كوريا الشمالية تفشل في تجربة لإطلاق صاروخ | أخبار | DW | 15.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

كوريا الشمالية تفشل في تجربة لإطلاق صاروخ

فشلت كوريا الشمالية في إطلاق صاروخ من طراز موسودان متوسط المدى بعد سلسلة من النجاحات التي أعلنت عنها في برنامجيها النووي والبالستي. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن الصاروخ انحرف عن مساره الطبيعي.

قال متحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن محاولة كوريا الشمالية لإطلاق صاروخ باليستي من ساحلها الشرقي اليوم الجمعة فشلت على ما يبدو. وقالت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للانباء إنه جرى تحديد نوعية الصاروخ على انه صاروخ متوسط المدى من طراز "موسودان".

ذكرت هيئة الاركان المشتركة أن "كوريا الشمالية يبدو أنها حاولت إطلاق صاروخ من بحر الشرق في وقت مبكر صباح اليوم، لكن من المفترض أن محاولة إطلاقه فشلت". وأضافت الهيئة أن الصاروخ انحرف عن مساره الطبيعي. وذكر التقرير أن عملية الاطلاق كانت أول اختبار لصاروخ من طراز "موسودان".

وكانت وسائل اعلام كورية جنوبية أفادت أمس الخميس أن بيونغ يانغ تحضر لإجراء تجربة لإطلاق صاروخ بالستي متوسط المدى في اطار احتفالاتها بميلاد مؤسس الدولة كيم ايل-سونغ (1912-1994) جد الزعيم كيم جونغ-اون.

وقامت القوات الاميركية والكورية الجنوبية برصد ومتابعة تجربة إطلاق الصاروخ. وصرح مسؤول أميركي "بتقديرنا، عملية الإطلاق فشلت"، موضحا أن الامر يتعلق "على الأرجح" بصاروخ موسودان.

وفي الأسابيع الاخيرة كثفت كوريا الشمالية التصريحات النارية حول تقدم برنامجيها النووية والبالستي المحظورين بموجب عدد من قرارات الامم المتحدة. وأكدت خصوصا التمكن من تصغير رؤوس نووية حرارية يمكن تثبيتها على صاروخ بالستي لإنشاء ردع نووي "حقيقي". وقد أعلنت السبت إجراء تجربة ناجحة على محرك صاروخ بالستي عابر للقارات قادر على بلوغ الولايات المتحدة.

ويشكك عدد من الخبراء الأجانب في مصداقية ما تعلنه كوريا الشمالية من اختبارات مماثلة والتي كثرت في الآونة الاخيرة. كما يعتبرون أن السلطات الشمالية تسعى إلى إبراز قدراتها قبل مؤتمر الحزب الشيوعي في الشهر المقبل.

وفي حال تأكد أن الصاروخ الذي اختبر الجمعة كان من طراز موسودان ستتعزز الشكوك حول القدرات الفعلية لكوريا الشمالية في المجال النووي.

وصرح مسؤول أميركي آخر "نواصل تقييم الوضع" وحث بيونغ يانغ على الامتناع عن اي أعمال أخرى من شأنها تصعيد التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

ويتصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية منذ إجراء الشمال تجربة نووية رابعة في مطلع كانون الثاني/يناير تبعها إطلاق صاروخ في الشهر التالي اعتبره الكثير من الخبراء الأجانب تجربة مقنعة لصاروخ طويل المدى.

في مطلع آذار/مارس رد مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ تشمل قيودا على التجارة البحرية وعلى صادرات المعادن بالإضافة إلى حظر على شراء الوقود للطائرات والصواريخ.

م.م/ و.ب ( د ب ا، ا ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة