لتاسع أسبوع.. صدامات جديدة بين الأمن الفرنسي والسترات الصفراء | أخبار | DW | 12.01.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

لتاسع أسبوع.. صدامات جديدة بين الأمن الفرنسي والسترات الصفراء

قبيل "نقاش وطني" لحكومة ماكرون تظاهر ما يقرب من مائة ألف من أصحاب السترات الصفراء ضد الحكومة الفرنسية في عموم البلاد. واستخدمت قوات الأمن الغاز والمياه ضد متظاهرين. كما شهدت لندن أكبر تظاهرة للسترات الصفراء في بريطانيا.

شهدت عطلة نهاية الأسبوع التاسعة على التوالي احتجاجات من جانب أصحاب السترات الصفراء في باريس حيث خرج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع السبت (12 يناير/ كانون الثاني 2019)، في إظهار لقوة الحركة الاحتجاجية رغم جهود الحكومة.

واندلعت مشاجرات بين المتظاهرين والشرطة، حيث تم اعتقال العشرات اليوم على خلفية الأحداث. وذكرت الشرطة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن قوات الأمن استخدمت الغاز المسيل للدموع بعد أن ألقى المتظاهرون أجساما صلبة على الشرطة بالقرب من قوس النصر في باريس.

وأظهرت مقاطع فيديو الشرطة وهي تستخدم مدفع مياه أيضا ضد المتظاهرين. وقالت وزارة الداخلية الفرنسية إن 84 ألفاً من "السترات الصفر" تظاهروا السبت في عموم فرنسا. وأظهرت لقطات تلفزيونية مئات الاشخاص في مواقع من بينها ساحة الباستيل وهم يرتدون سترات واقية مكتوب عليها "أوقفوا عنف الشرطة" وبعضها يطالب بتنحي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ويأمل ماكرون وحكومته الآن أن يؤدي "نقاش وطني" من المقرر أن يبدأ يوم الثلاثاء المقبل إلى تهدئة احتجاجات أصحاب السترات الصفراء. ويُطلب من المواطنين التعبير عن القضايا التي تشغلهم ومشاركة اقتراحاتهم من أجل الإصلاح في إطار مبادرة.

وبدأت حركة السترات الصفراء الاحتجاجية في فرنسا منتصف تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بعد زيادة الضريبة على الوقود، ثم تحولت الى تظاهرات عنيفة.

أكبر تظاهرة للسترات الصفراء في لندن

كما تظاهر السبت مئات البريطانيين في شوارع لندن وهم يرتدون السترات الصفراء، في أكبر تظاهرة حتى الآن في بريطانيا تستنسخ موجة الاحتجاجات التي تهز فرنسا. وسار المتظاهرون الذين يعارضون برنامج التقشف الحكومي ويطالبون بانتخابات عامة في وسط لندن، قبل أن يتجمعوا في ساحة الطرف الأغر.

وبدعوة من منظمي التظاهرة البريطانية شارك ناشطان فرنسيان من الفاعلين في الاحتجاجات التي تشهدها فرنسا. وقال أحدهما "نحن هنا للدعم". وأضاف "أعتقد أن حركة السترات الصفراء في فرنسا هي نفسها كتلك التي تنمو الآن في بريطانيا (...) الناس سئموا الفقر والظلم وانعدام العدالة الاجتماعية والمالية".

وقالت داليا هراتزي التي جاءت من كينت في جنوب شرق بريطانيا بسترة صفراء لفرانس برس إن على اليسار في بريطانيا أن "يستعيد" الزخم. وأضافت "إنها حركة ضد قوانين التقشف"، مشيرة الى أن اليمينيين كانوا "انتهازيين" في تبنيها.

وشهدت بريطانيا منذ تشرين الثاني/نوفمبر تظاهرات عدة صغيرة لداعمي بريكست ارتدى المشاركون فيها سترات صفراء، لكن ناشطين آخرين كانوا بطيئين في تبني الزي الرمزي والحركة.

ص.ش/ع.ش (د ب أ، أ ف ب)

مختارات

إعلان