كندا وروسيا والصراع على سيادة القطب الشمالي | علوم وتكنولوجيا | DW | 12.08.2014
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

علوم وتكنولوجيا

كندا وروسيا والصراع على سيادة القطب الشمالي

منذ 12 عاما تطالب كندا بالسيادة على المناطق القطبية الشمالية، كذلك روسيا. منطقة القطب الشمالي يعتقد أنها تحتوي على 30 في المائة من الغاز الطبيعي و15 في المائة من النفط غير المكتشف في العالم.

أرسلت كندا كاسحتي جليد إلى منطقة القطب الشمالي لمسح المنطقة جغرافيا، في خطوة قد تصعد الصراع على هذه المنطقة بين كندا وروسيا والدول الأخرى. إذ يستمر الصراع على الاستثمار في المنطقة القطبية الشمالية بين كندا وروسيا. ودعي كل من البلدين بالسيادة على هذه المنطقة المتجمدة وغير المأهولة بالبشر. كندا تدفع منذ 12 عاما بأحقيتها في السيادة على القطب الشمالي، وقدمت في كانون الأول/ ديسمبر الماضي طلبا للجنة الأمم المتحدة المختصة بترسيم الحدود الدولية للنظر في القضية.

الطلب الكندي يشمل ضم منطقة بمساحة 1.2 مليون كيلومتر مربع بضمنها منطقة القطب الشمالي. لكن كندا هي ليست الوحيدة، إذ قدمت روسيا طلبا مماثلا بضم القطب إلى أراضيها، وقد تتبعهما الدنمارك التي تطالب هي الأخرى بالمنطقة، خاصة أن القطب الشمالي يقع بالقرب من الجرف القاري ومن جزيرة غرينلاند الدنماركية. حسبما نقل الموقع لالكتروني لمجلة دير شبيغل الألمانية.

ونقل الموقع أن الحدود الدولية البحرية حسب قرارات الأمم المتحدة تمتد لمسافة 200 ميل بحري، وتأخذ لجنة الأمم المتحدة المختصة بترسيم الحدود الدولية على عاتقها تفسير هذه المساحة وترسيمها. وبما يتعلق بالمنطقة القطبية الشمالية قد تثير مسألة الحدود البحرية الممتدة لمائتين ميل بحري نزاعات دولية بين الدنمارك وكندا وروسيا.

وتحرص كندا وروسيا والدنمارك، بالإضافة إلى النرويج والولايات المتحدة، على السيطرة بقدر ما في وسعهم على هذه المنطقة المتجمدة. هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية تقول إنها تحتوي على 30 في المائة من الغاز الطبيعي و15 في المائة من النفط غير المكتشف في العالم.

ز. أ. ب. / ع.خ