قمة ثلاثية في طهران لبحث مصير إدلب | أخبار | DW | 07.09.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

قمة ثلاثية في طهران لبحث مصير إدلب

يجتمع اليوم رؤساء إيران وروسيا وتركيا في طهران للبث في مصير محافظة إدلب، يأتي ذلك بعد يوم من حث ثماني دول أوروبية لروسيا وإيران على الالتزام بوقف إطلاق النار محذرة من أي عمل عسكري تكون له عواقب كارثية على المدنيين.

 دعت دول أوروبية في مجلس الأمن الدولي ليلة الخميس/ الجمعة، روسيا وإيران إلى الالتزام بوقف إطلاق النار في محافظة إدلب السورية، محذرة من أن أي عمل عسكري ستكون له "عواقب إنسانية كارثية على المدنيين".

وصدر بيان مشترك من ثمان دول أوروبية، قبل اجتماع لقادة روسيا وإيران وتركيا في طهران اليوم الجمعة (السابع من أيلول/سبتمبر 2018)، وهو ما تعتبره أنقرة فرصة أخيرة لتجنب وقوع مجزرة في إدلب. وتتألف الكتلة الأوروبية من عضوي مجلس الأمن الدائمين (بريطانيا وفرنسا)، بالإضافة إلى ألمانيا وبلجيكا وإيطاليا والسويد وهولندا وبولندا.

وحذرت الكتلة من أن هجومًا عسكريًا واسع النطاق في إدلب قد يعرض حياة ثلاثة ملايين شخص للخطر، بما في ذلك مليون طفل، كما قد يؤدي إلى "نزوح جماعي جديد". وقالت إن استخدام الأسلحة الكيماوية "غير مقبول على الإطلاق"، وأشارت إلى أن محافظة إدلب هي "آخر مناطق خفض التصعيد" في سوريا، والتي جاءت نتيجة لما يسمى بعملية أستانا بالتعاون مع روسيا وتركيا وإيران، كدول ضامنة.

وجاء في البيان: "إننا ندعو الضامنين، خاصة روسيا وإيران، إلى الالتزام بوقف إطلاق النار وترتيبات خفض التصعيد التي وافقوا عليها من قبل، بما في ذلك حماية المدنيين على سبيل الأولوية". وقالت الكتلة أيضا إنها ستعقد اجتماعا مع المعارضة السورية في نيويورك اليوم الجمعة بالتوازي مع محادثات طهران.

يذكر أن قادة روسيا وإيران وتركيا سيجتمعون في طهران اليوم الجمعة لبحث مصير محافظة إدلب في قمة تعتبرها أنقرة الفرصة الأخيرة لتجنب وقوع مجزرة. وكانت الحكومة السورية قد تعهدت باستعادة إدلب، آخر المعاقل الخاضعة لسيطرة المعارضة منذ عام 2015. وانتقدت تركيا، التي تقع على الحدود مع إدلب، الغارات الجوية الروسية على المحافظة قبل أيام من القمة، وحذرت من كارثة إنسانية في حالة وقوع هجوم دموي.

مشاهدة الفيديو 02:41

الخبير فواز جرجس: أوراق تركيا في إدلب ضعيفة وهي تعول على الشريك الروسي، والخبير سمير صالحة يرد عليه "أنت تقيس الأمور من لندن وليس من أنقرة".

على صعيد آخر، قال قائد الجيش الفرنسي إن قواته على استعداد لتنفيذ ضربات على أهداف سورية إذا استُخدمت أسلحة كيماوية في هجوم حكومي متوقع لاستعادة محافظة إدلب في شمال البلاد. وفي كلمة أمام مجموعة صغيرة من الصحفيين قال قائد القوات المسلحة فرانسوا لوكوانتر "نحن على استعداد لتنفيذ ضربات إذا استخدمت أسلحة كيماوية مرة أخرى... يمكن تنفيذ ذلك على المستوى الوطني لكن من مصلحتنا القيام بذلك مع أكبر عدد ممكن من الشركاء".

ح.ع.ح/س.ك (د.ب.أ/أ.ف.ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع