قصف أمريكي على قاعدة سورية - دول عربية تؤيد وأخرى تلتزم الصمت | أخبار | DW | 07.04.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

قصف أمريكي على قاعدة سورية - دول عربية تؤيد وأخرى تلتزم الصمت

التزمت غالبية الدول العربية - حتى اللحظة - الصمت إزاء الضربة الصاروخية الأميركية على مطار الشعيرات العسكري في سوريا. هذا فيما أبدت السعودية والإمارات والبحرين والأردن تأييدها للضربة، مشيدة بـ"القرار الشجاع" لترامب.

نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية اليوم الجمعة (السابع من نيسان/أبريل 2017)  "تأييد المملكة العربية السعودية الكامل للعمليات العسكرية الأمريكية على أهداف عسكرية في سوريا، والتي جاءت رداً على استخدام النظام السوري للأسلحة الكيمائية ضد المدنيين الأبرياء". وحمّل المصدر "النظام السوري مسؤولية تعرض سوريا لهذه العمليات العسكرية"، ونوّه بالقرار "الشجاع لفخامة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي يمثل رداً على جرائم هذا النظام تجاه شعبه في ظل تقاعس المجتمع الدولي عن إيقافه عند حده".

وأعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، بدورها، "تأييدها الكامل للعمليات العسكرية الأمريكية على أهداف عسكرية في سوريا"، معتبرة أنها تأتي رداً على "الجرائم البشعة التي يرتكبها هذا النظام منذ سنوات". وحمل وزير الدولة للشؤون الخارجية، أنور بن محمد قرقاش، في بيان رسمي "النظام السوري مسؤولية ما آل إليه الوضع السوري"، منوها بالقرار "الشجاع والحكيم الذي يؤكد حكمة فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".

كما أعلنت البحرين، التي تضم قاعدة أميركيةـ، ترحيبها بالضربة التي رأت أنها كانت "ضرورية لحقن دماء الشعب السوري ومنع انتشار أو استخدام أي أسلحة محظورة ضد المدنيين". وقالت وزارة خارجية المملكة الخليجية الصغيرة في بيان إن كلمة ترامب التي أعلن فيها عن الضربة تعكس "العزم والرغبة في القضاء على الإرهاب بكافة أشكاله".

ورحب الأردن بالضربة الصاروخية الأميركية، معتبراً أنها تشكل "رد فعل ضروري ومناسب". وقال محمد المومني، وزير الدولة لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة، في بيان إن "الضربة (الأميركية) رد فعل ضروري ومناسب على استمرار استهداف مدنيين بأسلحة دمار شامل وارتكاب جرائم ضد الإنسانية". وجدد المومني إدانة الأردن لما حدث في خان شيخون مؤكداً أن "هذا الفعل لا إنساني وشنيع أثار ردود فعل دولية واسعة النطاق كان آخرها الضربة العسكرية الأميركية للقاعدة العسكرية السورية التي انطلقت منها تلك الأسلحة الكيميائية". ومن جانبه، قال وزير خارجية الأردن، أيمن الصفدي، في تغريدة له في صفحته بموقع "تويتر" إن "الهجوم الصاروخي الأميركي في سوريا رد ضروري ومناسب على استهداف النظام السوري للأبرياء".

ومن جهتها دعت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها اليوم أمريكا وروسيا إلى احتواء الصراع في سوريا والتوصل لحل شامل ونهائي للأزمة. وأضاف البيان إن مصر تتابع "بقلق بالغ تداعيات أزمة خان شيخون التي راح ضحيتها عشرات المدنيين السوريين الأبرياء بتأثير الغازات السامة المحرمة دوليا وما ترتب علي ذلك من تطورات خطيرة".

خ.س/ع.ج.م (أ ف ب، رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة

إعلان