لقاح كورونا.. استعار السباق بين شركات ونكسات لبعضها الآخر | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW | 11.12.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

لقاح كورونا.. استعار السباق بين شركات ونكسات لبعضها الآخر

قد تكون الولايات المتحدة الدولة التالية التي تطلق حملة تلقيح ضد فيروس كورونا، في وقت تتسابق فيه عدة شركات أدوية، من أجل تسويق اللقاحات وتوريدها إلى دول العالم. ولكن ماذا فعلت منظمة الصحة العالمية لمساعدة الدول الفقيرة؟

بريطانيا كانت أول المعتمدين للقاح بيونتيك-فايزر

بريطانيا كانت أول المعتمدين للقاح بيونتيك-فايزر

قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الجمعة (11 كانون الأول/ديسمبر 2020) إن برنامج "كوفاكس" وفّر زهاء مليار جرعة لقاح للوقاية من فيروس كورونا من إنتاج شركات رائدة، وذلك لتقديمها للدول ذات الدخل المتوسط والمنخفض. وقالت المنظمة إن 189 دولة تشارك في البرنامج.

مختارات


وفي الولايات المتحدة، البلد الأكثر تضرراً في العالم جراء الفيروس، الذي سجل حوالي ستة آلاف وفاة نتيجة الوباء خلال 48 ساعة، وباتت حصيلتها الإجمالية تقارب 300 ألف وفاة، أوصت لجنة خبراء مستقلين وكالة الغذاء والدواء الأميركية بالترخيص لأول لقاح ضد كوفيد-19 طورته شركتا بيونتيك الألمانية وفايزر الأميركية. ومن المتوقع أن تعطي الوكالة الضوء الأخضر في الأيام المقبلة، على أن تبدأ حملة التلقيح الأسبوع المقبل. ووصف الرئيس المنتخب جو بايدن قرار خبراء اللجنة التي شكلتها وكالة الغذاء والدواء بأنه "نور يشع في مرحلة قاتمة بلا ضرورة".

اقرأ أيضاً: ألمانيا.. بعد الرقم القياسي للوفيات مطالب بفرض إغلاق فوري وصارم
وبعد المصادقة على اللقاح في الولايات المتحدة، يتعين توزيعه، وهي مهمة تنسقها الحكومة الفدرالية وعُهد بها إلى القطاع الخاص. وقال بايدن إن التوزيع سيطرح تحدياً، طالباً من "إدارة ترامب الحصول على الجرعات التي فاوضت عليها مع فايزر وموديرنا، والعمل سريعاً على صنعها على نطاق واسع للمواطنين الأميركيين والعالم".
سعي محموم
وتتسارع خطط التلقيح في كل أنحاء العالم حيث أودى الفيروس بحياة ما لا يقل عن 1.58 مليون شخص منذ ظهوره في كانون الأول/ديسمبر 2019. وتنتشر العدوى بشكل أسرع في أميركا الشمالية وأجزاء من إفريقيا، فيما بدأت الموجة الثانية في أوروبا بالاستقرار وانخفض عدد الإصابات في آسيا والشرق الأوسط. وأصبحت بريطانيا هذا الأسبوع أول دولة غربية تبدأ باستخدام لقاح بيونتيك – فايزر، لتتبعها كندا والبحرين والسعودية.
وبينما بدأت روسيا والصين حملات تلقيح بلقاحات منتجة محلياً، تنتظر دول الاتحاد الأوروبي بفارغ الصبر الضوء الأخضر. كذلك، تختبر شركة استرازينيكا نهجاً مشتركاً جديداً وأعلن فرعها الروسي أنه سيمزج جرعته مع لقاح سبوتنيك الروسي في تجارب سريرية.
ورغم الجهود المبذولة، عانت بعض اللقاحات من نكسات. فقد أعلنت مختبرات الشركتين الفرنسية "سانوفي" والبريطانية "غلاكسو سميث كلاين" (جي اس كي) أن لقاحهما ضد كوفيد-19 لن يكون جاهزاً قبل نهاية 2021، بعدما جاءت نتائج التجارب السريرية الأولى أقل مما كان يؤمل. كما تخلت جامعة كوينزلاند في أستراليا عن مشروع لقاح بعدما أسفرت التجارب السريرية عن نتيجة إيجابية خاطئة لفيروس نقص المناعة البشرية بين الأشخاص المشاركين في مرحلة مبكرة من الاختبار.

اقرأ أيضاً: كورونا... هذه النباتات تساعد في الوقاية والتخفيف من أعراض كورونا
وبمجرد حصولها على الموافقة الرسمية تأمل الولايات المتحدة في بدء تلقيح 20 مليون شخص هذا الشهر. وسيكون نزلاء دور المسنين والعاملون في القطاع الصحي أول من يحصل على اللقاح. ويزداد الزخم وراء لقاح بيونتيك - فايزر خصوصاً بعدما نشرت مجلة "نيو إنغلاند جورنال اوف ميديسين" العلمية المرجعية الخميس النتائج الكاملة للتجارب السريرية التي تظهر فاعلية بنسبة 95%.
ولكن رغم ذلك، ما زالت هناك بعض الأسئلة العالقة، مثل ما إذا كانت ستظهر آثار جانبية أخرى مع متابعة أطول، ومدة فعالية اللقاح وما إذا كان سيحد من انتقال العدوى وكيف سيعمل لدى الأطفال والحوامل والمرضى الذين يعانون من نقص المناعة.
وفي كندا، من المقرر أن تصل شحنات اللقاح الأولى إلى 14 موقعاً الإثنين، مع تلقي الأشخاص جرعات يفصل بينها يوم أو يومان. وتسعى إسرائيل التي تلقت شحنتها الأولى من لقاح بيونتيك - فايزر الأربعاء، إلى طرحه في 27 كانون الأول/ديسمبر.
ف.ي/خ.س (ا.ف.ب، رويترز)

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة