″لماذا نجحت فرنسا في ليبيا وفشلت ألمانيا؟″ | بريـد القـراء | DW | 02.10.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

"لماذا نجحت فرنسا في ليبيا وفشلت ألمانيا؟"

ناقشت تعليقات قراء موقعنا هذا ألأسبوع الانتخابات "الصورية والهزيلة" في السعودية، وشيعة البحرين؛ ثوار أم خونة؟ وأموال الشعب الليبي؛ الغني الفقير، إضافة إلى صرخة سورية، قابلها رفض، للتدخل الخارجي. وكذلك موضوعات راهنة أخرى.

default


"الانتخابات في السعودية صورية وهزيلة"

في تعليقه على موضوع " الانتخابات البلدية السعودية: تمرين ديمقراطي بدون فائدة على الشعب " كتب محمد:" نعم إنها انتخابات صورية لإرضاء من ضغطوا على هذا النظام الفاسد، لكي يعطي شعبه ولو شيئا من فتات الديمقراطية، إن جاز التعبير، ونحن نعرف والشعب كله يعرف من هم الذين يخافهم هذا النظام البائد، وهو الغرب بالتأكيد. لذا نحن الشعب لن نقبل هذه الانتخابات الصورية والهزيلة، وسنقاطعها ولن نعترف بها، حتى يتم تنفيذ جميع رغباتنا، بدءا من انتخابات مجلس الوزراء ومجلس الشورى، من خلال رقابة دوليه معترف بها في النزاهة، وأيضا تغيير مسمى الدولة لكي نشعر ونحس ونفتخر بانتمائنا الوطني لهذه الأرض. عندها سنقبل بما هو آت من انتخابات بكل حرية وكرامه". (محمد صالح المبرك ـ السعودية)

الرئيس اليمني والمبادرة الخليجية

"إن خطاب الرئيس اليمني علي عبدالله صالح كان موفقاً لإخراج اليمن من محنته، وقد رمى الكرة في ملعب المعارضة، فإما عليها أن تقبل بما توافق عليه العالم أجمع وهو نقل سلمي للسلطة، عبر انتخابات رئاسية مبكرة، أو أن المعارضة برفضها ما جاء في خطاب صالح، ستنحر نفسها وتنحر الشعب اليمني لا قدر الله"، كان هذا تعليق على موضوع "الرئيس اليمني يبدي استعداده لنقل السلطة لكن عبر انتخابات مبكرة". (أبو عبد الملك ـ اليمن)


أما خالد ديان فكتب على صفحة دويتشه فيله على الفيسبوك يقول إن خطاب "الرئيس اليمني هو بمثابة من يصب الزيت على النار، وبالتالي يجب على الثوار الزحف على القصر الجمهوري وتخليص الشعب اليمني من شره وبطشه، لأنه ثعلب مراوغ".

إيران وشيعة البحرين"

القارئ محمد محمود له رأي حول الأوضاع في البحرين، إذ كتب معلقا على موضوع "تظاهرات البحرين: وقائع ومشاهدات يرويها طبيب هارب" يقول: "لا يجب الكلام عن ما يحدث في البحرين بأنها ثورة ضد مظالم، كما في مصر وتونس وليبيا وسوريا، وإنما هي مشكلة طائفية بامتياز، تتبناها إيران كمدخل لزعزعة استقرار الخليج كله، وليس من مصلحة استقرار العالم التعامل مع هؤلاء الخارجين عن القانون، بأنهم ثوار، وإنما الموضوع برمته سنة وشيعة ليس إلا. ولا يجب أن يكون لإيران أي قدم في هذه المنطقة، لأنه لو حدث ذلك فسوف يرى العالم عودة الفرس إلى ما كانوا عليه في عهد القياصرة، دولة توسعية تثير المشاكل. وليس في البحرين مظالم أو تجاوزات يمكن أن نطلق عليها استحقاقات لقيام ثورة". (محمد محمود ـ مصر)

وتعليقا على نفس الموضوع كتب القارئ الذي رمز لنفسه بـ dd من الإمارات: "كيف تثق في مواطن يعلق صورة رئيس دوله أخرى في صدر بيته، ويعلن تبعيته له، حتى لو أمرهم بذبح أنفسهم؟ لا يرضي أي مواطن شريف أن يتصرف في بلده مواطن بهذا الشكل، لذا يجب عليهم الهجرة إلى حيث يعتقدون أنهم ينتمون".

لكن حيدر السويده، علق على نفس الموضوع في صفحة الفيسبوك الخاص بدويتشه فيله، متسائلاً "لماذا كل هذا القتل والترهيب بحق الطائفة الشيعية ( في البحرين) وتشويه صورتهم ونعتهم بالخونة وأنهم عملاء لإيران؟ مع علمنا أنه لو أرادت إيران احتلال البحرين خصوصا، لتطلب منها ذلك نصف ساعة لا غير، ولا يقف في وجهها لا درع الجزيرة ولا درع أبو متعب!".

صرخة، ورفض، للتدخل الخارجي في سوريا

في تعليقه على موضوع "الثورة السورية والنظام وصلا إلى حائط سد"، كتب القارئ أحمد صارخاً: "إلى متى ستبكي أمهاتنا ويروع أطفالنا الرضع والعرب والعالم من حولنا يتفرجون؟ أين البشر، أين حقوق الإنسان، وحقوق الطفل وحقوق المرأة، التي تتشدقون بها ليل نهار؟ (...) والله لن ننهزم ولن ننسى صمتكم هذا على مذابحنا. (...) يا عالم أننا بشر مثلكم، أننا نناشد الإنسانية، ونستصرخ الضمير الإنساني، (...) ونطالب الأمين العام للأمم المتحدة بالتحرك للضرب على يد القوات العبثية الطائفية التي يقودها بشار الأسد، إنه يقوم بعمليات تطهير اثني ضد السُنة". (احمد ـ ألمانيا)

وحول نفس الموضوع كتبت فريال عيسى، على صفحة دويتشه فيله في الفيسبوك، تقول "أنا مع السيد الرئيس بشار الأسد، ومع الإصلاحات التي يقوم بها، وأنا أرفض أي تدخل خارجي في سوريا؛ أمريكا تتدخل في العالم أجمع باسم الديمقراطية، والديمقراطية سنصنعها بأنفسنا، ولن نأخذها من أحد، أمريكا دولة تريد أن تحتل العالم".

أموال ليبيا وحكومتها القادمة

وفي الشأن الليبي، وتحديدا حول موضوع "القذافي يؤكد أنه في ليبيا والمجلس الانتقالي يؤجل تشكيل الحكومة"، كتب فضل العبيدي يقول بالنسبة "للخلاف الحالي حول تشكيل الحكومة نأمل الإفصاح عن الأسباب. أليست هي فتره انتقاليه مؤقتة والمكلفين سيتم متابعتهم ماليا وإداريا؟ وليعلم الجميع بأن الشعب الذي أطاح بالقذافي ونظامه، وسيتم التحقيق مع زبانيته، قادر علي الإطاحة بكل من تمتد يده لثروة هذا الشعب. لقد طفح الكيل، فالشباب لم يموتوا في الجبهات من أجلكم بل من أجل ليبيا، والحياة الكريمة التي سلبها معمر طيلة 42 عاما". (فضل العبيدي ـ ليبيا).

من ناحيتها كتبت عيشه معلقة على موضوع " أموال ليبيا المجمَدة في الخارج: متى تُعاد ومن يتسلمها؟": "بالنسبة لأموال ليبيا يجب أن تعاد للشعب الليبي، ما يغضب الليبيين الآن هو عندما يسمع خبر عن مساعدات إنسانية، تقدم له من دول مختلفة ومنها دول فقيرة مثل الأردن، نحن شعب غني، لا نريد مساعدات، نريد أموالنا ترجع لنا، أننا نستغرب عندما يقول (مصطفى) عبد الجليل أن تركيا تبرعت برواتب الليبيين في شهر رمضان! لماذا يشحت عبد الجليل للشعب الليبي الغني؟ كل من أعطانا مساعدة سوف ترجع له مع الشكر، لكن لا لتغفيل الشعب وسرقة أمواله من شلة تعتقد إنها وصية عليه". ( عيشة ـ ليبيا)

أيضا حول موضوع "ليبيا ما بعد القذافي – توازنات هشة وسيناريوهات استقرار غامضة" كتب عيشه تقول "نحن الليبيون نعرف ماذا نريد، الحرية، الديمقراطية، دولة القانون، بناء المؤسسات. نحن متعطشون للحرية، وخاصة حرية الفكر، وحرية الصحافة (...). نحن الليبيون واضحون جدا،ً قدمنا 50 ألفا بين قتيل وجريح ومفقود، من أجل الوحدة الوطنية والحرية والديمقراطية وإرساء القانون، أننا نعرف ما نريد". عيشه طبت منا، في ملاحظة مستقلة، أن نحذف "الجماهيرية" ونكتفي فقط بذكر ليبيا. ( عيشه ـ ليبيا).

الدبلوماسية الألمانية


"ألمانيا تمتلك كل المقومات المطلوبة؛ لبناء أسس دبلوماسية قوية وناجحة ومؤثرة في العالم العربي، إلا أنها فشلت أو كادت، لماذا؟ ألم تعد الجامعات الألمانية قادرة على تخريج علماء "مستشرقين" من حجم يوليوس فلهاوزن وكارل بروكلمان يرشدون صناع القرار السياسي؟ أنا أحد المعجبين بالثقافة الألمانية، والعلم الألماني، والتكنولوجيا الألمانية، والموسيقى الكلاسيكية الألمانية..الخ. ولكني لست معجباً بالسياسة الخارجية الألمانية. وبصراحة، أظن ألمانيا تستحق دبلوماسية أفضل وأقوى من هذه التي نراها اليوم. لماذا نجحت فرنسا في ليبيا وفشلت ألمانيا؟ مع العلم أن الناس في شمال إفريقيا، يكرهون فرنسا، لأنهم لم ينسوا بعد تاريخها الاستعماري البغيض. ربما كانت هذه السياسة مقبولة، قبل توحيد ألمانيا، أما اليوم فقد آن الأوان لأن تخرج ألمانيا من عزلتها. كان هذا تعليق عبد الإله على موضوع " أصدقاء الثوار يتسابقون على طرابلس وألمانيا تحاول اللحاق ولو متأخرة". (عبد الإله أبو ياسر ـ المغرب)

الجزائر والثورة الليبية


القارئ عبد الإله كان له أيضا مساهمة أخرى في شكل عتاب نقدي للخبير في الشؤون المغاربية، حسني عبيدي، فكتب تعليقا على مقابلة مع عبيدي نشرت بعنوان "نجاح الثورة الليبية يزعج الجزائر لكنه لا يعزلها"، " نحترم الأستاذ حسني عبيدي، فلقد كان دائما محللا جيدا للأحداث في المغرب العربي، غير أنه يلاحظ، على حديثه الأخير مع دويتشه فيله، مجانبته للصواب؛ إذ لم يميز بين الأنظمة والحكومات من جهة، والشعوب والدول من جهة أخرى (...)، هذا، من ناحية، ومن ناحية أخرى ليس صحيحا ما ذهب إليه الأستاذ عبيدي، من أن الجزائر لم تدعم القدافي، بل أكدت ذلك الكثير من تقارير الصحف والقنوات الفضائية المحلية والدولية، فضلا عن تقارير المخابرات والمصادر الدبلوماسية الأجنبية المنشورة". (عبد الإله أبو ياسر ـ المغرب)

العلاقة بين المسلمين والمسحيين في مصر الثورة


حول موضوع "الثورة المصرية ومشكلة توحيد صفوف المسلمين والمسيحيين" كتب رءوف: "من الأمور الجيدة لنتائج ثورة الخامس والعشرين من يناير؛ إبراز التيارات الدينية؛ إسلامية كانت أو مسيحية - على مختلف ألوانها - إلى السطح. وهذا مظهر سياسي صحي لا يجب التخوف منه، ولن يُحسم الموقف في صناديق الاقتراع لصاح أي تيار إسلامي بأغلبية مطلقة، ولا بالطبع لأية جماعة مسيحية منظمة أو غير منظمة في حزب سياسي. (...) الواقع الدولي والمحلي الجديد في المنطقة سوف يفرض نفسه على مصر وغيرها، سيفرض على المسيحيين تنظيم أنفسهم في حزب سياسي لا يكون تحت وصاية المؤسسة الدينية، وسيفرض على الجماعات الإسلامية أن تجد أرضا للتفاهم مع الأخر". (رءوف مسعد ـ مصر)

وفي السياق نفسه وتعليقا على نفس الموضوع كتب أحمد: "أحب أن أوضح أن الأقباط في مصر في أمان تام، وكل ما حدث كان مفتعل، من قبل من يحاولون تشويه صورة العلاقة بين المسلم والمسيحي، فمصر بلد الأقباط والمسلمين"، وذكَّر أحمد بقصة الشاب القبطي الذي أنصفه أمير المؤمنين عمر من إبن والي مصر، وقول الخليقة الشهير "متى استعبدتم الناس، وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟" (أحمد ـ مصر)

إعداد: عبده جميل الخلافي

ملاحظة: هذه حلقة خاصة من رسائلكم التي نخصصها لردود فعل قراءنا الأعزاء حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأيه وعن رأي الموقع