لاجئ يافع يتسبب بمقتل رجل ألماني بعد مشاجرة | عالم المنوعات | DW | 02.10.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

لاجئ يافع يتسبب بمقتل رجل ألماني بعد مشاجرة

توفي رجل ألماني نتيجة تعرضه لإصابة شديدة في الرأس، بعد مشاجرة مع مجموعة من اللاجئين السوريين في فيتينبيرغ شمال لايبزيغ. وكانت المجموعة قد تعرضت للرجل ولفتاة كانت بصحبته لفظيا قبل دخولهم في الشجار.

Deutschland - Lutherstadt Wittenberg (picture-alliance/dpa/J. Woitas)

مدينة فيتينبيرغ

قررت شرطة مدينة فيتينبيرغ فحص تسجيلات فيديو كاميرات المراقبة، وسط المدينة، للتحقيق في قضية مقتل شخص ألماني بعد دخوله في شجار مع مجموعة من اللاجئين السوريين. ولا تزال العديد من تفاصيل الحادثة غير واضحة، وتحقيقات الشرطة ما زالت في بدايتها.

ونقل موقع صحيفة "ميتل دويتشه تسايتونغ" الألمانية عن تحقيقات الشرطة أن رجلا يبلغ من العمر 30 عاما كان بصحبة فتاة تبلغ من العمر 24 عاما، يوم الجمعة الماضية (29 أيلول/سبتمبر 2017) في وسط مدينة فيتينبيرغ، الواقعة شمال لايبزيغ. وهناك تعرضوا لمضايقات كلامية من قبل ثلاثة إلى أربعة لاجئين سوريين. وبعد تراشق الكلام بينهم قام الرجل بضرب أحد أفراد المجموعة السورية، والذي يبلغ من العمر 17 عاما. ونقلت الصحيفة عن رالف موريتس المتحدث باسم الشرطة قوله: "كانت هناك ضربة واحدة على الأقل". ومن ثم رد اليافع السوري وأصاب الرجل "عدة مرات بقبضته في وجهه".

فيما نقلت صحيفة "بيلد" الألمانية أن الرجل سقط على الجزء الخلفي من رأسه على الأرض، وكانت عواقب ذلك قاتله له، إذ تعرض لإصابة شديدة في الرأس. بينما هربت مجموعة اللاجئين من مكان الحادث. وقدمت الإسعافات الأولية للرجل في المكان ومن ثم نُقل عبر طائرة مروحية إلى المستشفى، حيث توفي قبيل منتصف ليلة الجمعة. وقامت الشرطة بتتبع المتهمين بعد الحادث مباشرة بعد الاستماع إلى أقوال الشهود، وتمكنت من التعرف عليهم وعلى المتهم الرئيسي البالغ من العمر 17 عاما.

وقررت الشرطة فتح قضية "الاعتداء على شخص يتسبب بمقتل المجني عليه" ضد المتهم الرئيسي، فيما لم تحيل الشرطة اليافع السوري إلى السجن مباشرة، كونه يملك محل إقامة ثابت ولا يتوقع أن يحكم عليه في هذه القضية بحكم يتسبب بسجنه.

ومن أجل كشف كامل تفاصيل القضية، ما زالت الشرطة لم تنهِ تحقيقاتها. وقررت تحليل فيديوهات المراقبة، والتي من المفترض أن تظهر تفاصيل الحادثة. فيما لم تؤكد الشرطة الشائعات التي تحدثت عن أن المجنى عليه ينتمي لليمين المتطرف.

ز.أ.ب/

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان