لأول مرة في ألمانيا تعيين مفوض لقضايا معاداة السامية | أخبار | DW | 11.04.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

لأول مرة في ألمانيا تعيين مفوض لقضايا معاداة السامية

عينت الحكومة الألمانية الدبلوماسي فيليكس كلاين مفوضا لها مختصا بشؤون الحياة اليهودية في ألمانيا ومكافحة معاداة السامية. بينما أشار تقرير الأربعاء إلى أن كلمة "يهودي" أصبحت تستخدم بشكل متزايد على مستوى العالم كإساءة.

Deutschland Felix Klein, Sonderbeauftragte des Auswaertigen Amtes fuer die Beziehungen zu juedischen Organisationen, (imago/photothek/I. Kjer)

الدبلوماسي الألماني فيليكس كلاين

أعلنت وزارة الداخلية الألمانية أن مجلس الوزراء الألماني قرر، اليوم الأربعاء (11 أبريل 2018) خلال اجتماع بقصر ميسبرغ في ولاية براندنبورغ، تعيين فيليكس كلاين "مفوضاً للحياة اليهودية في ألمانيا ومكافحة معاداة السامية". ومن المقرر أن يتولى كلاين البالغ من العمر 50 عاماً منصبه في وزارة الداخلية في الأول من أيار/مايو المقبل.

وكان الائتلاف الحاكم المكون من التحالف المسيحي بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل والحزب الاشتراكي الديمقراطي، اتفقا في معاهدة الائتلاف على استحداث هذا المنصب في ظل تزايد الجدل حول معاداة السامية. وقال وزير الداخلية هورست زيهوفر: "السيد كلاين اهتم على نحو مكثف خلال السنوات الأخيرة بالحياة اليهودية في ألمانيا ويتمتع بمكانة عالية بين المواطنين اليهود في ألمانيا وخارجها".

وتجدر الإشارة إلى أن كلاين شغل منصب مفوض خاص بوزارة الخارجية الألمانية للمنظمات اليهودية منذ أربعة أعوام. ودرس كلاين الحقوق وحصل على الدكتوراه عام 2001 من جامعة سانت غالن بسويسرا حول موضوع "الزواج والطلاق في الكاميرون". وكان كلاين مبعوثا دبلوماسيا في العاصمة الكاميرونية ياوندي ومدينة ميلانو الإيطالية.

وقضى فيليكس كلاين معظم حياته المهنية في وزارة الخارجية ببرلين، حيث كان مختصاً بالعلاقات مع بوليفيا وبيرو والإكوادور والدول الواقعة جنوب شرقي أوروبا. ومنذ أربع سنوات يشغل كلاين منصب مفوض خاص في وزارة الخارجية للعلاقات مع المنظمات اليهودية.

وفي سياق متصل ذكر تقرير، أعده "مركز كانتور" في جامعة تل أبيب بالتعاون مع "المؤتمر اليهودي الأوروبي" حول معاداة السامية على مستوى العالم نشر اليوم الأربعاء، أن كلمة "يهودي" أصبحت تستخدم بشكل متزايد على مستوى العالم كإساءة، مع عودة معاداة السامية التقليدية للظهور.

وحذرت مديرة مركز كانتور ،دينا بورات، من "مثلث" لمعاداة السامية، يتكون من العناصر اليمينية في بلاد مثل ألمانيا والنمسا والإسلاموية "الراديكالية" وخطاب معاداة الصهيونية في جناح اليسار، مشيرة إلى اتهامات بمعاداة السامية في حزب العمال البريطاني.

وقال رئيس المؤتمر اليهودي الأوروبي ،فياتشيسلاف موشيه كادار ، اليوم الأربعاء :"العيش كيهودي في الكثير من مناطق أوروبا يعني العيش في قلعة، والتصنيف كشخص مختلف".

م.أ.م/ ص.ش (د ب أ، أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة