كلينتون تدعو إلى ″القضاء على الفكر الجهادي المتشدد″ | أخبار | DW | 15.11.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

كلينتون تدعو إلى "القضاء على الفكر الجهادي المتشدد"

خلال مناظرة للمرشحين الديمقراطيين إلى الانتخابات الرئاسية الأمريكية دعت المرشحة للانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون إلى الاتحاد من أجل القضاء على الفكر الجهادي المتشدد.

دعت هيلاري كلينتون السبت خلال مناظرة للمرشحين الديمقراطيين إلى الانتخابات الرئاسية الأمريكية طغت عليها الاعتداءات في فرنسا، العالم إلى الاتحاد "للقضاء على الفكر الجهادي المتشدد"، مؤكدة "إننا لسنا في حرب مع الإسلام بل مع المتطرفين العنيفين".

وكان من المفترض أن يركز المرشحون الثلاثة للانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي كلينتون والسناتر بيرني ساندرز والحاكم السابق لماريلاند مارتن اومالي على مواضيع اقتصادية في هذه المناظرة التي جرت في دي موين بولاية آيوا وهي الثانية قبل الانتخابات التمهيدية.

إلا أن اعتداءات باريس الدامية الجمعة التي تبناها تنظيم "الدولة الإسلامية" والقضايا الشائكة المتعلقة بالأمن القومي والإرهاب وأزمة اللاجئين طغت على نصف الساعة الأولى لهذه المناظرة التي استمرت ساعتين ونظمتها شبكة "سي بي اس". واستهل الصحافي الذي أدار المناظرة اللقاء بالطلب من المرشحين الوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح ضحايا باريس.

وعلى غرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما، رفضت كلينتون الأوفر حظا للفوز ببطاقة الترشيح الديمقراطية لانتخابات البيت الأبيض في تشرين الثاني/ نوفمبر 2016 الحديث عن "إسلام متطرف" كما يقوم بذلك يستخدمها الجمهوريون.

وقالت كلينتون "لسنا في حرب مع الإسلام بل مع التطرف العنيف. نحن في حرب ضد الذين يستخدمون الدين بهدف الوصول إلى السلطة وممارسة القمع".

وتابعت "علينا أن نكون مصممين على توحيد العالم والقضاء على الفكر الجهادي المتشدد الذي يحرك تنظيمات مثل الدولة الإسلامية، التنظيم الإرهابي العنيف والهمجي والعديم الشفقة"، مضيفة أن "المعركة لا يمكن أن تكون معركة الولايات المتحدة وحدها مع أن القيادة الأمريكية ضرورية فيها".

أما منافسها الأبرز "الاشتراكي الديمقراطي" بيرني ساندرز فرد بالقول إن الولايات المتحدة تتحمل جزءا من المسؤولية عن ولادة تنظيم "داعش" لأنها اجتاحت العراق في 2003، في هجوم مباشر منه على كلينتون التي صوتت آنذاك في الكونغرس لصالح السماح للرئيس في حينه جورج بوش الابن باستخدام القوة العسكرية ضد نظام صدام حسين.

وقال ساندرز إن "الاجتياح الكارثي للعراق والذي عارضته بشدة زعزع بالكامل استقرار المنطقة وأدى إلى صعود تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية".

وجدد المرشحون الثلاثة تأييدهم لاستقبال لاجئين فارين من النزاع في سوريا لكنهم شددوا على ضرورة أخذ احتياطات للحؤول دون تسلل متطرفين بينهم. ويطرح موضوع اللاجئين جدلاً في الحملة الرئاسية منذ الجمعة، إذ يدعو عدد كبير من الجمهوريين إلى منع وصول اللاجئين الذي يتم أصلاً بشكل بطيء وبعد إجراءات تحقق مطولة.

وأعربت كلينتون عن الأمل في استضافة 65 ألف لاجئ من سوريا بدلاً من عشرة آلاف كما أعلنت الإدارة الأمريكية لكنها اشترطت أن يتم ذلك "بموجب آلية للتحقق والمراقبة". وتابعت كلينتون "لا أريد بأي شكل أن نسمح بدخول أشخاص يريدون أذيتنا".

ع.غ/ ح.ز (آ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان