كيري في جنيف ومساع لتوسيع الهدنة لتشمل حلب | أخبار | DW | 01.05.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

كيري في جنيف ومساع لتوسيع الهدنة لتشمل حلب

أعلنت روسيا الأحد أنها تقوم بمساع للتوصل الى وقف للأعمال القتالية في محافظة حلب، في وقت وصل فيه وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى جنيف لإجراء محادثات حول الحرب في سوريا.

قالت روسيا اليوم الأحد (الأول من مايو/أيار 2016) إن مباحثات تجرى حاليا لإدخال مدينة حلب ضمن هدنة مؤقتة أعلنها الجيش السوري في بعض مناطق غرب البلاد في بادرة على جهود مكثفة لوقف التصعيد في العنف الذي تشهده العاصمة التجارية السابقة. وقالت الولايات المتحدة إن الأولوية لوقف حمام الدم في حلب، التي أصبحت في قلب تصعيد العنف الذي يوشك على الإطاحة باتفاق وقف هدنة أوسع نطاقا وتسبب في انهيار مباحثات سلام في جنيف.

وأعلنت روسيا، الحليف الثابت لبشار الأسد، أن المحادثات جارية لوقف القتال في محافظة حلب، وذلك بعدما دعت الولايات المتحدة إلى وقف قصف النظام السوري للمدينة. ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن الجنرال سيرغي كورالنكو أن "هناك مفاوضات نشطة تجري حاليا لإقرار نظام تهدئة في محافظة حلب".

وكانت روسيا قالت السبت إنها لن تطلب من النظام التوقف عن قصف حلب، مشيرة إلى أن ما يحصل يدخل في إطار ما وصفته بـ "مكافحة التهديد الإرهابي". وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان المحسوب على المعارضة أن القصف الجوي والمدفعي أوقع خلال الأيام التسعة الماضية في حلب 253 قتيلا مدنيا بينهم 49 طفلا.

USA Saudi Arabien Aussenminister John Kerry und Adel al-Jubeir

جون كيري مع نظيره السعودي عادل الجبير

وقتل معظم الضحايا في غارات جوية شنها النظام الذي يستخدم البراميل المتفجرة، وهو سلاح يقتل بشكل عشوائي وفق منظمات حقوق الإنسان.

ودعا البابا فرنسيس الأحد جميع أطراف النزاع في سوريا إلى احترام وقف إطلاق النار، معربا عن "ألمه العميق" حيال المعارك التي لم تتوقف وخصوصا في حلب.

وتنقسم محافظة حلب الحدودية مع تركيا بين النظام وفصائل المعارضة والأكراد، إضافة إلى تنظيم "داعش" الإرهابي.

وفي الوقت الذي تبقى فيه جهود السلام معلقة بخيط رفيع، ينوي وزير خارجية أمريكا جون كيري إجراء محادثات في جنيف مع مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا ونظيريه السعودي والأردني حول الهدنة والانتقال السياسي في محاولة لإنهاء حرب قتل فيها أكثر من 270 ألف شخص منذ عام 2011.

ودخلت الهدنة حيز التنفيذ في 27 شباط/فبراير بمبادرة من واشنطن وموسكو الداعمتين لطرفي النزاع في سوريا، لكن المعارك في حلب والغارات التي يشنها النظام منذ 22 نيسان/ابريل تكاد تطيح بها.

وقبل وصوله إلى جنيف، قال كيري عبر الهاتف لدي ميستورا ومنسق المعارضة السورية رياض حجاب، "إن وضع حد للعنف في حلب والعودة إلى وقف دائم (للأعمال العدائية) هما أولوية". وكرر كيري دعوة روسيا إلى "اتخاذ التدابير اللازمة لوقف الهجمات العشوائية للنظام في حلب".

والسبت، أدت نحو ثلاثين غارة شنها النظام إلى سقوط عشرة قتلى، بينهم طفلان، في الجزء الذي تسيطر عليه المعارضة في شرق حلب حيث لا يزال يقيم نحو 200 ألف شخص. ولجأ البعض إلى مناطق أكثر أمنا، والبعض الآخر ترك المدينة عبر طريق الكاستيلو الذي يعتبر المخرج الوحيد بالنسبة إليهم.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن النظام يواصل حملته الشرسة ضد حلب "لأنه يريد أن يدفع سكانها نحو النزوح بهدف شن هجوم عسكري" لاستعادة السيطرة على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وفي ظل مأساة حلب، كان هاشتاغ "#حلب تحترق" قد انتشر بشكل كبير على شبكات التواصل الاجتماعي، داعيا إلى تظاهرات تضامن في العديد من البلدان من 30 نيسان/أبريل إلى 7 أيار/مايو.

واعتبر رئيس الائتلاف الوطني السوري، جماعة المعارضة الرئيسية في المنفى، أن فرص التوصل إلى حل سياسي باتت في خطر. وقال أنس العبدة في اسطنبول السبت إن "النظام لا يرغب في حل سياسي ولا في وقف الأعمال العدائية"، معتبرا أن على الولايات المتحدة إنقاذ عملية السلام التي تواجه مأزقا في جنيف.

ولم يتم تحديد موعد للجولة المقبلة من المحادثات، لكن الأمل ضئيل جدا في حل دبلوماسي لهذا النزاع الكثير التعقيد، في ظل الاختلافات العميقة.

م.أ.م/ أ.ح (رويترز، أ ف ب)

مختارات

إعلان