″لا نعترف بمعارضة سورية من وراء البحار″ و ″أهل تونس أدرى بشعابها″ | بريـد القـراء | DW | 23.10.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

"لا نعترف بمعارضة سورية من وراء البحار" و "أهل تونس أدرى بشعابها"

سلطت تعليقات قراء موقعنا لهذا الأسبوع الضوء على تغطيتنا لتطورات الوضع في سوريا، والاستعدادات لإجراء أول انتخابات الربيع العربي في تونس والمواقف من توقعات فوز الإسلاميين فيها، إضافة إلى التطورات في الأردن.

default

يرى ميشيل من سوريا أن من الخير لسوريا أن تخرج من جامعة الدول العربية. ويضيف في تعليقه على مقالنا: " اتفاق عربي على دعوة ممثلي السلطة والمعارضة السورية لإجراء حوار في القاهرة" قائلاً: "من الأفضل أن نفصل العرب، فلا يأتي من البلدان العربية سوى البلاء (...) والمؤامرات. ومن الأفضل حل هذه الجامعة. أما أعضاء المجلس السوري، الذي تألف في الخارج، فنحن لا نعرفهم، فكيف يعتبرون أنفسهم ممثلين لنا في سوريا. أشخاص لا نعرفهم، ظهروا فجأة على الحياة السورية وأصبحوا يريدون أن يتحكموا بمصير البلد. بغض النظر عن أرائهم (على الرغم أن أغلبهم من السلفيين) فليأتوا إلى الداخل السوري، ولا يتحدثوا لنا من وراء البحار، إنهم يتحججون بعدم مجيئهم إلى سوريا بالخشية من اعتقالهم من قبل الأمن، على الرغم من أن الكثير من المعارضين في الداخل يمارسون نشاطهم".

أما القارئ، الذي كتب تعليقه تحت اسم "أو أن دي أس العربي"، فيقول إن "الثورة السورية دخلت شهرها الثامن، ومازال القتل مستمراً على أشد وتيرة. والشعب السوري لم ير من الضغوط الدولية الواهية سوى منح نظام الأسد المزيد من الوقت للقضاء على الثورة". وفي تعليقه على مقالنا: "الوضع السوري في الصحافة الألمانية: "نظام دمشق يقترب من نهايته" يضيف العربي بالقول: "لم نر من الإصلاحات المزعومة غير أسلحة جديدة وآليات قمع جديدة وغازات سامة جديدة. أما المجتمع الدولي فهو يتبادل الدور في منح النظام ما يسمى بـ(الفرصة الأخيرة). مرة تقوم تركية بالدور ومرة أوروبا ومرة العرب، واليوم دور الصين. متى ستنتهي الفرص؟"

وفي الشأن السوري أيضاً علق جميل جمال من سوريا مقالنا " الوضع السوري في الصحافة الألمانية: "نظام دمشق يقترب من نهايته" بالقول: "كأنكم لم تشاهدوا المسيرات المليونية ولم تقتنعوا بعد بمدى دعم الشعب لإصلاحات الرئيس بشار". ويضيف جمال متسائلاً: "هل تقبلون أنتم بأن تحكم في بلدكم الأقلية وتتحكم بمصير الأكثرية؟ احترنا معكم فهل أنتم من دعاة الديمقراطية المزيفة أم الحقيقية؟ ألا تشاهدون الاعترافات على التلفزيون فهناك من قتل 30 شخصاً من أجل 15000 ليرة أي 500 ليرة على الشخص؟".

"كلنا مسلمون ليس هناك سلفيون في تونس"

وفي الشأن التونسي علق أبو مالك من الكويت على مقالنا " تونس: إسلاميون يتظاهرون احتجاجاً على بث فيلم يجسد الذات الإلهية" بالقول: "هذه عملية استفزاز للمسلمين.. والذي يزعج أكثر هو منع الأمن للمتظاهرين من التعبير السلمي عن رأيهم. كما أنه يجب معاقبة من يتعدى على معتقدات الآخرين؟".

وعن الموضوع ذاته علق القارئ "تونسي" من تونس بالقول: "جميع طبقات الشعب التونسي خرجت تنديداً بتعدي هذه القناة على الذات الإلهية واستفزازاً لمشاعر التونسيين فلماذا نقلب الآية ونضع اللوم على "الإسلاميين"؟ هذه المظاهرة خرج فيها الملتحي وغير الملتحى والمنقبة والمحجة وغير المنقبة وغير المحجبة والصغير والكبير. يكفي تلاعباً بالرأي العام! وكما يقول المثل "أهل مكة أدرى بشعابها".

القارئ سلمان من تونس يعلق على الموضوع ذاته قائلاً: "المتظاهرون هم الشعب التونسي بكافة أطيافه، كلنا مسلمون ولا شيء في تونس يُدعى إسلاميون أو سلفيّون أو غيرها من العبارات التي أصبحت تُضمّن معنى سلبياً. خرج الرجال و النساء، الكبار والصغار، ليس بسبب الفيلم الذي قامت القناة ببثه، بل للمطالبة باحترام المعتقدات والهويّة العربيّة الإسلاميّة المحفوظة بروح كل تونسي وتونسيّة". ويرى سلمان أن "هناك حملة شرسة في جميع وسائل الإعلام في تونس وخارجها للتخويف والترهيب من الإسلام كأنّه المسؤول عن مصائب العالم. تونس بلد مسلم وذلك لن يتغير، ووحدهم التونسيون يقررون من سيحكمهم وكيف. كلّ محاولات التخويف من قيام "دولة إسلاميّة" ليست سوى محاولات دنيئة للتأثير على الرأي العام المحلّي والعالمي والعودة إلى عهد السجن والتعذيب بسبب الآراء والمعتقدات الدينيّة".

وعن مبادرة ألمانيا بدعم الشباب التونسي في الحصول على فرص عمل أفضل يقول منير من الجزائر: "إنها مبادرة جيدة وألمانيا لها دور فعال في منطقة شمال إفريقيا ويجب أن تعمم هذه المبادرة على دول شمال إفريقيا ومنها الجزائر خاصة وأن تصل هذه المبادرات إلى الشباب المتواجد في المناطق النائية والبعيدة عن العواصم". ويضيف منير في تعليقه على مقالنا "في تونس- تعلم اللغة بوابة العمل بالشركات الألمانية": "نحن في الجزائر لا يمكننا دراسة اللغة الألمانية في المستويات الأولى للتعليم وهذا خطأ، فهنالك الكثير من الشباب الجامعي في الجزائر يود أن يدرس هذه اللغة ويطور مستواه اللغوي فيها".

استمرار التظاهر في مصر

وعن تغطيتنا للتطورات في مصر كتب محمد بدر من مصر: "الموقع تحدث بنظرة واحدة ووضع الجيش في جانب ووضع المعارضة في جانب آخر، وأخذ بوجهة نظرها دون الاعتبار برأي الشعب". ويضيف بدر في تعليقه على مقالنا " الحل المؤقت الدائم..اتساع الهوة بين المؤسسة العسكرية في مصر والشعب" قائلاً: "كان المفروض أن يدرس ظاهرة تأييد الشعب للجيش ولو مكنت المعارضة الجيش من تنفيذ الجدول الزمني ومتابعة ما بعد الاستفتاء في مارس(/آذار)، لكان لدينا الآن برلمان ومجلس شورى ورئيس دولة. لكن لجوء المعارضة إلى استمرار التظاهر والاعتراض أوقف العملية الديمقراطية أو عطلها".

وفي الشأن المصري أيضاً علق سامي من مصر على مقالنا " هل بات ربيع مصر الثوري على أعتاب خريف الغضب؟" عن الهوة بين المؤسسة العسكرية في مصر والشعب بالقول: "يتساءل الأقباط الآن عن الأوضاع في مصر في ظل حكم إسلامي بات وشيكاً، وما المدى المنتظر لسوء العلاقة بين الأفراد؟ هل تتغير مصر الطيبة؟ في مناخ مصر ليس الربيع أجمل الفصول على الإطلاق، فهو وقت الخماسين. أجمل الفصول كان فصل الخريف. وهذا ليس له علاقة بموضوع المقال، إنها مفارقة فقط".

وعن مقالنا عن المقارنة بين دور الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية يقول أحد القراء من سوريا إن المقارنة مرفوضة. ويضيف في تعليقه على مقالنا " الاتحاد الأوروبي نموذجاً - هل من وجه للمقارنة مع الجامعة العربية؟" بالقول: "يوجد فرق بين مؤسسة تعمل من أجل أوروبا وشعوبها وبين الجامعة العائلية العربية".

ازدواجية المعايير

علق العربي الأصيل عن مقالنا عن الانتقادات الدولية لموردي الأسلحة للأنظمة العربية بالقول: "المثل العربي يقول يقتلون الميت ويذهبون في جنازته". ويضيف في تعلقه على مقالنا " العفو الدولية تنتقد مورّدي الأسلحة للأنظمة "القمعية" العربية": "يجب ألا ننسى بأن ألمانيا أبرمت صفقة تاريخية مع الجزائر، هذا البلد الذي يصادر الحريات والصحافة بقبضة من حديد، فلا يسمح بالمظاهرات والاعتصامات. والأدهى من ذلك هو أنه كان دائماً يعادي الثورات العربية ويعمل جاهداً لإخمادها، حتى لا تنتقل إليه العدوى. فمتى تتحرك المنظومة الدولية لتحرير الشعب الجزائري من قبضة الجنرالات الذين يسيطرون على الحكم الفعلي في البلاد منذ الاستقلال عام 1961".

صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل حظيت هي الأخرى بنصيب من تعليق قراء دويتشه فيله. على مقالنا " صفقة تبادل الأسرى: حماس المستفيدة الأولى وحركة فتح الخاسر الأكبر" علق صالح من سوريا بالقول: "مرة أخرى أكدت تلك الصفقة بين حماس وإسرائيل أن المواطن العربي لا قيمة له. ألف معتقل في الأسر مقابل إنسان واحد في الغرب. مازلنا نقبع في مؤخرة الشعوب، ولا يوجد لدينا أي قيمة إنسانية، فحتى الجثث يطالبون بها. أما الإنسان عندنا فهو لا شيء، إنه مجرد رقم ".

وأخيراً علق محمد أحمد الحجاحجة من الأردن على مقالنا " بوادر أزمة في العلاقة بين النظام في الأردن وقاعدته التقليدية؟" بالقول: "الشعب يريد أن يحكم نفسه بنفسه. من الذي يحكم الأردن؟ بالتأكيد ليس مجلس النواب المنتخب. أنا من العشائر الأردنية التي يتحدثون عنها، نعم مطلب العشائر الأردنية تتمثل في الإصلاح، لكن نحن ندرك أن الإصلاح لا يأتي بيوم وليلة وندرك أيضاً أن الإصلاح لا يكون من رأس الهرم بل من قاعدة الهرم. وبعيداً عن الكلام المستهلك فنحن لا نثق بالمعارضة، إنها باختصار من الطبقة الانتهازية الوصولية الباحثة عن المناصب، وأكبر دليل على ذلك المعارض أحمد عبيدات. ماذا فعل عبيدات لإصلاح الدولة أو تطويرها عندما كان مديراً للمخابرات، وهو الجهاز المطلع على كل شيء وماذا فعل عندما كُلف بتشكيل حكومة. في ذلك الوقت شهدت الأردن أقسى الظروف السياسية في تاريخها، من قمع للحريات ومنع ترخيص الأحزاب والكثير الكثير، فهل هذه معارضة، وهل نستطيع أن نثق بها؟ لا، أن المعارضة لا تمثل إلا نفسها فقط".

إعداد: عماد غانم

ملاحظة: هذه حلقة خاصة من رسائلكم التي نخصصها لردود فعل قراءنا الأعزاء حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار نصوص الرسائل وتنقيحها، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأيه وعن رأي الموقع.