قلق الهيئات المسيحية واليهودية بعد الاختراق الذي حققه اليمين الشعبوي | أخبار | DW | 25.09.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

قلق الهيئات المسيحية واليهودية بعد الاختراق الذي حققه اليمين الشعبوي

أعرب ممثلو التنظيمات المسيحية واليهودية في ألمانيا عن قلقهم من الاختراق الذي حققه حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي ودخوله البرلمان لأول مرة منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.

قال هاينريش بيدفورد ـ شتروم رئيس الكنيسة الانجيلية "إن حجم التأييد من قبل الشباب لحزب يميني شعبوي هو دعوة لليقظة لكل الذين يؤمنون بتعايش سلمي وتضامني في ألمانيا منفتحة على العالم".

 أما توماس شتينرنبيرغ رئيس اللجنة المركزية للألمان الكاثوليك فوصف ليلة الانتخابات الماضية بـ"الليلة المرة". وأوضح "علينا التفكير في أمر أننا في مشاهد أوروبية متشابهة، ففي تقريبا كل البلدان الأوروبية هناك أحزاب يمينية متطرفة مماثلة. لكن وعلينا ملاحظة أن %87 من الألمان لم يصوتوا لحزب البديل.

من جهته قال جوزيف شوستر رئيس المجلس الأعلى لليهود في ألمانيا "للأسف تأكدت مخاوفنا: لقد أصبح حزب يميني متطرف ممثلا في كل برلمانات الولايات وحتى في البرلمان الاتحادي، حزب يحرض ضد الأقليات".

كما أبدت الجماعات اليهودية في أوروبا والولايات المتحدة قلقها من نجاح حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي في الانتخابات البرلمانية وحثت الأحزاب الأخرى على عدم الدخول في تحالف معه. ولم يُمثل الحزب في البرلمان منذ الخمسينات مما يعكس جهود ألمانيا لإبعاد نفسها عن فظائع المحرقة النازية.

ووصف رونالد لودر رئيس المؤتمر اليهودي العالمي ومقره نيويورك المستشارة أنغيلا ميركل بأنها "صديق حقيقي لإسرائيل والشعب اليهودي" وانتقد مكاسب حزب البديل من أجل ألمانيا في وقت تتزايد فيه معاداة السامية في شتى أنحاء العالم حسب وصفه.

وقال "أمر مقيت أن يصبح لحزب البديل من أجل ألمانيا، وهو حركة رجعية مخجلة تعيد للأذهان أسوأ ما في ماضي ألمانيا ويجب حظره، القدرة داخل البرلمان الألماني على الترويح لبرنامجه الخسيس".

وحث المؤتمر اليهودي الأوروبي أحزاب الوسط على التمسك بتعهداتها بعدم تشكيل تحالفات مع حزب البديل من أجل ألمانيا.

واشتهرت ألمانيا التي يقطنها ما يقدر بنحو 200 ألف يهودي في العقود الأخيرة بأنها مكان متسامح وآمن لإقامة اليهود لكن البيانات الرسمية تشير إلى أن الجرائم المناهضة للسامية التي تم إبلاغ الشرطة بها ارتفعت بمعدل أربعة في المئة في أول ثمانية أشهر من 2017 مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.

ح.ز/ س.ك (ك.ن.أ / رويترز)

 

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان