لا أدلة على عمل إرهابي وراء سقوط الطائرة الألمانية | أخبار | DW | 24.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

لا أدلة على عمل إرهابي وراء سقوط الطائرة الألمانية

استبعدت مصادر أمنية وجود عمل إرهابي وراء سقوط الطائرة الألمانية. بدوره أعلن رئيس شركة جيرمان وينغز أن رضعين بين الضحايا الـ 150. وأشار إلى انقطاع الاتصال بين الطائرة والمراقبين الجويين الفرنسيين قبيل تحطمها بوقت قصير.

قال توماس فينكلمان رئيس شركة جيرمان وينغز الألمانية للطيران إن قائد الطائرة التي سقطت قبل ظهر اليوم الثلاثاء (24 مارس/ آذار 2015) في جنوب فرنسا يعمل لدى جيرمان وينغز ولوفتهانزا (المالكة لها) منذ أكثر من عشر سنوات. وأضاف فينكلمان أن عدد ساعات طيران هذا الطيار على مثل هذا النوع من الطائرات بلغ أكثر من 6 آلاف ساعة. غير أن فينكلمان لم يدل بتصريح حول الأسباب التي يمكن أن تكون تسببت في سقوط الطائرة.

وكان فينكلمان قد أعلن في وقت سابق اليوم أن الطائرة المنكوبة كان على متنها 67 ألمانيا مشيرا إلى أنه من الممكن أن يتغير هذا العدد. وذكر فينكلمان أن رضيعين كانا من بين ركاب الطائرة. وكشف فينكلمان عن أن الطائرة وهي من طراز ايرباص ايه 320 خضعت أمس الاثنين لكشف روتيني أخير قبل أن تقوم برحلة صباح اليوم وعلى متنها 122 راكبا من دوسلدورف إلى برشلونة ثم سقطت في جنوب فرنسا أثناء رحلة العودة من برشلونة إلى دوسلدورف.

وتابع فينكلمان أن الطائرة كانت بلغت ارتفاعها المعتاد في الساعة الحادية عشرة إلا ربع لكنها انحدرت بشكل حاد لمدة ثماني دقائق. وأشار إلى انقطاع الاتصال بين الطائرة والمراقبين الجويين الفرنسيين في الساعة الحادية عشرة إلا سبع دقائق عندما كانت الطائرة تحلق على ارتفاع نحو 6000 قدم.

وفيما قال رئيس الوزراء الفرنسي إنه "لا يمكن استبعاد أي فرضية" في حادث تحطم الطائرة الألمانية، قالت مصادر أمنية ألمانية إنها لا تتوفر على أي أدلة لحد الساعة ترجح فرضية اعتداء إرهابي وراء حادث تحطم الطائرة. كما ذكرت قناة فوكس نيوز الأمريكية أن البيت الأبيض لا يرى أية أدلة على وجود عمل إرهابي وراء سقوط الطائرة الألمانية.

وأضاف فالس أمام النواب "أن مروحية تمكنت من الهبوط" في مكان الحادث وأفاد طاقمها عن عدم وجود أي ناج من بين 150 شخصا كانوا على متن الطائرة التي كانت تقوم برحلة بين برشلونة (إسبانيا) ودوسلدورف (ألمانيا) بحسب السلطات الفرنسية.

هـ.د/ أ.ح (د ب أ، أ ف ب، رويترز)

مختارات

إعلان