لبيرمان يصعد اللهجة ضد الأسد ونتانياهو مستعد لقبول وساطة مع دمشق | سياسة واقتصاد | DW | 04.02.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

لبيرمان يصعد اللهجة ضد الأسد ونتانياهو مستعد لقبول وساطة مع دمشق

تضاربت الإشارات الواردة من إسرائيل بشأن العلاقة مع سوريا، ففيما صعد وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان من لهجته تجاه بشار الأسد، أكد بنيامين نتانياهو استعداده للقبول بوساطة من أجل استئناف مفاوضات السلام مع دمشق.

default

لبيرمان يهدد الأسد بخسارة السلطة والحرب في حال مواجهة مع إسرائيل

في تصعيد كلامي حاد، حذر وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان اليوم (الخميس 4 فبراير / شباط 2009) الرئيس السوري بشار الأسد من أنه "سيخسر الحرب والسلطة" إذا ما شن حربا على إسرائيل، وأضاف ليبرمان "إن رسالتنا يجب أن تكون واضحة للأسد عندما تقع حرب جديدة، لن تخسرها فقط بل ستخسر السلطة أيضا, أنت وعائلتك". معتبرا أن الأسد "لا تهمه أرواح الناس ولا القيم الإنسانية, وإنما يهتم

بالسلطة فقط".

غير أن مكتب وزير الخارجية الإسرائيلي بنيامين نتانياهو سعى بعد ساعات إلى تخفيف حدة هذه اللهجة فأعلن أن نتانياهو تحدث الى ليبرمان في موضوع سوريا. وأكد مكتب نتانياهو في بيان أن "الرجلين يريدان التأكيد على أن سياسة الحكومة واضحة، إسرائيل تريد السلام والتفاوض مع سوريا بدون شروط مسبقة".

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم حذر إسرائيل يوم أمس من مغبة شن أي حرب على سوريا لأنها في هذه الحالة ستتحول إلى "حرب شاملة" لن تسلم منها المدن الإسرائيلية, على حد قوله.

نتانياهو مستعد وساطة مع دمشق

Jahresrückblick 2009 Benjamin Netanjahu

نتانياهو يقول إنه مستعد لقبول وساطة للتوصل إلى سلام مع سوريا

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، اليوم الخميس أنه مستعد للقبول بوساطة من أجل استئناف مفاوضات السلام بين إسرائيل وسوريا، والمجمدة منذ أكثر من عام. وجاء في بيان رسمي صادر عن مكتبه أن "نتنياهو صرح مرارا أنه مستعد للذهاب إلى أي مكان من أجل التفاوض مع سوريا من دون شروط مسبقة". وأضاف "ولكن للأسف فإن سوريا تضع عراقيل وتمنع حصول مفاوضات على ترتيبات تؤمن السلام والأمن والنمو الاقتصادي لجميع الإطراف".

وكان الرئيس السوري، بشار الأسد، قد قال يوم أمس الأربعاء إن إسرائيل تدفع الشرق الأوسط باتجاه حرب جديدة. ونقلت وكالة الإنباء السورية عن الأسد قوله خلال اجتماع مع وزير الخارجية الاسباني، ميجيل أنخيل موراتينوس، قوله "كل الوقائع تشير إلى أن إسرائيل تدفع المنطقة باتجاه الحرب وليس باتجاه السلام". يذكر أن إسرائيل تحتل هضبة الجولان منذ حرب عام 1967. كما توقفت محادثات سلام استمرت لعشر سنوات تقريبا بين الجانبين برعاية أمريكية عام 2000. وكذلك انهارت المحادثات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل والتي كانت تتوسط فيها تركيا خلال حرب غزة في ديسمبر/ كانون الأول عام 2008.

تفاؤل بإطلاق مسار المفاوضات مع الفلسطنيين

Symbolbild Israel Palästina Flagge und Karte

الفلسطينيون يطالبون بوقف تام للاستيطان بما ذلك في القدس من أجل استئناف المفاوضات

وفي سياق يتصل بعملية السلام الشرق أوسطية أيضا، قال نتنياهو إن مفاوضات السلام المتوقفة منذ فترة مع الفلسطينيين يمكن استئنافها في الأسابيع المقبلة .وأوضح أمس الأربعاء أمام مؤتمر سنوي في هرتزليا شمال تل أبيب يحظى باهتمام كبير ويتناول الإستراتيجية والأمن " لدي أمل في الأسابيع المقبلة أن بإمكاننا استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين من دون شروط مسبقة". ولم يقدم نتنياهو مزيدا من التفاصيل ولكنه أشار إلى أنه من المحتمل انطلاق المفاوضات في بادئ الأمر بشكل غير مباشر عبر طرف ثالث.

وعلى الجانب الفلسطيني، قال نبيل ابو ردينة، المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية ، لرويترز ردا على تصريحات نتنياهو إن الفلسطينيين مستعدون لاستئناف المفاوضات خلال أيام إذا التزمت إسرائيل بتجميد الاستيطان بما في ذلك القدس. وكان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، قال في مؤتمر صحفي عقب محادثات أجراها مع رئيس الوزراء الإيطالي، سيلفيو برلسكوني، في مقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية أمس الأربعاء ، إن عملية السلام ستكون في خطر في حال واصلت إسرائيل عمليات الاستيطان. يذكر أن إسرائيل أعلنت وقفا مؤقتا للبناء في المستوطنات بالأراضي المحتلة في نوفمبر/ تشرين الثاني، غير أن الفلسطينيين اعتبروه أمرا غير كاف.

(هـــــ.ع/د.ب.ا/أ.ف.ب)

مراجعة: حسن زنيند

مختارات

إعلان