فضيحة قرارات اللجوء ـ التلويح بتحقيق برلماني ضد وزير الداخلية الألماني | أخبار | DW | 29.05.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

فضيحة قرارات اللجوء ـ التلويح بتحقيق برلماني ضد وزير الداخلية الألماني

فضيحة قرارات اللجوء في فرع مكتب الهجرة واللجوء في بريمن تضع وزير الداخلية هورست زيهوفر أمام ضغوط متزايدة قبيل مثوله أمام لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان الألماني، فيما تعالت الأصوات المهددة بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية.

تهديدات ووعيد من جهات عديدة تلقاها وزير الداخلية هورست زيهوفر بشأن توضيح ظروف فضيحة قرارات اللجوء لفرع مكتب الهجرة واللاجئين في بريمن قبيل مثوله بصحبة رئيس المكتب الاتحادي يوتا كورت أمام لجنة الشؤون الداخلية التابعة للبرلمان ـ بوندستاغ ـ.

فقد هدد الحزب الاشتراكي الديمقراطي، حليف المستشارة ميركل في الحكومة، على لسان نائب رئيسه تورستن شيفر ـ غومبيل بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية بخصوص هذه القضية إذا لم يتقدم وزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر (من الحزب البفاري الاجتماعي المسيحي، الحليف الصغير في الائتلاف الحاكم) بتوضيحات كافية وذات مصداقية بشأن ملابسات القضية، خصوصا ما يتعلق بمدى معرفته بالفضيحة ومنذ متى يعلم بها.

وقال غومبيل لصحف مجموعة "فونكه" الألمانية الإعلامية اليوم الثلاثاء(29 أيار/مايو 2018) إنه نظرا لأوضاع المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين المعروف اختصارا بـ "بامف" لابد للوزير أن يوضح كل ظروف القضية ويعلن عن إجراءات حاسمة لتصحيح الأوضاع في مكاتب "بامف". واضاف غومبيل أن أمر تشكيل لجنة تحقيق برلمانية سيرتبط بمدى مصداقية التوضيحات والإجراءات المتخذة من قبل وزارة الداخلية. وأشار غومبيل أن خيار لجنة التحقيق البرلمانية يبقى مفتوحا، طالما لم يدفع زيهوفر بتوضيحات كافية للقضية.

جدير بالذكر أن الوزير زيهوفر ورئيسة المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين "بامف" يوتا كورت يمثلان اليوم الثلاثاء أمام لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان وسيجيبان على أسئلة النواب بهذا الشأن. ويهتم البرلمانيون بأسئلة كثيرة بهذا الشأن، منها من كان يعرف الفضيحة مبكرا وما هي الإجراءات التي اتخذها لمواجهة الموقف.

وتتلخص الفضيحة في أن فرع بريمن لمكتب "بامف" صادق على قرارات منح اللجوء في حوالي 1200 قضية دون توفر الشروط القانونية وذلك في الفترة الزمنية ما بين 2013 و2016.

من جانبه طالب حزب الخضر بضرورة إعادة هيكلة المكتب الاتحادي "بامف" بما يضمن سلامة نوعية العمل إلى جانب تدريب وتأهيل العاملين فيه بدرجة جيدة، حسب ما صرحت به المتحدثة باسم لجنة اللاجئين في كتلة حزب الخضر في البرلمان لوئيزه أمتسبيرغ. وأضافت أمتسبيرغ " طبيعي جدا أن تكون هناك آلية سليمة تضمن نوعية عالية من العمل، منها مثلا مبدأ "أربع عيون"، ما يعني أن يتم مراجعة قرار يتخذه موظف ما من قبل موظف آخر وبشكل مستقل.

ح.ع.ح/ح.ز(د.ب.أ/رويترز)

 

مختارات