لأول مرة في السعودية، أحد أفراد الأسرة الحاكمة وزيرا للطاقة..ماذا يتغير؟ | أخبار | DW | 08.09.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

لأول مرة في السعودية، أحد أفراد الأسرة الحاكمة وزيرا للطاقة..ماذا يتغير؟

في سابقة هي الأولى من نوعها في السعودية عُيّن أحد أفراد الأسرة الحاكمة وزيرا للطاقة في المملكة. فما الذي يمكن أن يتغير في سياسة السعودية؟

Saudi-Arabien neuer Energieminister Abdulaziz Bin Salman (picture-alliance/AP/I. Leal)

الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي الجديد

هي المرة الأولى يتولى فيها أحد أفراد الأسرة الحاكمة في السعودية منصب وزير الطاقة في أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم. وفقا لوكالة الأنباء السعودية فقد صدر الليلة الماضية (السبت/ الأحد) أمر ملكي صدر بتعيين الأمير عبد العزيز بن سلمان، نجل الملك سلمان، وزيرا للطاقة بدلا من خالد الفالح. والأمير عبد العزيز عضو منذ فترة طويلة في وفد السعودية بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وله خبرة في قطاع النفط تمتد عشرات السنين.

يقول محللون إن من غير المتوقع أن يغير الأمير عبد العزيز بوصفه محنكا في صنع سياسة أوبك، السياسة النفطية للسعودية بما أنه ساعد في التفاوض على الاتفاق الحالي بين أوبك والدول غير الأعضاء في أوبك لخفض المعروض العالمي من النفط لدعم الأسعار وتحقيق توازن في السوق. 

وعُين الأمير عبد العزيز وزير دولة لشؤون الطاقة عام 2017 وعمل عن قرب مع وزير النفط السابق علي النعيمي كنائبه لسنوات. ويقول بعض المطلعين في الصناعة إن خبرة الأمير الطويلة تغلبت على ما كان يُنظر دائما إليه على أنه استحالة تعيين أحد أفراد الأسرة الحاكمة في منصب وزير الطاقة بالسعودية.

وتقول مصادر سعودية ودبلوماسيون إن التفكير الذي كان سائدا هو أن الأسرة الحاكمة في السعودية تعتبر منصب وزير النفط مهما جدا إلى حد أن إسناده إلى أحد الأمراء قد يخل بتوازن السلطة الدقيق في الأسرة الحاكمة ويخاطر بجعل السياسة النفطية رهينة للمناورات السياسية.

ويضع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قطاع الطاقة في قلب التغييرات التي يسعى لإحداثها ضمن ما يعرف بخطته "رؤية المملكة السعودية 2030" وتتضمن تقليص إعتماد الإقتصاد السعودي على البترول.

ووصفت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية قرار إعفاء الوزير الفالح بعد أقل من أسبوع من إعفائه من منصبه كرئيس لشركة أرامكو عملاق قطاع الطاقة السعودي، وتعيين الأمير عبد العزيز  بـ"التحوّل المفاجئ".

ومن صدف التاريخ أن الأمير عبد العزيز ولد في عام 1960 تاريخ إنشاء وزارة الطاقة. وهو الإبن الرابع للملك سلمان ووالدته هي سلطانة بنت تركي السديري ( توفيت سنة 2011).

وتولى حقيبة النفط خمسة وزراء منذ عام 1960 لم يكن أحد منهم من أفراد الأسرة الحاكمة، وهم عبد الله الطريقي والدكتور أحمد زكي يماني والدكتور هشام بن محيي الدين ناظر، والمهندس علي بن إبراهيم النعيمي وكان آخرهم المهندس خالد الفالح.

وفي الشهر الماضي أنشأت السعودية وزارة للصناعة والموارد المعدنية فاصلة إياها عن وزارة الطاقة الضخمة. وقبل قرار الفصل كان الفالح يشرف على أكثر من نصف الاقتصاد السعودي من خلال وزارته الضخمة، التي أُنشئت في 2016 للمساعدة في تنسيق الإصلاحات الجديدة.

وأُعفي الفالح أيضا في الأسبوع الماضي من منصبه كرئيس لشركة أرامكو السعودية وتم تعيين ياسر الرميان، رئيس صندوق الاستثمارات العامة وهو صندوق الثروة السيادي للمملكة رئيسا جديدا لأرامكو.

وأنتجت السعودية أقل من عشرة ملايين برميل يوميا معظم 2019 وهو ما يقل عن مستوى انتاجها المستهدف في أوبك. وساعد الفالح في التوسط في الاتفاق مع منتجي النفط من خارج أوبك بزعامة روسيا ليظهر بوصفه الوجه الرئيسي لأوبك والدبلوماسية النفطية للمملكة خلال السنوات الثلاث الماضية.

م.س/و.ب ( رويترز، أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة