″لولا نقص العدد لفازت ألمانيا على صربيا″ | رياضة| تقارير وتحليلات لأهم الأحداث الرياضية | DW | 20.06.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

رياضة

"لولا نقص العدد لفازت ألمانيا على صربيا"

أعرب الخبير الرياضي لدويتشه فيله، واللاعب الدولي المعتزل، أولاف تون، عن ثقته في قدرة المنتخب الألماني على التأهل إلى الدور ثمن النهائي من مونديال 2010، متجنبا تحميل الحكم كامل المسؤولية في خسارة " المانشافت" أمام صربيا.

الحكم الإسباني أرلبيرتو أونديانو أشهر كثير من البطاقات في وجه المنتخب الألماني

الحكم الإسباني أرلبيرتو أونديانو أشهر كثير من البطاقات في وجه المنتخب الألماني

دويتشه فيله: كيف تقيم أداء المنتخب الألماني بعد الهزيمة التي مني بها بهدف من دون رد أمام نظيره الصربي في الجولة الثانية لدور المجموعات؟

أولاف تون: بعد المباراة الأولى التي خاضها المنتخب الألماني وسحق فيها المنتخب الأسترالي برباعية نظيفة، من المنطقي أن نعتبر مباراة صربيا انتكاسة حقيقية. رأينا فيها كيف أن الصرب مارسوا ضغطا هائلا على مرمى المنتخب الألماني وكانوا السباقين للتسجيل، الأمر الذي وضع لاعبي "المانشافات" أمام ارتباك حقيقي، لكنهم سرعان ما سيطروا عليه وخلقوا فرصا عديدة، للأسف لم تستغل في نهاية المطاف، وعلى رأسها ضربة الجزاء التي أهدرها لوكاس بودولوسكي، إلى جانب تسديدة سامي خضيرة التي ارتطمت بالعارضة.

هل يمكن توجيه اللوم للاعبي المنتخب الألماني؟

في الحقيقة لا، باستثناء إهدارهم للفرص. وعادة ما يُحمل المرء مسؤولية أخطاء لم يقترفها. الآن، تأمل ألمانيا بالفوز في مباراة الجولة الثالثة أو حتى بإحراز التعادل، وهذا مرتبط بالكيفية التي ستلعب فيها غانا مع أستراليا (في هذه الأثناء تعادلت غانا في مباراتها أمام أستراليا (1-1) في ختام الجولة الثانية وهذا ما قلص حظوظ المنتخب الألماني بعض الشيء ـ المحرر).

معروف أن الحكم الإسباني أرلبيرتو أونديانو يشهر كثيرا البطاقات الصفراء أثناء المباريات التي يديرها والشيء ذاته حدث في مباراة ألمانيا وصربي. فهل كان هذا الكم من البطاقات الصفراء منطقيا، أم أن الحكم افتقد إلى الليونة اللازمة لإدارة الأمور؟

هذا صحيح، فمن المعروف عن أنديانو أنه يشهر بطاقات الإنذار بسرعة، وهذا ما كان يستدعي المزيد من الحذر، خاصة من قبل اللاعب ميروسلاف كلوزه الذي أخطأ عندما قام بفاول من خلف اللاعب الصربي، رغم أنه أخذ البطاقة الصفراء في وقت سابق. ولقد تمت معاقبته ومعاقبة المنتخب الألماني أيضا عندما انهزم الأخير في تلك المباراة. ولولا نقص العدد في صفوفنا، لما خسرنا المباراة. ولهذا ليس الحكم المسؤول عن نتيجة المباراة، وإنما يجب البحث عن الأخطاء داخل بيتنا.

DW WM Expertee Olaf Thon

الاعب الدولي المعتزل، الألماني أولاف تون

ألم يكن على يوآخيم لوف التحرك بسرعة وإخراج كلوزه بشكل مبكر؟

يتمتع كلوزه بخبرة عالية، تجعل كل مدرب لا يسارع إلى استبداله خلال الثلاثين دقيقة بلاعب آخر. ورغم ذلك لا أعتقد أن حكم المباراة كان السبب الرئيسي في هزيمة ألمانيا أمام صربيا.

إلا أن هدف الفوز سقط بعد دقيقة واحدة من طرد ميروسلاف كلوزه. هل مرد ذلك إلى الصدمة التي أصابت لاعبي المنتخب الألماني من جراء هذا الطرد؟

ربما، لكن يجب القول أن الهدف كان رائعا، والظهير الأيسر هولغار بادشتوبار بدا عاجزا على مجاراة منافسه. كذلك حدث سوء فهم بين قلب الدفاع بير مرتزاكر وكابتن المنتخب فيليب لام. لأنه لو بقي لام بجانب منافسه، في حين دخل بير مرتزاكر السباق لوحده للاستحواذ على الكرة برأسه، لبقيت صفوف الدفاع متراصة. ويجب القول أن الصرب استغلوا الفرصة بمهارة وأحرزوا الهدف.

هل كنت تنتظر من يوآخيم لوف أن يغير من تشكيلته في مرحلة ما بين الشوطين؟

بالعكس، كان قرار لوف صائبا تماما، إذ كان على المدرب الانتظار ليرى كيف ستتطور الأمور، خاصة وأن ألمانيا لعبت بعشرة لاعبين فقط. ولقد استبدل لوف لاعبا بعد آخر، فأدخل كاكاو وماركو مارين وماريو غوميس، إلا أن ماركو مارين ظهر بمستوى مخيب.

ويبقى بودولسكي اللاعب الذي تألق بشكل ملفت للنظر إلى غاية اللحظة، ورغم ذلك أهدر ضربة الجزاء؟

كان واضحا أنه أضاع وقتا في التفكير، وهو أمر سيء بالنسبة لبودولسكي وغيره من اللاعبين. ولو كانت مباراة عادية لأحرز بودولسكي هدفين على الأقل في هذه المباراة. لكن حجم الضغوط الملقاة على عاتق اللاعبين في بطولة كأس العالم رهيب جدا ويؤدي إلى نوع من التوتر لا يقوى عليه بعض اللاعبين.

هل من الوارد أن نشهد مقاربة بين ما حققه المنتخب الألماني في بطولة الأمم الأوروبية 2008 وكأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، إذ أن "المانشافت" قبل عامين فاز على نظيره البولندي بهدفين نظيفين، ثم انهزم أمام كرواتيا، ليفوز على أستراليا؟

ربما نقترب من هذا السيناريو بعد الفوز على أستراليا والخسارة أمام صربيا، لكني أعتقد أن لكل بطولة مسارها وخصوصيتها. فيكفي أن المنتخب يضم لاعبين جدد لم يكونوا ضمن تشكيلة 2008. ونحن اليوم نعيش أحداث بطولة عالمية، تعتبر الأكبر بالنسبة لأي لاعب، وأعتقد أننا سنفوز بوضوح على غانا في ختام دور المجموعات يوم الأربعاء القادم (23 يونيو 2010).

أجرت الحوار: أوليفيا فريتس. ترجمة/ وفاق بنكيران

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات