لحمة أبدية | لحمة أبدية | DW | 29.04.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

لحمة أبدية

لحمة أبدية

بعد 50 عامًا على بدء العلاقات الدبلوماسية بين ألمانيا وإسرائيل تحسنت العلاقات بين البلدين بشكلٍ ملحوظ، كما تقارب الألمان والإسرائيليون من بعضهم البعض في الحياة اليومية أيضًا.

يأتون زرافات زرافات إلى ألمانيا وبخاصة إلى برلين. أن يرغب شباب من إسرائيل بالعيش هنا، أمر كان عصيًا على التصور حتى فترة قصيرة خلت.
فهم يأتون بسبب فرص العمل الأفضل أو بسبب علاقة حب أو رخص العيش أو لأنهم يشعرون في ألمانيا بحرية أكبر وأمان أكثر من إسرائيل، وهذه حقيقة لا يتقبلها كبار السن والمحافظون الإسرائيليون. أما الشباب الألمان فلا يذهبون إلى إسرائيل لفترة قصيرة بداعي معالجة الإرث التاريخي إنما يذهبون للعيش هناك عدة سنوات. كذلك أصبح التعامل مع الألمان في إسرائيل أكثر أريحية، ونرى ذلك مثلاً في انتخاب الألماني توم فرانتس أفضل طاه في إسرائيل سنة 2013.

كيف يرى الشباب من البلدين العلاقة بينهم؟

21.04.2015 DW Doku Auf immer verbunden Tom Franz Thomas und Kameramann neu

كاتب السيناريو توماس هازل أثناء التصوير رفقة الطاهي توم فرانتس والمصور جان مارك زيلبرينغ.

بمناسبة مرور 50 عامًا على بدء العلاقات بين ألمانيا وإسرائيل رافق الكاتب توماس هازل الذي يعمل لدى دويتشه فيلله شابين إسرائيليين في ألمانيا وشابين ألمانيين في إسرائيل، ليكشف كيف يُنظر للعلاقة بين الإسرائيليين والألمان في وقتنا الحاضر، وليعرف إن كان للإرث التاريخي تأثير على العلاقة بين الشعبين، وإن كان الجواب نعم، فما هو هذا التأثير؟ هل لا تزال هناك تحفظات وأحكام مسبقة؟ وكيف تؤثر الأوضاع السياسية الراهنة على حياة هؤلاء، كالنزاع الإسرائيلي الفلسطيني أو التوجهات المعادية لإسرائيل والسامية في ألمانيا مثلاً؟

يمكن تجاوز الماضي

21.04.2015 DW Doku Auf immer verbunden Rilli mit Freund

الإسرائيلية ريلي فيلو والألماني بنديكت بندفالد متزوجان منذ 2014.

يستعرض الفيلم أربعة أشخاص يعون الماضي والنزاعات الراهنة ويعملون على تجاوزها، ويسعون للتعامل بأريحية مع الإرث التاريخي ويتطلعون نحو المستقبل. بناءً على مصائرهم الشخصية يتضح تنوع مستويات العلاقة المميزة بين الإسرائيليين والألمان اليوم. أربعة نماذج من الجيل الجديد في ألمانيا وإسرائيل تؤكد أنه وبعد تلك الفصول المظلمة في التاريخ الألماني، يمكن للناس من كلا الشعبين أن يعيشوا بسلام وصداقة من جديد إن عملت جميع الأطراف على تحقيق ذلك.