لقاء أمني أميركي ـ سوري في دمشق بتنسيق إماراتي؟ | أخبار | DW | 28.08.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

لقاء أمني أميركي ـ سوري في دمشق بتنسيق إماراتي؟

على ذمة صحيفة "الأخبار" اللبنانية المقربة من حزب الله فإن وفدا أميركيا وصل إلى دمشق على متن طائرة إماراتية وأجرى محادثات مع اللواء علي مملوك. وحسب الصحيفة فإن الجانبين اتفقا على إبقاء التواصل بينهما عبر روسيا والإمارات.

Syrien Manbij US Soldaten (picture-alliance/AP Photo)

قوات أميركية في مدينة منبج السورية، الصورة من الأرشيف وتعود لعام 2017.

ذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية، المقربة من حزب الله، في عددها الصادر الثلاثاء (28 آب/ أغسطس 2018) أن لقاء أمنيا رفيع المستوى عقد قبل شهرين في دمشق بين ضباط أميركيين وسوريين شارك فيه اللواء علي مملوك رئيس مكتب الأمن الوطني. ولم يتوفر أي تعليق فوري من وزارتي الدفاع والخارجية الأميركيتين، رداً على سؤال لوكالة فرانس برس.

وأفادت الصحيفة أنه في الأسبوع الأخير من حزيران/ يونيو، وصل "وفد ضمّ ضباطاً من وكالات استخبارية وأمنية أميركية عدة" على رأسه ضابط رفيع المستوى إلى دمشق على متن طائرة إماراتية خاصة. وأضافت الصحيفة أن مملوك "كان في استقبال الوفد الأميركي الزائر وإلى جانبه رئيس الإدارة العامة للمخابرات العامة اللواء ديب زيتون..".

ولم تحدد الصحيفة من هم أعضاء الوفد الأميركي، بيد أنها نقلت "بحسب معلومات" قالت إنها حصلت عليها، أن الوفد الأميركي قدم عرضاً يتضمن سحب الولايات المتحدة لقواتها من سوريا مقابل ثلاثة مطالب: انسحاب المقاتلين الإيرانيين من الجنوب السوري، ضمانات "لحصول الشركات الأميركية على حصة من قطاع النفط في شرق سوريا"، وتزويد الجانب الأميركي بمعلومات حول الجهاديين الأجانب.

وانتهى اللقاء، حسب الصحيفة، بـ"الاتفاق على إبقاء التواصل قائماً عبر القناة الروسية - الإماراتية". ويأتي ذلك في وقت، تمكنت فيه قوات النظام بدعم روسي من السيطرة على نحو ثلثي مساحة البلاد.

وتُشكل قضية الصحافي الأميركي أوستن تايس، الذي اختفى عام 2012 قرب دمشق، إحدى القضايا التي تسعى واشنطن لحلها. وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت العام الماضي أن وكالة المخابرات  المركزية الأميركية فتحت قناة اتصال مع الاستخبارات السورية بشأن تايس. ونقلت الصحيفة أن رئيس الوكالة وقتها مايك بومبيو (وزير الخارجية الحالي) أجرى في شباط/ فبراير 2017 اتصالاً هاتفياً مع مملوك في هذا الشأن.

يشار إلى أن الولايات المتحدة قطعت علاقاتها مع دمشق في أولى سنوات النزاع المستمر منذ 2011، وتُعد أحد أبرز داعمي المعارضة السورية. كما تعد مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد في شمال وشمال شرق سوريا والغنية بحقول النفط والغاز منطقة نفوذ أميركي.

ع.أ.ج/ أ.ح (أ ف ب)

مختارات