قتلى تفجيرات طرطوس وجبلة في ارتفاع وموسكو تدعو إلى هدنة في دارايا | أخبار | DW | 24.05.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

قتلى تفجيرات طرطوس وجبلة في ارتفاع وموسكو تدعو إلى هدنة في دارايا

ارتفع عدد ضحايا تفجيرات طرطوس وجبلة السوريتين إلى أكثر من 154 قتيلا و300 جريح، وفق المرصد السوري وسط تخوفات من ارتفاع الحصيلة النهائية نظرا لعدد الحالات الخطرة بين الجرحى.

ارتفع عدد ضحايا التفجيرات غير المسبوقة التي استهدفت يوم أمس مدينتي جبلة وطرطوس الساحليتين في سوريا إلى 154 قتيلا و300 جريحا، وفق آخر حصيلة أعلن عنها المرصد السوري لحقوق الإنسان القريب من المعارضة السورية اليوم الثلاثاء (24 مايو/ أيار 2015).

وكان المرصد قد أفاد مساء الاثنين عن مقتل 148 شخصا بالتفجيرات، بينهم مئة شخص في جبلة في جنوب اللاذقية و48 في طرطوس، مركز محافظة طرطوس. وارتفعت حصيلة القتلى في جبلة نتيجة وجود جرحى بحالات خطيرة، وفق المرصد.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "الحصيلة قد ترتفع مجددا نتيجة وجود أكثر من 300 جريح بعضهم في حالات خطرة". ومن بين القتلى وغالبيتهم مدنيين، ثمانية أطفال وأربعة أطباء وممرضين فضلا عن طلاب جامعات.

وضربت صباح الاثنين سبعة تفجيرات متزامنة بينها انتحارية وأخرى بالسيارة المفخخة مدينتي جبلة وطرطوس، وهي تعد الأعنف في هذه المنطقة الساحلية منذ الثمانينات.

وأعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" في مواقع للتواصل الاجتماعي التابعة له مسؤوليته عن الهجمات رغم عدم تواجد معلن له في المحافظتين. بينما اتهمت دمشق تنظيم "أحرار الشام" بالوقوف خلفها، متهمة السعودية وقطر وتركيا باعتبارها الدول الداعمة للفصائل الإسلامية بـ"دعم الإرهاب". وقالت وزارة الخارجية إن "هذه التفجيرات الإرهابية تشكل تصعيدا خطيرا من قبل أنظمة الحقد والتطرف في كل من الرياض وأنقرة والدوحة".

وبقيت محافظتا اللاذقية وطرطوس الساحليتان ذات الغالبية العلوية بمنأى عن النزاع الدامي الذي تشهده البلاد منذ منتصف آذار/مارس 2011، وتسبب بمقتل أكثر من 270 ألف شخص. ويقتصر وجود الفصائل المقاتلة والإسلامية في اللاذقية على ريفها الشمالي.

ودانت الدول الكبرى الهجمات الدولية، ووصفتها الولايات المتحدة بـ"المروعة" في بيان نشرته على حساب السفارة الأميركية في سوريا على تويتر.

موسكو تدعو إلى وقف القتال في داريا

في غضون ذلك دعت روسيا إلى وقف إطلاق النار لمدة 72 ساعة اعتبارا من الخميس بين النظام السوري والمعارضة في داريا والغوطة الشرقية حيث تواصلت المعارك رغم إعلان هدنة هشة في 27 شباط/فبراير.

وأعلن مدير مركز التنسيق الروسي في سوريا سيرغي كورالينكو "من أجل إحلال الاستقرار تدعو روسيا إلى هدنة لمدة 72 ساعة في داريا وفي الغوطة الشرقية"، اعتبارا من الخميس، بحسب بيان صدر عن وزارة الدفاع ونشر ليل الاثنين الثلاثاء.

ودعا كورالينكو المعارضة السورية مجددا إلى الانسحاب من المناطق الخاضعة لسيطرة جهاديي جبهة النصرة. كما أشار المتحدث إلى أن المجموعات المسلحة في الغوطة الشرقية وفي أحياء من دمشق رصت صفوفها وأعادت التسلح وتستعد لشن هجوم.

وأكد كورالينكو أن "هذه الاستنتاجات والتقديرات اكدها القصف المتواصل الذي يتعرض له الجيش السوري في الغوطة الشرقية والأحياء السكنية في دمشق".

وتفرض قوات النظام حصارا على داريا المدينة الإستراتيجية الواقعة على مسافة 10 كلم جنوب غرب دمشق، وتحاول منذ أواخر العام 2012 استعادتها من أيدي الفصائل المسلحة.

وتأتي دعوة روسيا غداة نداء وجهته واشنطن إلى موسكو لتمارس ضغوطا على النظام السوري ليتوقف عن قصف المعارضة والمدنيين في حلب وفي ضواحي دمشق.

و.ب/ح.ز (أ ف ب)

مختارات

إعلان