أوروبا بزوارق مسلحة لحماية سواحلها | أخبار | DW | 26.04.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ليبيا تطالب أوروبا بزوارق مسلحة لحماية سواحلها

تعتبر ليبيا معبراً أساسيا لموجات الهجرة المتوجهة من شمال إفريقيا لأوروبا، لذلك يسعى الاتحاد الأوروبي لمساعدة هذا البلد على كبح مد الهجرة، فيما طالبت الحكومة الليبية بروكسيل بمدها بالعتاد والزوارق العسكرية لحماية سواحلها.

طالبت ليبيا الاتحاد الأوروبي بـ130 من الزوارق جزء منها مجهز بالأسلحة، كما كشف عن ذلك دبلوماسيون أوروبيون اليوم (الأربعاء 26 أبريل / نيسان 2017). وتتضمن لائحة الطلبات الليبية أيضا حولي مائة من زوارق خفر السواحل يصل طولها لمائة متر، إضافة إلى أجهزة ردار واتصال وسيارات إسعاف.

من جهتها أعلنت وكالة حماية الحدود الأوروبية "فرونتكس" عن تزايد عدد المهاجرين واللاجئين الذين يصلون إلى أوروبا عبر البحر المتوسط. وقال رئيس الوكالة فابريس ليجيري في تصريحات خاصة لصحيفة "باساور نويه بريسه" الألمانية في عددها الصادر اليوم "بدءا من كانون الثاني/ يناير الماضي وحتى منتصف شهر نيسان/ أبريل الجاري وصل نحو 28 ألف شخص إلى إيطاليا قادمين من ليبيا. ويعد ذلك زيادة بنسبة 30 بالمائة مقارنة بالفترة الزمنية ذاتها من العام الماضي".

وأشار إلى أن هؤلاء الأشخاص ليسوا لاجئين سوريين فحسب، ولكنهم قادمون من أماكن أخرى، لاسيما ساحل العاج وغينيا ونيجيريا وكذلك بنغلاديش. وقال ليجيري إن المهربين يستغلون حالة الفوضى في ليبيا بلا رحمة، مضيفا بقوله "إنهم يضعون حاليا 170 شخصا في المتوسط في قارب واحد- غالبا دون طعام ووقود كاف. وقبل عامين كان يبلغ العدد في المتوسط مئة شخص". وبحسب تصريحات رئيس وكالة حماية الحدود الأوروبية "فرونتكس"، فإن الطريق من تركيا عبر البحر المتوسط إلى اليونان يعد مغلقا إلى حد كبير. وقال ليجيري: "منذ بداية العام الجاري وصل نحو ستة آلاف شخص عبر هذا الطريق إلى اليونان. ويقل ذلك عن العدد الذي وصل في الفترة الزمنية ذاتها من العام الماضي بنسبة 49 بالمائة، قبل دخول اتفاق اللاجئين بين الاتحاد الأوروبي وتركيا حيز التنفيذ".

وأضاف أنه منذ شهر آذار/ مارس من عام 2016، تم إعادة ما يزيد على ألف مهاجر إلى تركيا، لافتا إلى أنه ليس هناك أي إشارة بأن تركيا لم تعد تنفذ اتفاق اللاجئين من الاتحاد الأوروبي. وتابع ليجيري أن عدد حالات العبور غير الشرعي للحدود عبر طريق البلقان بلغت 2800 حالة خلال هذا العام وحتى نهاية شهر آذار/مارس الماضي. يذكر أنها بلغت 123 ألف حالة في عام 2016 بأكمله. وأكد رئيس وكالة حماية الحدود الأوروبية أن هذا الطريق "مغلق عمليا" أيضا حاليا.

وبحسب تقرير صحفي، كان أفراد الشرطة الاتحادية الألمانية أوقفوا 13184 شخصا كانوا يرغبون في الدخول إلى ألمانيا بشكل غير شرعي خلال الثلاثة أشهر الأولى من العام الجاري. وأوضحت صحف مجموعة "فونكه" الألمانية الإعلامية استنادا إلى الأعداد الصادرة من الشرطة الاتحادية، أن لاجئين وصلوا إلى ألمانيا -لاسيما عبر الحدود مع النمسا- سواء بأنفسهم أو بمساعدة مهربين.

ولهذا السبب تعتزم النمسا تمديد الرقابة على الحدود التي كانت محددة حتى منتصف شهر أيار/ مايو القادم إلى وقت غير محدد. وقال وزير الداخلية النمساوي فولفغانغ زوبوتكه في تصريحات خاصة لصحيفة "فيلت" الألمانية: "طالما لا يمكن حماية الحدود الخارجية على النحو المطلوب، سوف نتخذ إجراءات وطنية مستقبلا". وتابع قائلا "في إطار مفهوم النظام العام والأمن الداخلي لابد أن أعرف بسهولة تامة من يدخل إلى بلدنا".

ح.ز/ ي.ب (أ.ف.ب / د.ب.أ)

مختارات

إعلان