″لعلاقات محتملة بأوساط إسلاموية″..رفض طلب انتساب إمام للشرطة | معلومات للاجئين | DW | 29.12.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

معلومات للاجئين

"لعلاقات محتملة بأوساط إسلاموية"..رفض طلب انتساب إمام للشرطة

بسبب "اتصالات محتمله بأوساط إسلاموية"، رفضت الشرطة الألمانية قبول إمام في صفوفها كان قد تلقى تأهيلاً أكاديمياً كمحقق جنائي. وينتمي الإمام إلى "مسجد دار السلام"، الذي ورد ذكره في تقارير للاستخبارات الداخلية الألمانية.

بسبب "اتصالات محتمله بأوساط إسلامية"، رفضت الشرطة الألمانية قبول إمام في الخدمة لديها كان قد تدرب في "معهد برلين للاقتصاد والقانون" ليصبح محققاً جنائياً.

وقال المتحدث باسم الشرطة توماس نويندورف اليوم الجمعة (29 كانون الأول/ديسمبر 2017): "لدينا دلائل تدفعنا إلى الشك في تبنيه (الإمام) للنظام الأساسي الديمقراطي الحر". ويدور منذ أيام جدل حول الإمام "م.م" الذي شارك في مراسم لعدة أديان لإحياء الذكرى السنوية الأولى لضحايا هجوم الدهس، الذي وقع في إحدى أسواق عيد الميلاد (الكريسماس) في برلين في 19 كانون أول/ديسمبر 2016.

وينتمي الإمام إلى مؤسسة "ملتقى نويكولن"، الشهيرة أيضا باسم "مسجد دار السلام". وذُكر اسم هذه المؤسسة في تقارير هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية الألمانية) عامي 2016/2015، بسبب علاقاتها مع أنصار لجماعة "الإخوان المسلمين". ورفضت هيئة حماية الدستور التعليق على الواقعة بشأن الإمام أو المؤسسة بسبب تقدم الأخيرة، بدعوى ضد إدراج اسمها في تقارير الهيئة.

يذكر أن الإمام شارك في مراسم إحياء ذكرى ضحايا الهجوم، الذي أودى بحياة 12 شخصاً، بناء على دعوة من الكنيسة البروتستانتية، وقام بتلاوة أيات من القرآن باللغة الألمانية خلال المراسم. وشارك في المراسم غير العلنية أسر ضحايا وناجون والرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير والمستشارة أنغيلا ميركل.

خ.س/ح.ع.ح (د ب أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة