قراء DW: يجب ملاحقة عناصر ″داعش″ دوليا بتهم جرائم حرب | سياسة واقتصاد | DW | 15.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

قراء DW: يجب ملاحقة عناصر "داعش" دوليا بتهم جرائم حرب

أثارت العديد من المواضيع اهتمام قراء DW عربية فعلقوا عليها معبرين عن رأيهم، ومن تلك المواضيع تحالف الغرب مع أنظمة عربية مستبدة ومحادثات الأطراف الليبية في المغرب بالإضافة إلى تدمير داعش لآثار العراق.

تدمير تنظيم "الدولة الإسلامية" لمقتنيات متحف الموصل والمواقع الأثرية في العراق، أثار اهتمام قراء موقع DW عربية ومتابعيه على فيسبوك، فعلقوا عليه معبرين عن رأيهم حول الموضوع، إذ كتب لنا محمد الحافظ من مصر "أين دول التحالف وأين الأقمار الصناعيه وأين أمريكا التى تحس بدبيب النمله فى العالم وتعرف ماركة ملابسنا الداخليه، أم أن هؤلاء يلبسون طاقيه الإخفاء؟ أين الطائرات الحربيه الحديثه فى فتره تدمير هده الآثار؟ ليتنا نفهم ونعي مايدور من حولنا ونستيقظ من هده الغيبوبه التى نعيشها ونحن مستمتعون بها ونحاربها باللسان ونساعدها بالأفعال".

وبعد عرض تنظيم "داعش" لمقطع فيديو يظهر عناصره وهم يدمرون قطعاً أثرية نادرة في متحف الموصل، كشف مسؤولون عراقيون عن أن القطع المدمرة في الفيديو ما هي إلا نسخ مزيفة، وحول ذلك نشر موقع DW عربية موضوعا بعنوان: هل دمر "داعش" آثاراً مزيفة في الموصل؟ علق عليه Ahmad Naser ساخرا "شكرًا لمافيا الآثار الدولية لمحافظتها على تراث العراق من أيدي الإسلاميين الجهلة". Rodi Mido يميل إلى الرأي القائل بأن ما تم تحطيمه مزيف، بقوله "احتمال كبير أن يكون مزيفا. التماثيل الحجرية لا تتكسر كما شاهدناها كالجبصين الأبيض". Agit Ebou يميل أيضا إلى القول أنها غير حقيقية وهي "على الأغلب مزيفة" لكنه يستغرب انشغال العالم بالحجر ونسيان البشر بالقول "نرى العالم انشغل ببعض الأحجار ذات القيمة المادية أكثر من انشغاله بأرواح الناس التي تزهق يوميا!".

أما Asad Melkoفيعتقد أنها قطع أثرية حقيقية وليست مزيفة، حيث أن "القطع التي كان صعبا تحطيمها ولونها كان مائلا للأصفر، هي قطع أصلية حيقية على عكس التماثيل المصنوعة من الجبصين الأبيض فهي كانت نسخ عن الأصل الموجود غالباً في المتاحف الغربية و أمريكا. الثور المجنح كان أصليا وهو من الغرانيت الألماسي الصلب جداً. قبل زمن طويل شاهدت كل تلك المعجزات الفنية التاريخية بنفسي في الموصل وبغداد والحضر ونمرود و بابل وغيرها. اللعنة الأبدية على داعش".

على الإسلام محاربة إيديولوجية "داعش" الخطيرة

نشر موقعنا تعليقا لراينر زوليش تحت هذا العنوان، علق عليه كثيرون من متابعينا على فيسبوك، منهم خالد ديان بالقول إن "قدرة داعش وتأثيره على الشباب ناتج عن عدم اهتمام أهل الوعظ بخطورة هذه الأعمال أو الأفكار الإرهابيه التي تعود بالضرر على المجتمعات وعلى المسلمين بصوره خاصه".

أما Ali Hassan فيدعو إلى محاربة عناصر "داعش" بلا هوادة، إذ يرى أن "مواجهة هذا التنظيم تتم عبر مواجهتهم بالقوه فقط... احتواؤهم ونصحهم مضيعه للوقت .. ببساطه لأنهم كائنات ﻻ تفكر وليس لديها عقل. فليس أمام البشريه إﻻ التخلص منهم سريعا عبر إرسالهم إلى الجحيم .. أو الجنه كما يتوهمون".

في حين يرى Ahmad A Kanti أن "داعش نتيجه طبيعه للظلم الذي تعرضت له شعوب المنطقه من الحكومات المدعومة من الغرب وغض النظر عن جرائم هذه الحكومات ضد الشعوب".

كما علق بعض متابعينا على فيسبوك على مطالبة البرلمان الأروبي بملاحقة عناصر داعش أما محكمة الجنايات الدولية بتهمة جرائم حرب، حيث كتب Haval Jaed Qaidy مؤيدا ذلك "نعم بكل تأكيد يجب محاسبتهم وملاحقتهم، لأنهم فعلوا أشياء بمثابة الحرب بحق الشعب العراقي والسوري والأقليات الدينية بصور عامة والمسيحيين والايزيدين خاصة، فقد قتلو الكثيرين من الايزديين وأخذوا نساءهم وبناتهم كسبايا. ومازال مصير أكثر من 5000 ايزدي مجهولا".

في حين يتساءلAlaadin Issa عن محاسبة وملاحقة التنظيمات والجماعات المسلحة الأخرى في سوريا "طيب وبخصوص جرائم النصره وجرائم ما يسمى الجيش الحر "المرتزقه" شو؟؟؟؟ يقطعون الرؤوس ويأكلون القلوب ويضربون المدنيين بقذائف الهاون!! أم مازلتم مصدقين كذبه المعارضه المعتدلة".

تحالف أجوف بين الغرب وأنظمة عربية سنية سلطوية

لفت موضوع: تحالف الغرب مع أنظمة عربية متسلطة وديكتاتورية، نظر متابع DW عربية، الشريف أحمد من السعودية فعلق عليه قائلا "فقد الغرب 75 بالمائة من مصداقيته لدى الشارع العربي بفعل تحالفه المستمر والمتين مع العائلات الحاكمة ومنها بطبيعة الحال العائلات الجمهورية. فصناع القرار والنخب السياسية في الغرب ناضجة، إلا أن نظرته إلى ميول الشعوب العربية إلى التحرر والانتخاب قاصرة، وهو ما يشكل حالة من الرفض الشعبي لكل ما هو غربي. فالتغول العسكري كما حصل في غزو وتدمير العراق ليس هو النواة الحقيقية للشرخ القائم بين الشعوب العربية والغرب بما فيهم الأمريكان، وكذلك التدخل العسكري في ليبيا وتحويلها إلى بلد فاشل والدعم الغير منطقي للجماعات المسلحة المتطرفة في سوريا لإسقاط نظامه خصوصا بعد تحول الحاله إلى إشكالية تدميرية مخيفة٬ كل هذه العوامل والوقوف السافر مع دولة الاحتلال لفلسطين والوقفة المنحازة في المحافل الدولية ضد التوجهات المعتدلة لنيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في أرضه ووطنه كسائر شعوب الأرض" أثرت على العلاقة مع الغرب وموقف الشارع العربي منه حسب رأي الشريف أحمد الذي يتابع القول بأن الشرخ بين الغرب والشارع العربي عميق جدا ويقول بأن "الوقوف المكشوف والمخزي لأوروبا وأمريكا إلى جانب الديكتاتوريات في المنطقة" زادت الهوة والعمق بين الشارع العربي والغرب.

دحر الإسلاموية بقراءة قرآنية نقدية واستنارة إسلامية تراثية

أما متابع DW عربية أحمد باز من السعودية فعلق على موضوع: دحر الإسلاموية بقراءة قرآنية نقدية واستنارة إسلامية تراثية، مستنكرا موقف بعض الشيوخ بالتساؤل "كيف يليق بشيخ يدعي الدين والإسلام ليفرضه على الناس بالقوة والعصبية ويتهم كل من يخالفه بأنه موالٍ للغرب وأنه من المنافقين، ثم يؤثر على قطاع كبير جداً من الشباب المسلم، بل يستهزئ بالاعتدال الإسلامي ويتهمه بأنه إسلام أمريكاني؟" ويقول بأن هناك كثير من الشيوخ الذين ينظرون للتطرف والمنظمات الارهابية المتطرفة مثل "تنظيم الدولة في العراق وسوريا والنصرة والقاعدة والطالبان، فإنه يوجد منظرون كثر للتطرف والإرهاب والتكفير لا أذكر أسماءهم، لكنهم معروفون جداً" ويتابع تعليقه بتحميل مسؤولية التطرف وتجنيد الشباب لمنظري "الإرهاب والعنف والتطرف: يا من أخرجتم الشباب من بيوتهم من أحضان أمهاتهم الغاليات وقمتم بزجهم في الصراع والنزاع لترموهم في أحضان الجماعات والعصابات التكفيرية الإجرامية التفجيرية وتخدعوهم بالحور العين، والحور العين يردن الشباب البار بوالديه أصلاً لا يردن القتلة والمتطرفين". ويسترسل تعليقه الطويل ياستهجان موقف "منظري الارهاب والعنف" الذين يحلمون "بتمدد تنظيم الإرهاب والتطرف والتكفير إلى دول العالم، لكن أحلامكم ستسقط إن شاء الله في مزابل التاريخ، شيوخ يباركون في حادثة شارلي إيبدو الإرهابية الإجرامية!" ويختم تعليقه بالدعوة لمكافحة الارهاب واستئصاله "أيادي الإرهابيين ملطخة بدماء الأبرياء، لا بد من اعتقالهم حتى يؤدبوا ويعودوا لرشدهم ويتركوا غيهم، ويستحق بن لادن القتل والسحق. ويجب علينا أن نبذل كل جهودنا لقطع جذور الإرهابيين، وألا ندعمهم ولا نتعاطف معهم ولا مع منظريهم، بل يجب دحرهم والقضاء عليهم".

تقدم في محادثات الصخيرات وفقدان أجانب في ليبيا

القارئ محمد الراشد من السعودية أيضا، يحمل الغرب مسؤولية ما يحدث في العراق وليبيا، إذ جاء في تعليقه على حوار الأطراف الليبية في المغرب للبحث عن حل لأزمة البلاد، لقد "أخطأت فرنسا وبريطانيا خطأ فادحا فى إزالة القذافى كما سبق وأخطأت امريكا فى إزالة الحليف القوى صدام حسين الذى حارب ايران 10 سنوات بالوكالة عن الغرب. فإزالة صدام وضعت أمريكا وأوربا فى مأزق النووى الايراني ولن تجرؤ أمريكا أو الغرب على محاربة 95 مليون ايرانى. وإزالة القذافى جعلت جنوب أوربا بالكامل فى مواجهة مباشرة مع الجماعات المتطرفة الشرسة ولن تسلم من اللدغات المميتة لهذه الجماعات". ويتابع تعليقه بأن الغرب "لايعى ما يدور فى هذا البلد. ما الفائدة التى عادت على أوربا من قتل القذافى؟ هذه الجماعات لن تتفق على شيء. يجب على فرنسا وبريطانيا ايجاد الحلول بأسرع ما يمكن لأنها السبب فيما جرى. والنار حتما ستصل أوربا بالكامل وإذا انهارت أوربا انهار العالم بأسره".

(ع.ج / DW)

تنويه: هذه حلقة جديدة من تعليقات قراء ومتابعي DW عربية التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، كما أن الآراء الواردة فيها تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي DW.

مختارات

إعلان