قتلى وجرحى في مواجهات بين قوات الشرطة اليمنية ومتظاهرين إنفصاليين في الجنوب | سياسة واقتصاد | DW | 11.03.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

قتلى وجرحى في مواجهات بين قوات الشرطة اليمنية ومتظاهرين إنفصاليين في الجنوب

قتل ثلاثة أشخاص على الأقل في أحداث عنف وقعت جنوب اليمن وتأتي في سياق توتر أمني تشهده البلاد على خلفية مطالب جماعات معارضة بإنفصال جنوب اليمن عن شماله بعد عشرين عاما على قيام الوحدة اليمنية.

default

مدن جنوب اليمن تشهد مظاهرات للمطالبة بالإنفصال عن الشمال

أفادت مصادر متطابقة في اليمن بمقتل ثلاثة أشخاص على الأقل في مواجهات وقعت بين قوات الأمن ومتظاهرين يطالبون بانفصال جنوب اليمن. ووقعت أحداث عنف في مدينتي الضالع والباحة الجنوبيتين وشهدت العاصمة صنعاء اعتصاما شارك فيه بضعة آلاف بدعوة من تجمع أحزاب اللقاء المشترك المعارضة وذلك للمطالبة بوقف الحملات الأمنية على نشطاء "الحراك الجنوبي" الذي يطالب بانفصال الجنوب.

واستنادا إلى وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) فقد قتل ناشطان انفصاليان اثنان على الأقل، اليوم الخميس (11 مارس/ آذار 2010) أثناء مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين يطالبون بانفصال جنوب اليمن. من جهتها ذكرت وكالة رويترز استنادا إلى مسؤول يمني أن قوات الجيش شنت هجوما واسعا لاستعادة مقر بلدية في بلدة طور الباحة الجنوبية احتله انفصاليون مما أدى إلى نشوب معركة بالأسلحة النارية قتل فيها اثنان. وأفادت مصادر من "الحراك اليمني الجنوبي" أن ثلاثة من ناشطيه قتلوا وأصيب خمسة آخرون بجروح في مواجهات مع الشرطة وقعت اليوم الخميس في مدينة الباحة جنوب البلاد.

تصاعد المواجهات في جنوب اليمن

Jemen Laden in Sanaa mit Porträt Präsident Ali Abdullah Salih

حكم الرئيس علي عبد الله صالح في مواجهة مع دعاة إنفصال الجنوب

وتشهد مناطق عديدة من جنوب اليمن في الآونة الأخيرة أجواء توتر أمني ومواجهات بين قوات الأمن ونشطاء قوى"الحراك اليمني الجنوبي" المطالب بانفصال جنوب اليمن، وقد دعا محمد سالم باسندوة، رئيس اللجنة التحضيرية للحوار الوطني اليمني، الذي شارك في اعتصام نظم اليوم الخميس في صنعاء السلطات اليمنية إلى "التخلي عن العنف وإلى القبول بالحوار مع جميع القوى السياسية والاجتماعية في البلاد". ويطالب "التجمع" الحكومة اليمنية باحترام تعهداتها في الاتفاق السياسي الموقع في فبراير/ شباط 2009 الذي تم بموجبه تأجيل الانتخابات إلى العام المقبل وعلى إرساء نظام اللامركزية في البلاد.

وتأتي أحداث العنف التي شهدها جنوب اليمن الخميس يومين فقط إثر خطاب ألقاه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح واتهم من خلاله تجمع أحزاب اللقاء المشترك المعارض بـ "صب الزيت على النار" في الجنوب وفي صعدة معقل التمرد الحوثي، كما اتهم هذه الأحزاب بـ "التضامن" مع دعاة انفصال الجنوب. وتضمن خطاب الرئيس صالح دعوة للانفصاليين الجنوبيين إلى الحوار والابتعاد عن العنف، معلنا أن جميع الأعلام الجنوبية التي ترفع خلال التظاهرات ستحرق في الأسابيع المقبلة، في إشارة منه لعزم السلطات على مواجهة الاحتجاجات بالقوة.

(م.س/ د.ب.أ/رويترز/أ.ف.ب)

مراجعة: طارق أنكاي

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان