لندن تختلف مع واشنطن وتؤكد أن ″لا مكان للأسد في سوريا″ | أخبار | DW | 15.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

لندن تختلف مع واشنطن وتؤكد أن "لا مكان للأسد في سوريا"

وزارة الخارجية البريطانية تصرح أن "الأسد ليس له مكان في مستقبل سوريا"، ردا على تصريح وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال فيه إنه في "النهاية سيكون على الولايات المتحدة التفاوض مع الرئيس السوري لإيجاد حل للنزاع".

جددت بريطانيا التأكيد على أن بشار الأسد "ليس له مكان" في مستقبل سوريا، وذلك بعيد إقرار الولايات المتحدة بأن التفاوض مع الرئيس السوري يبدو أمرا لا مفر منه لإنهاء الحرب الأهلية السورية التي دخلت عامها الخامس. وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية إن "الأسد ليس له مكان في مستقبل سوريا"، وذلك ردا على ما كان أعلنه وزير الخارجية الأميركي جون كيري في وقت سابق الأحد (15 آذار/ مارس 2015) بأنه في النهاية سيكون على الولايات المتحدة أن تتفاوض مع الرئيس السوري لإيجاد حل للنزاع في سوريا.

وأضافت المتحدثة "كما أعلن وزير الخارجية (البريطاني فيليب هاموند) الأسبوع الماضي فإننا مستمرون في ممارسة الضغوط على هذا النظام عبر العقوبات إلى أن يضع حدا لأعمال العنف ويدخل في مفاوضات جدية مع المعارضة المعتدلة".

وبعد سنوات من التأكيد على أن أيام الأسد باتت معدودة، اعتبر كيري في مقابلة مع شبكة "سي بي اس" الأميركية بثت الأحد أن على واشنطن أن تتفاوض مع الأسد لإنهاء الحرب. وقال كيري في المقابلة التي أجريت السبت "حسنا، علينا أن نتفاوض في النهاية. كنا دائما مستعدين للتفاوض في إطار مؤتمر جنيف 1"، مضيفا أن واشنطن تعمل بكل قوة من اجل "إحياء" الجهود للتوصل إلى حل سياسي لإنهاء الحرب.

وحرص مسؤولون في وزارة الخارجية البريطانية على التذكير بأن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف نفت أن يكون تصريح كيري يمثل تغييرا في السياسة الأميركية المتعلقة بسوريا. وكانت هارف قالت في تغريدة على موقع تويتر إن كيري "جدد التأكيد على سياسة راسخة أننا بحاجة إلى عملية تفاوضية مع وجود النظام على الطاولة - ولم يقل أننا سنتفاوض مباشرة مع الأسد".

ع.خ ( ا ف ب، رويترز)

إعلان