قوات شرق ليبيا تعلن تقدمها في مدن استراتيجية | أخبار | DW | 03.06.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

قوات شرق ليبيا تعلن تقدمها في مدن استراتيجية

تصعيد جديد يهدد المساعي الدولية للسيطرة على التنافس على السلطة في ليبيا، إذ أعلنت قوات شرق ليبيا تقدمها باتجاه مدن استراتيجية في الجفرة الواقعة جنوب غربي بنغازي بعد اشتباكات أسقطت ضحايا.

Libyen Straßenkämpfe zwischen Armee und Ansar al-Scharia Milizen in Benghasi (picture alliance/abaca/M. Elshaiky)

صورة رمزية

قالت قوات تابعة لـ"الجيش الوطني الليبي" المتمركز في شرق ليبيا إنها دخلت مدن استراتيجية في منطقة الجفرة الصحراوية واشتبكت مع فصائل مناوئة بعد شن غارات جوية مكثفة في المنطقة. ويضغط الجيش الوطني الليبي من أجل تكثيف وجوده في وسط ليبيا وجنوبها، حيث يتنافس على السيطرة مع قوات مرتبطة بالحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس وخصوم آخرين.

ويعرض التصعيد العسكري للخطر الجهود الدولية الرامية إلى توحيد المعسكرات السياسة والمسلحة في شرق وغرب ليبيا والتي تواصل التنافس على السلطة رغم التوصل لخطة انتقالية بوساطة الأمم المتحدة في أواخر عام 2015.

واشتباكات يوم أمس الجمعة (الثاني من حزيران/ يونيو 2017) وقعت بين القوات الموالية للجيش الوطني الليبي وسرايا الدفاع عن بنغازي - وهي قوة تضم إسلاميين ومقاتلين آخرين فروا أمام تقدم الجيش الوطني الليبي منذ العام الماضي في مدينة بنغازي بشرق البلاد. وقال أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، إن 12 مقاتلاً، ستة على كل جانب، لاقوا حتفهم. وأضاف أن الجيش الوطني الليبي بسط سيطرته على مدن ودان وهون وسوكنة على الرغم من أنه لم يسيطر على قاعدة الجفرة الجوية إلى الغرب من ودان.

وأظهرت لقطات فيديو من ودان، التي دخلتها كتيبة الزاوية التابعة للجيش الوطني الليبي يوم الجمعة، سيارات تحترق على جانب الطريق وعدداً من الجثث ملقاة على الأرض. جاء التقدم بعد أن قال مسؤولون عسكريون وسكان إن طائرات مقاتلة تابعة لقوات الجيش الوطني شنت ضربات جوية مكثفة ليل الخميس على الجفرة.

وشنت مصر أيضاً خلال الأسبوع المنصرم غارات جوية على الجفرة بالإضافة إلى مدينة درنة بشرق ليبيا. وقالت مصر إن هذه الغارات استهدفت متشددين لهم صلة بهجوم على مسيحيين في محافظة المنيا بمصر، رغم أن محللين أكدوا أن هذه الغارات كانت تهدف فيما يبدو إلى مساعدة خليفة حفتر، قائد الجيش الوطني الليبي وحليف مصر الوثيق. وبدأ حفتر في السيطرة تدريجياً على الأرض في الوقت الذي يرفض فيه الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس. ولطالما قال الجيش الوطني الليبي إنه يتوقع السيطرة على العاصمة رغم أن كثيرين يشككون في أن لديه القدرة على القيام بذلك. وتقع الجفرة على بعد ما يزيد عن 500 كيلومتر جنوب غربي بنغازي وعلى بعد نفس المسافة جنوب شرقي طرابلس.

يذكر أن التصعيد الأخير في أعمال العنف بالمناطق الصحراوية بوسط ليبيا يأتي بعد مقتل عشرات المقاتلين الموالين للجيش الوطني الشهر الماضي في هجوم على قاعدة براك الشاطئ الجوية قرب سبها جنوب غربي الجفرة.

ا.ف/ ي.أ (رويترز)

 

مختارات

إعلان