لاشيء في الحياة مستحيل..حتي رحيل ميسي عن برشلونة! | رياضة | تقارير وتحليلات لأهم الأحداث الرياضية من DW عربية | DW | 07.02.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

رياضة

لاشيء في الحياة مستحيل..حتي رحيل ميسي عن برشلونة!

أن يكون بإمكان ليونيل ميسي باستطاعته الرحيل من برشلونة الإسباني الصيف القادم، أمر يعرفه الجميع. ومع ذلك لا أحد يعتقد أن ذلك سيحدث. اعتقاد خاطئ؟ قراءة سريعة على تقارير حديثة تؤكد ذلك، وخمسة عوامل تعزز هذه الفرضية.

أن ليونيل ميسي سيظل وفيا إلى البارسا إلى حين اعتزاله كرة القدم، هذا ما يردده عشاق "البلوغرانا" بشغف. لكن هل بالفعل سيظل البرغوت في برشلونة إلى "الأبد" كما تحلم إدارة ناديه الحالي؟ تقارير إعلامية عديدة نُشرت في الأيام الأخيرة بدأت تشكك فعليا بالمسلّمة المذكورة. إذن لا دخان بدون نار، خاصة إذا كان الدخان ينبعث من الدوري الإنجليزي.

البداية كانت من "ذو أتلانتيك" التي كشفت أن مانشستر سيتي يحبُك وباستماتة خيوط صفقة هائلة، وذكرت الصحيفة أن مالك النادي، الإماراتي الشيخ منصور بن زايد، بنفسه يضغط من جميع الاتجاهات حتى تتحقق الصفقة، وبالطبع السقف المالي مفتوح إلى حدود الممكن وفق شروط قوانين اللعب النظيف.

المصادر المقربة من النادي تؤكد أنمان سيتي كان يسعى للظفر بنجم البرسا منذ زمن طويل. والصيف القادم قد يصبح الفرصة الأخيرة لفريق بيب غوارديولا في تحقيق هذا الحلم.

وسبق لمدير الرياضة بمانشستر سيتي فيران ساريانو أن صرح في عام 2016 قائلا: "من الطبيعي جدا أن ينهي ميسي مسيرته الاحترافية مع برشلونة، لكن إذا ما اتصل بنا هاتفيا يوما، فسوف نرفع السماعة ونفتح الأبواب أمامه على الفور".

كان هذا قبل نحو أربع سنوات. اليوم لم يتغير المشهد كثيرا فلازال بقاء ميسي في برشلونة الأقرب إلى المنطق على الإطلاق. في المقابل لاشيء يظل على حاله وهناك من المتغيرات الكثير،

عنوانها الأول الإسباني بيب غوارديولا، المدرب الذي وتحت قيادته تحول ميسي إلى أفضل لاعب في العالم، وفاز بلقب أبطال أوروبا مرتين.

بدايات ميسي إلى جانب بيب غوارديولا.

بدايات ميسي إلى جانب بيب غوارديولا.

أما العامل الثاني فمادي بحث. فالأجر الذي سيحصل عليه ميسي في الدوري الإنجليزي لا بد وأن يتجاوز أجره الحالي وبكثير. 

العامل الثالث وهو الذي يستند عليه كثيرا المشككون في بقاء ميسي في "كامب نو"، قيام اللاعب بإدراج البند المتعلق بإمكانية رحيله هذا الصيف دون شرط جزائي، أليس سببا كافيا في إظهار نيته للرحيل؟!

أما العامل الرابع، فهو علاقة اللاعب بمدير الرياضة إيريك أبيدال. الأخير ألمح أن فسخ التعاقد مع المدرب إيرنست فالفيردي في يناير/ كانون الثاني الماضي، من أسبابه عقلية بعض اللاعبين. كلام لم يرق العنكبوت بطبيعة الحال فردّ على الفور متهجما على إبيدال عبر وسائل الإعلام. حاليا يحتفظ أبيدال بمنصبه، وميسي كان يتمنى العكس.

العامل الخامس، يتجلى في وضعية برشلونة الحالية. فقد خرج الفريق الخميس (السادس من فبراير/ شباط) من مسابقة كأس إسبانيا، ليتبخر أول أحلام الموسم. وعلى مستوى الليغا انزلق برشلونة إلى أيضا المركز الثاني خلف الغريم ريال مدريد رغم أسابيع من الصدارة.

في مسابقة الأبطال، الأمر مختلف، فبرشلونة على موعد مع فريق نابولي الإيطالي في دور ثمن النهائي. لكن إصابة العضاض سواريز وعثمان ديمبلي قد تضعف من قوة الهجوم، وبالتالي تؤثر على فرصه في الحصول على الألقاب لسوء حظ ميسي.

و.ب/ع.ج.م

مختارات