كورونا في مراكز إيواء اللاجئين.. العدوى ليست أكبر المصائب! | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW | 26.05.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

كورونا في مراكز إيواء اللاجئين.. العدوى ليست أكبر المصائب!

انتقدت منظمات حقوقية مدافعة عن اللاجئين ظروف إيواء طالبي اللجوء التي "تعرض" حياتهم لخطر الإصابة بكورونا، داعية لإغلاق مراكز الإيواء الجماعية. ومهاجرون خرجوا من الحجر الصحي يتعين عليهم ارتداء أساور خضراء حول معاصمهم.

لاجئة في اليونان في زمن كورونا

كورونا يضرب بقوة في مراكز إيواء اللاجئين الجماعية

"الوباء يشكل خطراً على حياة المهاجرين. يجب إسكانهم في شقق توفر لهم ظروف عيش إنسانية"، تصريح أطلقته قبل أيام هيلين ديفنر من مجلس اللاجئين في ولاية ساكسونيا-أنهالت الألمانية. وحمًلت الناشطة الحقوقية الحكومة الألمانية مسؤولية تهديد صحة المهاجرين "عمداً" عن طريق إجبارهم على العيش في ظروف غير آمنة.

الموقف المنتقد لم يكن من طرف مجلس اللاجئين فقط؛ إذ أطلق عزيز بوزكارت، العضو في الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم تصريحات قوية جاء فيها أن "السكن الجماعي، سواء في ألمانيا أو في أي مكان في أوروبا، غير إنساني ولا يتوافق مع شروط الحماية من العدوى أو حتى أدنى متطلبات النظافة".

التصريحات السابقة وغيرها جاءت بعد وفاة أول مهاجر يبلغ من العمر ستين عاماً في سكن جماعي بمدينة شفاينفورت في ولاية بافاريا بعد إصابته بمرض كوفيد-19، الذي يسببه فيروس كورونا المستجد. وقد تعرض مئات الأشخاص للفيروس ووضعت عدة مراكز إسكان للاجئين تحت الحجر الصحي.

"وصمة" الفيروس الخضراء
وضع مركز لإيواء المهاجرين في مدينة هينغزدورف بالقرب من برلين تحت الحجر الصحي لمدة أسبوعين، بدأت من 18 نيسان/أبريل الماضي. أحد قاطني المركز، الكاميروني، نوزنوغو بارتيلمي، قال إن أي جهة لم تزودهم بالمعلومات والعون سوى الكنيسة المحلية، وقال إن "الناس خائفون. الشرطة هناك على مدار الساعة". كلام المهاجر جاء عبر مداخلة عن طريق الهاتف المحمول في مؤتمر صحفي الاثنين الماضي.

في مبنى المهاجر الكاميروني، وهو واحد من خمس مبان يضمها المركز، أصيب 78 من أصل 82 مهاجراً بالعدوى. وبعد خروجهم من الحجر "توجب عليهم" ارتداء أساور حول معاصهم عند مغادرة المركز. ويقول الشاب إن امرأة في الشارع أشارت إليهم عند رؤيتهم بالأساور، على حد تعبيره.

وعلق متحدث صحفي باسم السلطات المحلية على الأمر لمهاجر نيوز، قائلاً: "تم رفع الحجر على 57 مهاجراً في السادس من أيار/مايو بعد تعافيهم. الغرض من الأساور الخضراء هو الرشارة إلى أن القاطنين أنهوا الحجر الصحي".

جلب طالبي لجوء جدد من اليونان؟
وقعت السلطات الألمانية تحت الضغط لجلب المزيد من طالبي اللجوء من الخارج. "برلين وولايات أخرى على استعداد لاستقبال طالبي لجوء من اليونان"، تقول خبيرة شؤون الهجرة في حزب الخضر بيتانا ياريش. واتهمت السياسية وزير الداخلية هورست زيهوفر بتجاهل عروض المساعدة المقدمة من مؤسسات المجتمع المدني والكنائس والنقابات.

لم يتضح بعد متى ستستقبل ألمانيا دفعة جديدة من اللاجئين من مخيمات اليونان كما أعلنت الحكومة قبل عدة أشهر. ونقلت وكالة فرانس برس عن متحدث باسم وزارة الداخلية أن الحكومة ستفي بتعهداتها، بيد أنه أضاف: "ليس بوسعي القول متى سيكون ذلك".
حتى ساعة نشر هذا التقرير تم إحضار 47 لاجئا قاصرا إلى ألمانيا من اليونان. طارق العوس من منظمة Seebrücke علق على العدد القليل بالقول بأنه "لا معقول".

ماريون ماكغريغور/خ.س

مهاجر نيوز

مشاهدة الفيديو 03:02

تردي أوضاع المهاجرين في كاليه في ظل وباء كورونا

مختارات