لجنة محايدة تدرس علاقة مبيد حشائش بالإصابة بالسرطان | عالم المنوعات | DW | 15.07.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

لجنة محايدة تدرس علاقة مبيد حشائش بالإصابة بالسرطان

صنفت منظمة الصحة العالمية مادة جلايفوسات، وهي إحدى مكونات مبيد الحشائش (راوند أب)، على أنها مادة "يحتمل أن تكون مسببة للأورام لدى البشر". الشركة المصنعة مونسانتو نفت ذلك وانتدبت شركة علمية لفحص المبيد.

قالت شركة مونسانتو المنتجة لمستحضر (راوند آب) أكثر مبيدات الحشائش انتشارا في أرجاء العالم إنها شكلت لجنة علمية مستقلة عن منظمة الصحة العالمية لبحث ما توصلت إليه المنظمة من الربط بين مادة كيميائية أساسية من مكونات المبيد وبين الإصابة بالسرطان.

وأعلنت الوكالة الدولية لأبحاث الأورام التابعة لمنظمة الصحة العالمية في مارس/ آذار الماضي انه بعد مراجعة البيانات العلمية فانه تم تصنيف مادة جلايفوسات، وهي إحدى مكونات المبيد، على أنها مادة "يحتمل أن تكون مسببة للأورام لدى البشر". وردت الشركة على هذه النتائج بان طالبت بسحبها ووجهت انتقادات لفريق دولي من العلماء كان قد توصل إلى هذه النتائج.

وقالت الشركة إنها انتدبت شركة انترتك للاستشارات العلمية والتنظيمية لتشكيل لجنة من الخبراء العلميين الدوليين من ذوي الشهرة لمراجعة ما توصلت إليه الوكالة الدولية لأبحاث الأورام ومقرها ليون بفرنسا. وقالت شركة مونسانتو ومقرها ولاية ميزوري إن من بين الخبراء أطباء وخبراء في مجال الأورام وأساتذة يحملون درجة الدكتوراه في مجال الصحة العامة.

وقال بريت بيجمان رئيس شركة مونسانتو إن شركته واثقة من سلامة منتجاتها من مبيدات الحشائش وان الهدف الأساسي من المراجعة هو طمأنة المستهلكين وآخرين. وقال في رده على تقرير الوكالة الدولية لأبحاث الأورام "خلق الأمر الكثير من اللغط وستراجع اللجنة البيانات مراجعة شاملة وستتيح نتائجها للجميع كي يطلعوا عليها".

وقالت مونسانتو إن هذه العملية والنتائج التي ستتمخض عنها ستتسم بالاستقلالية والشفافية مشيرة إلى مشاركتها في إتاحة المعلومات والبيانات للمراجعة.

ويستخدم المزارعون مادة جلايفوسات بكميات كبيرة منذ تسعينات القرن الماضي. ويستخدم هذا المبيد على نطاق واسع في محاصيل منها فول الصويا الذي تم تعديله وراثيا لمقاومة تأثير المبيد بحيث يقضي على الحشائش ولا يضر بالمحصول نفسه. وقالت بيانات وزارة الزراعة الأمريكية وعلماء أمريكيون في مجال الحشائش إن 14 على الأقل من أنواع الحشائش والطرز الحيوية بالولايات المتحدة اكتسبت مقاومة ضد مادة جلايفوسات مما يؤثر سلبا على رقعة تصل إلى 60 مليون فدان من الأراضي المنزرعة بالبلاد. وتعرقل الحشائش المقاومة للمبيدات إنتاج المحاصيل وتجعل الأنشطة الزراعية أكثر صعوبة وباهظة التكاليف.

وقد شرع علماء وجماعات أمريكية لحماية المستهلك وشركات إنتاج مواد غذائية في إجراء اختبارات مكثفة على مختلف أنواع الأغذية من حبوب الإفطار وحتى الألبان المجففة بحثا عن آثار لمادة جلايفوسات.

وأشارت دراسات عديدة إلى أن مادة جلايفوسات آمنة إلا أن البعض الآخر قال إنها مرتبطة بمشاكل صحية للإنسان. ويقول منتقدون إنهم يخشون من أن تكون هذه المادة منتشرة بشكل كبير في البيئة على نحو يجعل التعرض الطويل لها، وحتى بكميات ضئيلة، ضارا.

مطالبات أوروبية بإيقاف التعامل مع مبيد شركة مونسانتو

على صعيد متصل، طلبت وزيرة البيئة والطاقة الفرنسية سيجولين روايال من المتاجر الزراعية الكبرى التوقف عن عمليات البيع دون إشراف لمبيد شركة مونسانتو. وقالت روايال لقناة فرانس 3 التلفزيونية "يجب أن تتبنى فرنسا موقفا صارما لوقف المبيدات". ولم تحدد الوزيرة كيف ستقيد عمليات بيع مبيد (راوند آب) دون إشراف وهو من أكثر المبيدات استخداما.

فيما طالبت منظمة السلام الأخضر (جرينبيس) المدافعة عن البيئة أوروبا بسرعة الرد على هذه النتائج. وكتبت المنظمة إلى فيتنيس اندريوكيتيس مفوض شؤون الصحة الأوروبي تحثه على اتخاذ قرار ردا على التقرير والقيام بمراجعة لآثار ومدى سلامة مادة جلايفوسات وان يوقف استخدامها، كإجراء احترازي، في حالات تزيد فيها المخاطر بسبب التعرض لها.

وتنقضي فترة الموافقة الحالية على جلايفوسات في 31 ديسمبر/ كانون الأول القادم وتفكر المفوضية الأوروبية في تمديد الموعد. وقال مسؤول بالاتحاد الأوروبي طلب عدم نشر اسمه "فيما يتعلق باحتمال التجديد لن يتخذ أي قرار إلا بعد انتهاء جميع خطوات عملية التقييم".

وبدأت بعض المؤسسات والسلطات الأوروبية بالفعل في الحد من استخدام جلايفوسات.

ز.ب.أ. / ع.ج.م(رويترز)

مختارات

إعلان