قضية الإماراتية #هند_البلوكي تفجر جدلا على شبكات التواصل | سياسة واقتصاد | DW | 12.02.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

قضية الإماراتية #هند_البلوكي تفجر جدلا على شبكات التواصل

سيدة إماراتية تفجر قضية جديدة مثيرةً بذلك تفاعلا قويا على شبكات التواصل الاجتماعي على غرار قضية السعودية رهف القنون، بعد أن اضطرت لترك بلدها وأطفالها الأربعة وتقديم طلب لجوئها في مقدونيا.

Screenshot Youtube Hilferuf aus Mazedonien (Youtube/Petar Pan)

هند البلوكي

أثارت قضية هروب السيدة الإماراتية، هند البلوكي البالغة من العمر 42 عاما ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي على غرار قضية السعودية رهف القنون.

وتفاعل ناشطون من مختلف الجنسيات مع هند، خاصة على شبكة تويتر، فاستحدث نشطاء وسم (هاشتاغ) SaveHind# باللغة الإنجليزية، و#انقذوا_هند_البلوكي باللغة العربية.

من بين المغردين، كانت هناك الباحثة في هيومان رايتس ووتش هبة زيادين، التي علقت على الحادث على حسابها الشخصي تويتر قائلا:

"عادة ما يتصدرن النساء السعوديات العنوانين الرئيسية للصحف في محاولتهن للهروب من العنف، إلا أن نفس الممارسات موجودة أيضا في الإمارات".

وغرد آخر ساخرا:

فيما أبدى الناشط "ابو أرجوآن" تأيده لهند منتقدا دولة الإمارات قائلا:

من جهته استغرب الناشط "روضه" من تفاصيل هذه القصة:

ودخلت على الخط مسؤولة إماراتية، وهي مديرة مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، عفراء البسطي التي غردت قائلا:

"لقد علمت مؤخراً بقضية البلوكي. أكتب هنا لأعلن علنا دعمي لهذه القضية. الحرية حق للجميع وخاصة النساء. وضعت دبي وقيادتها سياسات وقوانين واضحة لحماية النساء في هذه الحالات"

تجدر الإشارة إلى أن سلطات مقدونيا رفضت اللجوء لسيدة إماراتية قالت إن عائلتها هددتها لرغبتها في طلب الطلاق من زوجها، وتحتجزها السلطات حالياً في مركز إيواء للمهاجرين.

وتقدمت البلوكي بطلب لجوء في مقدونيا في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إلا أن وزارة الداخلية رفضت طلبها وقالت إن رغبتها في أن "تعيش حياة طبيعية" ليست سببا كافياً لمنحها الحماية. ووافقت المحاكم على قرار السلطات الأسبوع الماضي في حكم نهائي.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، نشرت البلوكي تسجيل فيديو على يوتيوب تتحدث فيه عن مشكلتها. وقالت في التسجيل "لقد أتيت إلى مقدونيا هربا من دبي، لأن والدي وشقيقه الكبير وشقيقي هددوني أنهم سيحولون حياتي إلى جحيم، وكل ذلك فقط لأنني طلبت الطلاق".

وأضافت "أنا أم لأربعة أطفال، وليس هناك أم ترغب في ترك أطفالها هكذا، ولكني اضطررت إلى أن أترك أطفالي، ولم يكن لدي أي خيار آخر".

سامي آغاء

مختارات