كيري يختتم جولته الإقليمية لحشد الدعم ضد ″داعش″ | أخبار | DW | 13.09.2014
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

كيري يختتم جولته الإقليمية لحشد الدعم ضد "داعش"

اختتم وزير جون كيري في القاهرة جولة شرق أوسطية قادته إلى بغداد وعمان وجدة وأنقرة في إطار حشد الدعم لتحالف دولي ضد "داعش". جاء ذلك قبيل مؤتمر دولي في باريس يهدف لتوزيع أدوار المتحالفين، لكن في غياب إيران وغموض موقف روسيا.

غادر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مساء السبت (13 سبتمبر/ أيلول 2014) القاهرة متوجها إلى باريس حيث يشارك يوم الاثنين في مؤتمر دولي حول العراق يتمحور حول مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا.

وبعد أن حصلت على دعم عشر حكومات عربية هذا الأسبوع، سعت واشنطن إلى الحصول على تعاون مصر ومؤسساتها الدينية ومن بينها جامعة الأزهر، في هذه الحملة. ومن غير المرجح أن يشارك جيش مصر في التحالف العسكري ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، إلا أنه تعاون بشكل كبير مع الولايات المتحدة في حملتها ضد الإرهاب.

وبعد أن حصل كيري في جدة الخميس على الدعم السياسي والعسكري من عشر دول عربية من بينها بينها السعودية، لم ينجح في إقناع تركيا بالمشاركة في التحالف الذي تسعى واشنطن لتشكيله. وترفض تركيا المشاركة بشكل فاعل في العمليات المسلحة، إذ تخشى على حياة 46 من رعاياها يحتجزهم التنظيم المتطرف في شمال العراق.

مؤتمر باريس من أجل توزيع الأدوار

ورغم حصول كيري على الدعم "لحملة عسكرية منسقة" ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، فإنه ليس من الواضح بعد الدور الذي ستقوم به كل دولة. في هذا الصدد أفاد مصدر دبلوماسي أن مؤتمر باريس الذي يعقد الاثنين، ودعيت إليه نحو 20 دولة، "سيتيح لكل دولة أن تكون أكثر وضوحا حول ما تريد أو ما بوسعها القيام به"، مشيرا إلى أن القرارات التي ستصدر عنه لن يتم إعلانها بالضرورة. وأضاف المصدر: "لن نقول من سيضرب أو أين أو في أي وقت".

ويشارك حوالي 20 بلدا يمثل اغلبهم وزراء في المؤتمر الذي يفتتحه الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند ونظيره العراقي فؤاد معصوم في إثبات على جدية الالتزام الدولي مكافحة مسلحي التنظيم الإسلامي المتطرف.

ولا تزال أسئلة مهمة مطروحة: ماذا عن موقف روسيا التي تشهد علاقاتها مع الغرب توترا على خلفية الأزمة الأوكرانية؟ وماذا عن إيران، التي تلعب دورا إقليميا كبيرا لكن ضلوعها في الأزمتين العراقية والسورية يجعل منها طرفا. وعرب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس عن رغبته في مشاركة طهران في المؤتمر، غير أن نظيره الأمريكي جون كيري اعترض على ذلك.

من ناحيتها أعتبرت طهران السبت أن "المشاركة في مؤتمر مسرحية وانتقائي لمكافحة الإرهاب في باريس لا تهمنا"، على ما صرح نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان. واتهم علي شمخاني سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني واشنطن بالسعي إلى "انتهاك سيادة الدول بذريعة مكافحة الإرهاب". أما النظام السوري فحذر من تنفيذ ضربات في سوريا من دون موافقته.

وأعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأربعاء إستراتيجيته لـ "إضعاف تنظيم الدولة الإسلامية والقضاء عليه". وقال إنه سيتم توسيع الضربات الجوية في العراق، مع إمكانية شن ضربات داخل سوريا. وأعلنت واشنطن أنها "في حالة حرب" مع تنظيم الدولة الإسلامية، وعينت الجنرال المتقاعد جون آلن منسقا للتحالف الدولي في الحرب على التنظيم. كما تعهد أوباما بزيادة المساعدة العسكرية للمقاتلين السوريين المعتدلين الذين يحاربون النظام السوري والتنظيمات المتطرفة.

ع.م/ع.ج.م (أ ف ب، رويترز)