لبنان- وفاة شخصين اختناقاً قرب موقع احتجاجات على رسوم الـ″واتس أب″ | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 18.10.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

لبنان- وفاة شخصين اختناقاً قرب موقع احتجاجات على رسوم الـ"واتس أب"

أغلق متظاهرون الطرقات بالإطارات المشتعلة في كافة المناطق اللبنانية في العاصمة بيروت. ولقيا اثنان من العمال الأجانب في لبنان حتفهما اختناقا جراء حريق امتد إلى مبنى قريب من الاحتجاجات ضد فرض ضريبة على الاتصالات.

ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة (18 أكتوبر/ تشرين الأول 2019) أن عاملين أجنبيين اثنين لقيا حتفهما اختناقاً في مبنى اندلعت به النيران في ساحة رياض الصلح بوسط بيروت. وأضافت الوكالة أن الدفاع المدني نجح في انتشال الجثتين وإخماد الحريق في المبنى. وكان الحريق قد اندلع في مبنى مجاور لموقع الاحتجاجات في بيروت.

"واتس أب" يشعل الاحتجاجات

وتظاهر الآلاف من اللبنانيين الغاضبين مساء الخميس احتجاجاً على أزمة اقتصادية خانقة وتوجه الحكومة لإقرار ضرائب جديدة عليهم. وبدأت التحركات الشعبية الخميس بعد ساعات من تأكيد وزير الإعلام جمال الجراح إقرار الحكومة فرض "20 سنتاً على التخابر" على التطبيقات الخلوية، بينها خدمة "واتس أب"، على أن يبدأ العمل بالقرار بدءاً من شهر كانون الثاني/ يناير 2020.

وجاء هذا القرار رغم أن كلفة الاتصالات في لبنان تُعد من الأعلى في المنطقة. وأملت الحكومة من خلال هذا الرسم أن تؤمن مبلغاً يقدر بنحو 200 مليون دولار سنوياً للخزينة، في خطوة قالت منظمات متخصصة بالأمن الإلكتروني إنها "غير قانونية" كونها تتعلّق بخدمات مجانية أساساً.

وعلى وقع التظاهرات الاحتجاجية، أعلن وزير الاتصالات محمد شقير ليلاً التراجع عن فرض هذا الرسم بناء على طلب الحريري.

مطالب بإسقاط "حكومة الضرائب"

وفي وسط بيروت وضواحيها كما في مختلف المناطق اللبنانية، تجمع المتظاهرون مساء الخميس مرددين هتافات تنادي بإسقاط الحكومة احتجاجاً على "الأوضاع الاقتصادية الصعبة "وضد الضرائب التي أقرتها الحكومة، وطالبوا باسقاط "حكومة الضرائب".

كما أقدموا على إشعال الإطارات وقطع طريق المطار بالإضافة إلى طرق رئيسية في مختلف المناطق. وفي مدينة النبطية جنوباً، أضرم متظاهرون النار قرب منازل ومكاتب عدد من نواب حزب الله وحركة أمل، في مؤشر على حجم النقمة الشعبية.

وتصاعدت نقمة الشارع في لبنان خلال الأسابيع الأخيرة إزاء احتمال تدهور قيمة العملة المحلية التي تراجعت قيمتها في السوق السوداء مقابل الدولار، وسط مؤشرات على انهيار اقتصادي وشيك.

وحصلت أعمال تدافع بين المتظاهرين والقوى الأمنية بالقرب من مقر الحكومة في وسط بيروت، ما أدى إلى إصابة متظاهرين إثنين بجروح، وفق ما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

وعمدت القوى الأمنية بعد منتصف الليل إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في ساحة رياض الصلح في وسط بيروت، بعد أن أعلنت قوى الأمن الداخلي جرح 40 من عناصرها خلال المواجهات.

وأعلن وزير التربية اللبناني أكرم شهيب إغلاق المدارس والجامعات اليوم الجمعة في ظل تصاعد الاحتجاجات.

ويعقد مجلس الوزراء جلسة اليوم الجمعة في القصر الجمهوري في بعبدا لمناقشة الوضع المستجد.

ص.ش/ع.ح (د ب أ، رويترز، أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة