فيون يحشد أنصاره بباريس من أجل البقاء في السباق | أخبار | DW | 05.03.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

فيون يحشد أنصاره بباريس من أجل البقاء في السباق

يأمل مرشح اليمين للانتخابات الرئاسية الفرنسية فرنسوا فيون أن يشكل تجمع أنصاره الأحد في باريس استعراضا للقوة في مواجهة القضاة الذين يتوقع أن يوجهوا الاتهام إليه قريبا، وأعضاء حزبه الراغبين في إخراجه من السباق.

وبين احتمالي الفشل والتحدي يبدو هذا "التجمع الشعبي الكبير" الذي ينظم قرب برج إيفل مع توقعات بمشاركة عشرات الآلاف، إحدى آخر أسلحة فيون للخروج من مشكلة الوظائف الوهمية لزوجته ولاثنين من أبنائه. وسحب نحو 250 مسؤولا منتخبا دعمهم لفيون تحت تأثير القلق إزاء تراجع مرشح اليمين الذي باتت الاستطلاعات تشير إلى خروجه من الجولة الأولى التي ستجري بعد 49 يوما. وتشير الاستطلاعات إلى تصدر مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن ووزير الاقتصاد السابق ايمانويل ماكرون (وسط) هذه الجولة.

وسيتيح مدى نجاح تجمع اليوم (الأحد الخامس من مارس/ آذار 2017) معرفة مستوى شعبية فيون الذي احتفل السبت بعيد ميلاده الـ 63. والجمعة فتش محققون منزله الريفي في سارت (غرب) بعد تفتيش شقته بباريس الخميس. وتنظم تظاهرة مضادة ضد فساد المسؤولين المنتخبين الأحد في ساحة الجمهورية بباريس.

وكان فيون حض السبت أنصاره على عدم "الخضوع للخوف" رغم الانشقاقات في معسكره والدعوات لانسحابه من السباق. وقال أمام قاعة امتلأ نصفها في المنطقة الباريسية "هناك من يريد إخافتكم. لا تخضعوا أبدا". وقال برونو ريتايو السيناتور ومنسق حملة فيون لقناة "بي اف ام تي في" السبت إن هذا التجمع هدفه "القول للفرنسيين (إذا أردتم أن استمر يجب أن تدعموني)" مضيفا "سيكون هناك أحد الخيارين : يحضر الكثير من الناس رغم توقعات بهطول المطر، أو تأتي أعداد أقل، وأظن انه سيُقَوم إثر ذلك بكل مسؤولية بمقارنة الايجابيات والسلبيات. هو شخص لا يهرب إلى الأمام أو يعاني عمى" سياسي.

 

 

وكتبت صحيفة لوموند (وسط يسار) أن فيون "يراهن على الشارع لإنقاذ ترشحه"، في حين يعبر البعض عن خشيته من انحراف مرشح اليمين إلى التشكيك في القضاء. وخرجت زوجته بينيلوبي عن صمتها لتعبر في مقابلة مطولة مع أسبوعية "لو جورنال دو ديمانش" عن دعمها لزوجها وتكذيب شبهات قضائية بتوليها وظائف وهمية. وقالت بينيلوبي "قلت له يجب أن تستمر حتى النهاية. وفي كل يوم أقول له ذلك" لكن "القرار يعود إليه". واعتبرت "لا أحد غيره يمكنه أن يكون رئيسا. والقدرة على تحمل ما يجري تمثل دليل شجاعة مميزة".

ولدى تطرقها إلى مسالة الوظائف الوهمية التي يشتبه في أنها تولتها أكدت زوجة فيون أنها قامت بـ"مهام متنوعة" لصالح زوجها وأنها قدمت إثباتات على ذلك للمحققين. لكن الانشقاقات تتوالى في اليمين منذ الإعلان الأربعاء عن احتمال توجيه الاتهام في 15 آذار/مارس لفيون في قضية الوظائف الوهمية المفترضة.

ويعقد حزب الجمهوريين المنقسم على نفسه مساء الاثنين اجتماعا للجنته السياسية "لتقييم الوضع". وقال وزير سابق ما يزال مخلصا لفيون "الأمر واضح أنهم يريدون فصله إنها الحرب". وعنونت صحيفة "لوباريسيان" الأحد "بداية العد العكسي".  وأشار استطلاع لمعهد ايفوب نشر الأحد إلى أن 71 بالمائة من الفرنسيين لا يرغبون في مواصلة فيون لترشحه للانتخابات الرئاسية. ودعا العديد من شخصيات اليمين في الأيام الأخيرة فيون إلى التخلي وإفساح المجال لترشح آلان جوبيه رئيس بلدية بوردو ورئيس الوزراء الأسبق إبان عهد جاك شيراك. واشترط جوبيه الذي كان هزم أمام فيون في الانتخابات التمهيدية "أن ينسحب فرنسوا فيون من تلقاء نفسه" وان يلقى دعما بالإجماع من الحزب.

ح.ز/ و.ب (أ.ف.ب)

 

 

مختارات

إعلان