كردستان العراق ينتخب برلمانه بعد عام من الاستفتاء | أخبار | DW | 30.09.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

كردستان العراق ينتخب برلمانه بعد عام من الاستفتاء

قبيل يوم واحد من تصويت النواب العراقيين على انتخاب رئيس جديد للعراق، انطلقت في إقليم كردستان عملية انتخاب برلمان جديد بعد عام من استفتاء انعكست تداعياته سلبا على الإقليم. نتائج أولية غير رسمية تشير إلى تقدم حزب بارزاني.

Irak | Parlamentswahl der Kurden im Nordirak (picture-alliance/dpa/T. Schreiner)

ناخب كردي من مدينة السليمانية بعد الإدلاء بصوته.

تأتي الانتخابات التشريعية في كردستان العراق اليوم الأحد (30 سبتمبر/أيلول 2018) عشية الاستحقاق الكبير للأكراد في بغداد حيث ينتخب البرلمان الاتحادي يوم غد رئيسا للجمهورية. ودعي للمشاركة في هذه الانتخابات نحو ثلاثة ملايين ناخب لاختيار 111 نائبا في برلمان إقليم كردستان من أصل 673 مرشحاً ينتمون إلى 29 كياناً سياسياً. 

وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بإقليم كردستان  أن نسبة المشاركة في محافظات الإقليم كانت، أربيل 58.5 بالمئة ودهوك 64 بالمئة وحلبجة  60.1 بالمئة. وأكدت الناطقة باسم المفوضية قبل قليل في مؤتمر صحفي أن "نتائج السليمانية ونسبة المشاركة بها لم تصل المفوضية حتى الآن".

وقالت المفوضية إن "العملية لم تخل من بعض الإشكالات وستبت المفوضية في كافة الطعون المقدمة من قبل الكيانات السياسية وفي عموم إقليم كردستان" وتابعت أنه "بشكل عام، سارت العملية بشكل هادئ".

وبدأت بعض النتائج الأولية بالظهور على وسائل الإعلام المحلية استنادا إلى معلومات مراقبي الكتل السياسية، وقد أشارت إلى حصول الديمقراطي الكردستاني علي المركز الأول على مستوى محافظتي أربيل ودهوك  والاتحاد الوطني في محافظتي السليمانية وحلبجة، أما علي مستوي الإقليم فان الجميع يتوقع فوز الديمقراطي بالمركز الأول .

وحظي إقليم كردستان  بصلاحيات سياسية واسعة بعد سقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين في 2003، كما تمكن من السيطرة على أراض وموارد نفط في خضم الفوضى التي خلفها اجتياح تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) شمال البلاد في العام 2014.

لكن كل تلك الأراضي استعادتها القوات الاتحادية العراقية خلال أيام الخريف الماضي ردا على إجراء الإقليم استفتاء خلافا لرغبة بغداد والمجتمع الدولي، رغم التصويت بغالبية ساحقة (93%) بـ "نعم". وأكثر من ذلك فقد سيطرت بغداد على الحقول النفطية لكركوك قاضية على كل أمل بدولة مستقلة.

ويسيطر حاليا على البرلمان والحكومة الحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني (38 مقعدا)، والاتحاد الوطني الكردستاني (حزب جلال طالباني) الذي يشغل 18 مقعدا. وتعتبر حركة التغيير التي لديها 24 مقعدا من قوى المعارضة إلى جانب الاتحاد الإسلامي (10 مقاعد) والجماعة الإسلامية (6 مقاعد).

ولا يتوقع مراقبون  حصول أي تغيير في الخارطة السياسية للإقليم بسبب عدم وجود أحزاب وتيارات سياسية جديدة مشاركة، باستثناء حركة "الجيل الجديد" التي تأسست بداية العام الحالي وتمكنت من الحصول على أربعة مقاعد في مجلس النواب الاتحادي في بغداد.

م.أ.م/ أ.ح  (أ ف ب)

مختارات