″قصف الرياض بصواريخ إيرانية″ - عادت أمريكا لعادتها القديمة؟ | سياسة واقتصاد | DW | 15.12.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

"قصف الرياض بصواريخ إيرانية" - عادت أمريكا لعادتها القديمة؟

خلف عرض الولايات المتحدة لأدلة على استخدام الحوثيين أسلحة إيرانية استهدفت السعودية الشهر الماضي ردود أفعال متباينة على مواقع التواصل. أبرزها كان مقارنة سيناريو اتهام العراق بامتلاك أسلحة نووية عام 2003 مع اتهام إيران.

عرضت الولايات المتحدة  الأمريكية يوم الخميس (14 من كانون الأول/ ديسمبر 2017) للمرة الأولى أدلة على استخدام الحوثيين لأسلحة إيرانية الصنع لاستهداف السعودية. وكانت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي اعتبرت الخميس أن صاروخاً أطلقه المتمردون الحوثيون على السعودية الشهر الماضي وجرى تدميره فوق مطار الرياض، هو من صنع ايراني بشكل "لا يمكن انكاره"، في اتهام مباشر لإيران، بينما سارعت  الأخيرة إلى رفضه. 

وفيما كانت تقف هايلي داخل مستودع في واشنطن أمام أجزاء تعود لصاروخين تم انتشالها وإعادة تجميعها، أكدت على أن بصمات إيران موجودة على هذين الصاروخين الذين أطلق أحدهما باتجاه مطار الرياض الشهرالماضي.

وخلف عرض الولايات المتحدة الأمريكية لأدلة على استخدام الحوثيين لأسلحة إيرانية الصنع لاستهداف السعودية موجة كبيرة من ردود الأفعال المتباينة بين السخرية والنقد على مواقع التواصل الاجتماعي.

اتجه الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى إجراء مقارنة بين مشهد عرض الأدلة من قبل السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هالي بمشهد خطاب وزير الخارجية الأميركي السابق كولن باول والذي اتهم فيه العراق بامتلاك أسلحة دمار شامل أمام الأمم المتحدة في يناير/ كانون الثاني 2003 أمام العالم أجمع واتضح فيما بعد عدم صحة تلك الأدلة. وفي هذا الصدد أحد المغردين أن الولايات المتحدة تريد إعادة نفس سيناريو العراق عام 2003 مع إيران وكتب في تغريدة على حسابه على تويتر قائلاً:

وفي السياق ذاته، غرد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على حسابه على تويتر في تغريدة أرفقها بصورتين الأولى تظهر مبعوثة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هايل والثانية لوزير الخارجية السابق جون بول وكتب باللغة الإنجليزية: "عندما كنت ممثل إيران لدى الأمم المتحدة، كنت شاهداً على هذا العرض وما هذا الذي أشهده..."

من جهة أخرى تفاعل العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي وغردوا ضد الحرب التي تشنها السعودية على اليمن، والتي ذهب ضحيتها الكثير من الأطفال وانتقد عدنان عبد الله السعودية وكتب على صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك أن إيران تملك صورايخ محلية الصنع ليس مثل السعودية التي تستورد صواريخ أمريكية وإسرائيلية الصنع لتقصف بها أطفال اليمن.

واعتبر مغرد يدعى صقر العراق أنه ليس من المهم إن كانت الأسلحة تعود لروسيا أو إيران،  الأهم هو أن كافة الصواريخ الأمريكية والإسرائيلية  تستخدم ضد شعب عربي وكتب في هذا السياق:

وانتقد مغرد آخر يدعى عبد الله سلام الحكيمي سفيرة الأمم المتحدة  نيكي هايلي قائلاً إنها نسيت أن مئات الآلاف من الصواريخ والقنابل والطائرات الحربية في العدوان على اليمن "صناعة أمريكية!" وكتب:

على الجانب الآخر غرد محمد علي الحوثي، رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن، تعليقاً على عرض الولايات المتحدة الأمريكية لأدلة تؤكد أن الصواريخ التي استهدت السعودية أنها إيرانية الصنع وفي هذا الصدد كتب في تغريدة ساخرة:

 

في المقالبل غرد نشطاء آخرون  ضد إيران واعتبروها أشد خطراً على الشرق الاوسط وفي هذا الصدد كتب ماجد جاشع في تغريدته متسائلاً عن سكوت العالم أجمع عن الخطر الإيراني:

واعتبر مغرد آخر يدعى جيري ماهر بأن "إيران تعد أشد خطراً على الشرق الأوسط من إسرائيل" وكتب:

إيمان ملوك

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان