كأس إفريقيا 2017 ـ أسود الأطلس في مغامرة افريقية صعبة بقيادة ″الثعلب″ | عالم الرياضة | DW | 15.01.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

عالم الرياضة

كأس إفريقيا 2017 ـ أسود الأطلس في مغامرة افريقية صعبة بقيادة "الثعلب"

بعد غياب عن النسخة الماضية بسبب الإيقاف، يعود المنتخب المغربي للمشاركة في بطولة أمم إفريقيا، ويأمل "أسود الأطلس" تحت قيادة هيرفي رينارد في تجاوز كبوات الماضي وإعادة التألق للكرة المغربية الذي افتقدته منذ نسخة 2004.

يفتتح المنتخب المغربي لكرة القدم مبارياته في كأس أمم إفريقيا 2017 يوم الاثنين(16 يناير/ كانون الثاني ) أمام منتخب الكونغو الديمقراطية. وتعتبر هذه المشاركة 16 "لأسود الأطلس" في بطولة أمم إفريقيا، علما أن المغرب لم يفز بالبطولة سوى مرة واحدة وكان ذلك في عام 1976.

ويسعى المنتخب المغربي عبر بوابة كأس إفريقيا في الغانون إلى العودة للتألق من جديد والتصالح مع الجماهير المغربية. ومن أجل ذلك جاء التعاقد مع المدرب الفرنسي وصاحب الخبرة الإفريقية الكبيرة هيرفي رينارد. وكان رينارد المولود في إيكس ليبان الفرنسية قد عوض قبل زهاء عام المدرب المغربي المعروف بادو الزاكي على رأس المنتخب، بعدما تحول الى أيقونة كروية إفريقية بفضل إحرازه لقب كأس الأمم عام 2015 مع ساحل العاج، ليصبح أول مدرب يحقق هذا اللقب مع فريقين مختلفين.

ونظرا لخبرته الواسعة في القارة السمراء، باتت كأس الأمم الإفريقية بمثابة الحديقة الخلفية لرينارد، يتباهى خلالها بقميصه الأبيض المفتوح عند مستوى الصدر، وابتسامة عريضة لا تفارقه.

ويقول المعلق الإذاعي الرياضي المغربي رضا العلالي لوكالة فرانس برس "من الواضح أن وجوده على رأس المنتخب المغربي هو إضافة نوعية لكأس الامم الإفريقية، لا سيما بالمقارنة مع المنافسين الذين يعرفهم جيدا ويخشونه".

Herve Renard Trainer (Picture-Alliance/dpa/EPA/STR)

هيرفي رينارد مدرب المنتخب المغربي وصاحب الخبرة الطويلة في بطولة أمم افريقيا

عين "الثعلب "على الدور الثاني

رغم ذلك فإن مهمة "الثعلب" وهو لقب المدرب هيرفي رينارد لن تكون سهلة مع أسود الأطلس في دورة الغابون، فالمنتخب المغربي يعاني من غيابات مؤثرة في صفوفه طالت أربعة من عناصره الأساسية وهم يونس بلهندة (نيس الفرنسي) نورالدين امرابط (واتفورد الإنجليزي) سفيان بوفال (ساوتهامتون الانجليزي) وأسامة طنان (سانتيتيان الفرنسي) علاوة على قوة المجموعة التي يتواجد فيها المنتخب المغربي والتي تضم بطل إفريقيا منتخب كوت ديفوار والطوغو بالإضافة إلى منتخب الكونغو الديمقراطية (زائير سابقا).  

ويبقى الهدف الأول لرينارد في نسخة الغابون 2017 هو التأهل للدور الثاني. وهو ما أكده في تصريحات سابقة بقوله "منذ 2004، (تاريخ تأهل المغرب للمباراة النهائية في دورة تونس) لم تتحقق نتائج مقنعة للغاية بالنسبة للمنتخب المغربي، ويجب أن تكون هذه السنة، سنة تجديد بالنسبة للكرة القدم المغربية، لذلك نرغب في التأهل حتما للدور ربع النهائي".

وأثار رينارد الكثير من الجدل في أوساط الجماهير المغربية بعد استبعاده لأفضل لاعب في هولندا ونجم أجاكس أمستردام حكيم زياش الذي اعتبره المدرب السابق للمنتخب المغربي بادو الزاكي واحد من أفضل من يحملون رقم 10 في أوروبا. ورغم إصابة بلهندة رفض رينارد توجيه الدعوة لحكيم زياش، مشددا على أنه لا يعول كثيرا على نجم واحد وأن ما يهمه أكثر هو روح المجموعة. كما أكد رينارد على أنه هو من يتحمل المسؤولية أولا وأخيرا،  وقال بهذا الخصوص "في حال ارتكاب أي خطأ خلال المسار المحدد أو لم يتم تحقيق هدف رياضي مرسوم، أظن أنني سأكون المسؤول عن تحمل النتائج".

Fussball Freundschaftsspiel Finnland vs Marokko (Getty Images/AFP/K. Sahib)

من المباراة الودية الأخيرة التي أجراها المنتخب المغربي أمام فنلندا قبل التوجه للغابون للمشاركة في بطولة أمم افريقيا

الحنين إلى إنجاز 2004

وتشير التوقعات إلى أن رينارد يجهز خطة مفاجأة للجميع في أول مواجهة للأسود بالبطولة أمام الكونغو الديمقراطية، وسيعتمد على نفس الأسماء تقريبا التي واجهت فنلندا قبل أسبوع بالإمارات وديا مع تغيير واحد في وسط الملعب، مع إمكانية منح دور مهم للاعب نابولي، عمر قادوري، حال استعاد اللاعب جاهزيته البدنية بعد ابتعاده لفترة طويلة عن أجواء المباريات.

وهناك من يشبه واقع المنتخب المغربي الحالي مع واقع المنتخب الذي خاض بطولة أمم افريقيا في 2004 وبلغ المباراة النهائية، فكلاهما انهزم في آخر مباراة ودية قبل انطلاق البطولة. كما أن منتخب 2004  دخل بطولة تونس ولم يكن أحد يرشحه للمنافسة على اللقب كما أنه كان يعتمد على الكثير من اللاعبين الذين يفتقدون للخبرة الإفريقية كما هو الحال بالنسبة للمنتخب الحالي، غير أن كتيبة بادو الزاكي آنذاك قدمت ملحمة في كرة القدم ببلوغها المباراة النهائية وخسرتها بصعوبة أمام منظم الدورة المنتخب التونسي.

 فهل سيسير رفاق بنعطية في نسخة الغابون على نفس منوال منتخب 2004 ويكذبون كل التكهنات ويعيدون للكرة المغربية جزءا من بريقها المفقود؟

مختارات