قتلى ومئات المصابين عقب انطلاق ″مسيرة العودة″ في غزة | أخبار | DW | 30.03.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

قتلى ومئات المصابين عقب انطلاق "مسيرة العودة" في غزة

تدفق آلاف الفلسطينيين قرب الحدود بين غزة وإسرائيل في مسيرة احتجاجية اطلق عليها فلسطينيا "مسيرة العودة" وإسرائيليا "مسيرة الفوضى". وأسفرت مواجهات مع الجيش الإسرائيلي عن مقتل 7 فلسطينيين وإصابة المئات، حسب مصادر فلسطينية.

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن حصيلة قتلى الاحتجاجات التي انطلقت اليوم الجمعة (30 مارس/ آذار 2018) قرب الحدود مع إسرائيل ارتفعت إلى سبعة فيما أُصيب 500 آخرين، وذلك في مواجهات بين القوات الإسرائيلية والمحتجين عند حدود غزة، حسب المصادر الفلسطينية.

ولم يؤكد الجيش الإسرائيلي سقوط قتلى أو جرحى، لكن المتحدث باسمه قال في تغريدة على تويرت أنه تم الرد "بوسائل تفريق المظاهرات وإطلاق نار باتجاه عدد من المحرضين المركزيين في ستة مراكز رئيسية". 

وبدأ اليوم الجمعة اعتصام شعبي فلسطيني في المناطق الشرقية لقطاع غزة قرب السياج الفاصل مع إسرائيل. ويشارك آلاف الفلسطينيين في الاعتصام الذي تم خلاله نصب مئات الخيام مرفقة بتجهيزات طعام ودورات مياه في خمسة مناطق رئيسية شرق قطاع غزة تحضيراً لبدء الاعتصام بدعوة من لجنة تنسيقية مشكلة من الفصائل الفلسطينية ومؤسسات حقوقية وقطاعات شعبية وشبابية.

كما جرى إقامة سواتر ترابية قبالة الخيام التي تم نصبها في ستة مناطق رئيسية من أقصى جنوب القطاع حتى شماله وتبعد مسافة 700 متر عن السياج الفاصل مع إسرائيل.

وأطلق على المسيرات اسم "مسيرة العودة الكبرى" وتستهدف للمرة الأولى الاعتصام الشعبي قبالة السياج الفاصل مع إسرائيل وسط احتمالات لمواجهات مع الجيش الإسرائيلي.

وبحسب القائمين على المسيرة ستتواصل لتبلغ ذروتها في 15 أيار/ مايو المقبل الذي يصادف ذكرى ما يطلق عليه الفلسطينيون "النكبة"، والذي يصادق ذكرى إعلان قيام دولة إسرائيل في 14 أيار/ مايو عام 1948.

على الجانب الآخر وضعت القوات الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى. وحذر رئيس الأركان الإسرائيلي غادي ايزنكوت الأربعاء من أن الجنود الإسرائيليين سيطلقون النار إذا اقترب الفلسطينيون من الحدود وشكلوا خطراً.

وأعلن الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته بمن فيهم القناصة وتزويدهم بكلاب هجومية على امتداد السياج الفاصل مع قطاع غزة تحسباً لأي محاولات لاختراق السياج الفاصل. وقال إن قواته "ستتصدى لأي محاولة للمساس بالجدار الأمني أو اجتيازه في إطار ما أطلق عليها "مسيرة الفوضى".

ع.ج.م/ ع.غ (رويترز، أ ف ب، د ب أ)

 

مختارات