قمة ثلاثية في لفيف وقلق دولي من تفاقم المعارك حول محطة نووية | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 18.08.2022
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

قمة ثلاثية في لفيف وقلق دولي من تفاقم المعارك حول محطة نووية

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن إلحاق أي ضرر بمحطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا سيكون بمثابة "انتحار"، فيما أبدى الرئيس التركي أردوغان قلقه من خطر حصول كارثة "تشيرنوبيل أخرى".

قمة ثلاثية في أوكرانيا جمعت بين زيلينسكي والرئيس التركي أردوغان والأمين العام الأممي غوتيريش.

قمة ثلاثية في أوكرانيا جمعت بين زيلينسكي والرئيس التركي أردوغان والأمين العام الأممي غوتيريش.

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا خلال اجتماع بالرئيسين الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والتركي رجب طيب أردوغان.

وقال غوتيريش بعد القمة التي عقدت، اليوم الخميس (18 أغسطس/آب 2022)، في الجزء الغربي من أوكرانيا إن الدبلوماسية الأخيرة للتوسط لاتفاق مع روسيا لتصدير الحبوب العالقة لأشهر في أوكرانيا، يجب أن تكون "مجرد البداية" وأن المطلوب وجود "روح الحلول الوسط". وأضاف أن "الزخم الإيجابي على صعيد الغذاء يعكس انتصارا للدبلوماسية وللعمل متعدد الأطراف وللشعوب التي وجدت نفسها في خضم أزمة غلاء المعيشة وللمزارعين الأوكرانيين الكادحين". وقال: "لكنها مجرد البداية. وأدعو كل الأطراف لضمان تحقيق نجاح مستمر".

وقال غوتيريش إن غزو روسيا لأوكرانيا "أدى لوفيات لا تحصى ودمار ونزوح هائلين، وانتهاكات مأساوية لحقوق الإنسان".

وينظر إلى الاجتماع في لفيف على أنه فرصة للأمم المتحدة وتركيا للبدء في اختبار إمكانية تحقيق تسوية بين كييف وموسكو عبر المفاوضات.

وأضاف غوتيريش في لفيف، غرب أوكرانيا: "علينا أن نقول الأمور كما هي: أي ضرر محتمل لزابوريجيا سيكون بمثابة انتحار"، داعيًا مرةً جديدة إلى جعل المحطة التي يحتلّها الجيش الروسي منطقة "منزوعة السلاح". وإذ أعرب عن "قلقه البالغ" حيال الوضع في أكبر محطة نووية في أوروبا، طالب بعدم استخدامها "في أي عملية عسكرية مهما كانت".

اعتبر زيلينسكي الخميس أن زيارة نظيره التركي إلى لفيف رسالة دعم قوية لبلاده.

اعتبر زيلينسكي الخميس أن زيارة نظيره التركي إلى لفيف "رسالة دعم قوية" لبلاده.

من جانبه، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعم بلاده لأوكرانيا، مبديًا قلقه من خطر حصول كارثة "تشيرنوبيل أخرى"، في إشارة إلى أخطر حادث نووي مدني في التاريخ. ففي 26 نيسان/أبريل 1986 انفجر المفاعل الرابع في محطة تشيرنوبيل ما أدى إلى تسرب إشعاعي واسع امتدّ إلى أوروبا كلّها.

وقال أردوغان "في وقت نواصل جهودنا من أجل حل، كنا وسنبقى الى جانب أصدقائنا الأوكرانيين" مؤكدًا "لا نريد أن نعيش تشيرنوبيل أخرى".

وتسيطر القوات الروسية منذ مطلع آذار/مارس على المحطة التي تتعرض منذ أواخر تموز/يوليو لعمليات قصف تتبادل موسكو وكييف الاتهامات بشنّها. واعتبر زيلينسكي الخميس أن زيارة نظيره التركي إلى لفيف "رسالة دعم قوية" لبلاده. ورفض إجراء أي مفاوضات سلام مع موسكو قبل الانسحاب المسبق للقوات الروسية من الأراضي الأوكرانية.

وقال زيلينسكي في مؤتمر صحافي في لفيف إن "أناسًا يقتلون وينتهكون ويضربون مدننا المدنية بصواريخ كروز كل يوم، لا يمكن أن يكونوا يريدون السلام. يجب أن يغادروا أولًا أراضينا، وبعدها سنرى"، مؤكدًا أنه "لا يثق بروسيا".

الحبوب الأوكرانية

جهود دولية حثيثة لضمان استمرار تصدير الحبوب من أوكرانيا، لتجنب أزمة غذائية عالمية

وصباحًا، أعلن الجيش الروسي أنه لا ينشر "أسلحة ثقيلة" في هذه المحطة الواقعة في جنوب أوكرانيا، خلافًا لما تقوله كييف. ومنذ أسابيع تتهم أوكرانيا موسكو بتخزين أسلحة ثقيلة في المحطة وباستخدامها كقاعدة لشنّ ضربات على مواقع أوكرانية، الأمر الذي تنفيه موسكو.

في المقابل، تتهم موسكو القوات الأوكرانية بأنها تشنّ عمليات قصف على المحطة بهدف اتهامها في ما بعد بالتسبب بكارثة نووية.

في هذه الأثناء، تتواصل المعارك في خاركيف (شمال شرق) ثاني مدينة في أوكرانيا حيث اتهم الأوكرانيون الروس بقصف أحياء سكنية ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص الخميس، بعد سقوط 13 ضحية ليلًا وعشرات الجرحى في الإجمال.

وقال رئيس بلدية خاركيف إيغور تيريخوف إن "الليلة الماضية وهذا الصباح شكلا اللحظات الأكثر مأسوية في خاركيف منذ اندلاع الحرب"، مشيرًا إلى أن يوم الجمعة سيكون يوم حداد تكريمًا للضحايا.

وجنوبًا، قُتل شخص وأُصيب اثنان آخران ونُقلا إلى المستشفى جراء ضربة استهدفت ميكولايف، وفق ما أعلن رئيس بلديتها أولكسندر سينكيفيتش.

ويأتي لقاء زيلينسكي-أردوغان-غوتيريش على خلفية تكثيف المفاوضات للسماح باستئناف تصدير الحبوب من أوكرانيا، إحدى أكبر الدول المنتجة والمصدرة في العالم. وأعلن غوتيريش الخميس أن الأمم المتحدة "ستكثّف" عمليات تصدير الحبوب الأوكرانية قبل حلول فصل الشتاء، إذ إن الأخيرة أصبحت ضرورية جدًا لإمداد دول إفريقية كثيرة بالأغذية.

وعلى مدى أشهر، كانت الحبوب الأوكرانية عالقة جراء الغزو الروسي، ما أثار الخشية من حصول أزمة غذاء عالمية. في تموز/يوليو، سمح اتفاق وقعته روسيا وأوكرانيا برعاية الأمم المتحدة وتركيا، باستئناف عمليات التصدير.

ومطلع آب/أغسطس، زار أردوغان الذي يطرح نفسه وسيطا في هذا الملف، روسيا لبحث هذه المسألة مع الرئيس فلاديمير بوتين. لكن أول سفينة إنسانية استأجرتها الأمم المتحدة محملة بـ 23 ألف طن من القمح، لم تغادر أوكرانيا سوى الثلاثاء متوجهة إلى إثيوبيا.

وأبحرت الخميس سفينة تجارية محمّلة بالحبوب من أوكرانيا هي السفينة الخامسة والعشرون التي تغادر أوكرانيا منذ توقيع الاتفاق، وفق ما أعلنت السلطات المرفئية الأوكرانية. وقالت إن مذاك عبر في المجمل "أكثر من 600 ألف طنّ من المنتجات الزراعية الأوكرانية... ممر الحبوب" انطلاقًا من أوديسا وبيفديني وتشورنومورسك.

وأكدت السفارة الأوكرانية لدى لبنان الخميس أن سفينة روسية تحمل حبوبًا أوكرانية مسروقة وصلت إلى سوريا، بعدما أثارت ناقلات حبوب عديدة جدلًا إثر رسوها في سوريا التي تشهد نزاعًا.

ف.ي/أ.ح (د ب ا، رويترز، ا ف ب)

مواضيع ذات صلة