″فوز النهضة لا يستدعي الخوف والتونسي سيراقبها بعين حارسة″ | بريـد القـراء | DW | 30.10.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

"فوز النهضة لا يستدعي الخوف والتونسي سيراقبها بعين حارسة"

سلطت تعليقات قراء موقعنا لهذا الأسبوع الضوء على فوز حزب النهضة بانتخابات تونس، وتطورات الوضع في سوريا، إضافة إلى التعامل مع القذافي كأسير، وحكم المجلس العسكري لمصر ومعاناة العراق من البعثيين بقايا نظام صدام البائد.

default

"إن ما تتداوله وسائل الإعلام وخاصة منها الغربية من تهويل وتخويف من نجاح النهضة باعتبارها حركة إسلامية بالأساس ليس بالغريب عليها خاصة وأن الكثير من الغربيين لديهم فكرة خاطئة عن العرب عموما وعن المسلمين خصوصا ....، وإن كان الإسلاميون يثيرون أي مخاوف فهي مخاوف تنتاب الغرب لا العرب. فديننا الإسلام أحب من أحب وكره من كره. غير أننا يجب أن نتخوف من التطرف في الدين حيث نصبح ممن يحللون حراما أو يحرمون حلالا. وعلى كل لا يعني فوز النهضة بهذه الانتخابات نهاية العالم أو مسك مقاليد الحكم. فالتونسي له عينان، إن نامت إحداهما ظلت الأخرى مراقبة حارسة، فإن رأت ما يغضبها أيقظت الثانية، ونبهت اللسان ليقول بأعلى الصوت Dégage! Dégage وتستمر الحكاية"، كان هذا تعليق خميس على مقال "عمليات فرز الأصوات متواصلة في تونس والنهضة تتقدم".

خميس – تنزانيا

"لماذا لا نحترم رأي الشعب التونسي البطل؟"

وفي الشأن التونسي كذلك كتب سيد هندي في تعليقه على مقال "تونس: بدء المشاورات بين الأحزاب والنهضة تعد نفسها لتشكيل الحكومة"، "إلى الوطنيين من العلمانيين .. إلى أي فصيل كان ينتمي بن علي .. لماذا لم تعلنوا غضبكم عليه أيام حكمه؟ لماذا لا نحترم رأي الشعب التونسي البطل الذي هب وثار، أليس هو الأقدر على رؤية مصالحه؟ لا داعي للوصاية والبكاء على أن الشعب لا يفهم، وانتم فقط تفهمون والشعب لا يعي وانتم فقط أصحاب الوعي ... إذا أخذنا بالديمقراطية فلنحترم قواعدها، ولا داعي للشقاق بين الأخوة في الوطن الواحد .. تونس اكبر من أي حزب فهي تحتاج إلى الكل".

سيد هندي- مصر

"النظام السوري غير قادر على الإصلاحات لأنه قائم على الدولة البوليسية"

ومن الشأن التونسي إلى الشأن السوري ونبدأ بتعلق حمزة على حلقة بريد الأسبوع الماضي بعنوان "لا نعترف بمعارضة سورية من وراء البحار" و "أهل تونس أدرى بشعابها، والذي جاء فيه، "النظام السوري غير قادر على عمل اي اصلاحات حقيقية، لأنه قائم على الدولة البوليسية وتكميم الافواه وقتل كل من يخالفه بالراي ...والشعب السوري بمختلف اطيافه بغالبيته العظمى ضد حكم الديكتاتور بشار الأسد ولولا انتشار كتائب الأسد والشبيحة وعناصر حزب الله وايران لرأينا معظم الشعب السورية بالساحات والشوارع".

حمزة – سوريا

وحول نفس الموضوع علق من أطلق على نفسه اسم mnds، بالقول: "الإصرار على التفريق بين معارضة داخلية وأخرى خارجية في سوريا لا يعدوا كونه نوعاً من المزايدة الفجة و المفضوحة، فمعظم المعارضين في الغربة لم يمضي على مغادرتهم البلاد مكرهين مقهورين مدد طويلة، لا بل أن بعضهم غادر سورية مطلع هذا العام بعد خروجهم من السجون والمعتقلات مباشرة، أضف إلى هذا أن مجرد طرح فكرة المعارضة في سورية كان ومازال انتحارا حقيقياً وصبر النظام مكرهاً على قلة من السياسيين في الداخل والمفرج عن معظمهم من المعتقلات حديثاً هو مجرد كسب للوقت وذر للرماد في العيون، ولا ننسى أن النظام يستفرد بهم بالاغتيال تباعاً ما إن يعلو صوتهم. أما مجموعة المعارضة المزيفة من المحسوبين على النظام كأعضاء مجلس الشعب وغيرهم ممن يرفع شعارات الإعلام السوري ويتمسك بالسياسة الرسمية مع مجموعة من الهتافات الفضفاضة والطروحات العامة البعيدة عن واقع الحالة السياسية الراهنة فهم مجرد كائنات واهية مأجورة تذوب، وتتماهى مع كل مرحلة سياسية وتأخذ أوامرها من أجهزة الأمن باكتساب حلة جديدة كلما دعت الحاجة".

Mnds- سوريا

لماذا يشجب بان كي مون التوغل السوري في لبنان دون شجب التركي في كردستان؟

وفي تعليقه على مقال "سوريا تستقبل وفداً عربياً وبان كي مون يشجب توغل قواتها في لبنان"، كتب ميخائيل: "سؤال للسيد بان كي مون الذي أحترمه، لماذا لم يشجب التوغل التركي ضمن الأراضي العراقية منذ عدة أيام عند ملاحقتها لحزب العمال الكردستاني؟. أنا ضد انتهاك سيادة الدول ولكنني أيضا ضد ازدواجية المعايير. لدي سؤال : بغض النظر عن الثورة السورية وسلميتها وعن ردة فعل النظام، حاليا ألا يحق لقوى الأمن السورية و للجيش السوري وللنظام بشكل عام أن يدافع ضد من يقتل عناصره (بغض النظر عن أهداف الذي يقوم بالقتل)، لدينا يوميا قتلى من جنود الجيش وقوى الأمن ...".

ميخائيل – سوريا

"هل هذه معاملة الأسرى مهما كان الحقد والكراهية؟"

ومن الشأنين التونسي والسوري إلى الشأن الليبي إذ علق زهير على ما جاء في المقال بعنوان "المجلس الانتقالي الليبي: جثمان القذافي دفن في مكان سري في الصحراء"، "هل هذه هي تعاليم الإسلام يا مسلمين، وهل هذه هي معاملة الأسرى مهما كان الحقد والكراهية؟ وهل الإسلام علمنا بان نضع الجثث في مكان عام والناس تتفرج عليها وتتشفى منها؟ لا والله إن هذا لم ينزل في أي دين من الأديان السماوية وأقول للشعب الليبي نعم قتلتم القذافين ولكن المعركة بدأت الآن والأيام ستكشف ما نقول ...".

زهير – سوريا

"القضية هي من سيحكم بعد الحكام الظالمين من بن علي إلى القذافي؟"

ونبقى في الموضوع الليبي وتعليق بوخاكور على مقال تأكيد مقتل معمر القذافي واحتمال مقتل نجله المعتصم"، والذي جاء فيه، "القضية ليست في مقتل القذافي أو صدام أو فرار بن علي أو محاكمة مبارك، كلهم ظالمين، وإنما في من يحكم بعدهم ... أي فلسفة أو "حكومات" لا تستبعد الضغط الأمريكي والأوروبي، لاسيما الفرنسي والبريطاني، و من يقل غير ذلك فهو واهم وتائه في صحراء خالية لا حدود لها إلا الانتحار".

بوخاكور – الجزائر

"بعد سرقة البلد تتم سرقة الثورة المصرية"

"لماذا لم يلاحقوا الفاسدين منذ تنحى المخلوع وحتى الآن؟ ... قال ايه سيتم تفعيل قانون الغدر ضد من تقدم ضدهم بلاغات وذلك بالتحقيق فى تلك البلاغات، مش عارف ابكى ولا اضحك ولا .... ما هو طبيعى ومفروض ان يتم التحقيق فيمن تقدم ضدهم بلاغات - والا الدينا تبقى كرنب وهى فعلا كذلك - وهذا مش محتاج قانون الغدر. ان عدم قيام المجلس العسكري باتخاذ إجراءات حاسمة وفعالة لعزل من افسدوا الحياة السياسية في النظام البائد وهم معلومين للقاصي والداني هو تشكيك في شرعية الثورة، اقولها مرة اخرى تشكيك فى شرعية الثورة والتفاف عليها وتقنين عودة النظام السابق وعدم اعتراف المجلس بدورهم فى الفساد، إن على المصريين ان ينتبهوا فبعد سرقة البلد تتم الآن سرقة الثورة بادعاء السلمية والقانونية ...". كان هذا تعليق ابراهيم على مقال "باحث مصري يتهم المجلس العسكري بتسهيل عودة رموز عهد مبارك".

ابراهيم – مصر

"على الحكومة العراقية اجتثات كل مسؤول يدافع عن حزب البعث؟"

ونختتم حلقة اليوم بتعليق سوهام على مقال "العراق: اعتقال نحو 240 بعثياً بتهمة التخطيط للاستيلاء على السلطة"، والذي جاء فيه: "إن الشعب العراقي المظلوم لا ينسى ما تحمّله من ظلم وجور وأنواع التعذيب وهتك للحرمات من الحزب المقبور إبان حكومة صدام حسين، على الحكومة العراقية الآن أن تتخلص من كل مسؤول يدافع عن حزب البعث، إن هؤلاء البعثيين تسلطوا على رقاب الشعب العراقي خمسة وثلاثون عاما، ولم يجني منهم الشعب غير الدمار ...".

سوهام- العراق

إعداد: ابراهيم محمد

ملاحظة: هذه حلقة خاصة من رسائلكم التي نخصصها لردود فعل قراءنا الأعزاء حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار نصوص الرسائل وتنقيحها، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأيه وعن رأي الموقع.