فريشتا لودين: هذه معركتي لإنهاء حظر الحجاب في ألمانيا | ثقافة ومجتمع | DW | 07.04.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

ثقافة ومجتمع

فريشتا لودين: هذه معركتي لإنهاء حظر الحجاب في ألمانيا

بعد 15 عاما في أروقة محاكم ألمانيا، باءت جهود فريشتا بالفشل في الحصول على حكم يقر بحقها في التدريس بمدرسة حكومية مرتدية الحجاب، لكن المحكمة الدستورية العليا أنصفتها. فمن هي هذه السيدة التي أصدرت مؤخرا كتابا يروي قصتها؟

فريشتا لودين كانت معلمة في مدرسة حكومية تابعة لولاية بادن فورتنبرغ الألمانية. وقضت المعلمة ذات الـ 42 عاما وقتا طويلا في أروقة المحاكم مطالبة بحقها في ممارسة عملها وهي مرتدية الحجاب. لكنها لم تنجح في الحصول على حكم قضائي يسمح لها بذلك. منذ عام 2004 تعيش في برلين وتعمل في مدرسة خاصة. وبعد أن كانت قد فقدت الأمل في نجاحها بالدفاع عن حقها هذا الذي يستند على مبدأ الحرية الشخصية، أمام القضاء، صدر مؤخرا حكم قضائي من المحكمة الدستورية العليا، يسمح للمعلمات المحجبات بممارسة مهنتهن في المدارس الحكومية الألمانية. إذ لجأت معلمتان من ولاية شمال الراين وستفاليا إلى القضاء لنفس السبب. ويعتبر الحكم انتصار لفريتشا أيضا، ذات الأصول الأفغانية، فهي أول من بدأ بالمطالبة بهذا الحق.

كثيرون مهتمون بمعرفة رأيها في هذا الحكم الذي أصدرته المحكمة الدستورية العليا. ولأنها ليست ممن يهوي التهليل بالانتصارات، فقد قامت مؤخرا بإصدار مذكراتها في كتاب عنوانه "أسرار تكشفها فريشتا لودين". وتقول في كتابها، ابنة الدبلوماسي والوزير الأفغاني السابق والتي قضت طفولتها ما بين أفغانستان والسعودية، "لم أعد أناقش ما إذا كان الحجاب في الإسلام فريضة ولماذا تقرر إمرأة ارتداءه وأخرى تقرر أن تكون متبرجة بدون حجاب". وتتحدث فريشتا في كتابها عن طفولتها التي قضتها في السعودية وأفغانستان، وكيف كانت تجرب إرتداء الحجاب بين الحين والآخر منذ أن كانت في الصف الثالث الابتدائي، إلى أن قررت ارتداءه باستمرار في الثانية عشرة من عمرها.

وفي حديث خاص مع DW تقول فريشتا حول قضيتها وما سعت إلى تغييره لممارسة مهنتها مع ارتدائها الحجاب "لقد تم اختزالي في قطعة قماش وبناءً عليه تم قياسي". حاولت فريشتا دائما تجنب الإجابة مباشرة على أسئلة عن بالحجاب، وتعلق على ذلك بالقول:"الحجاب يعني شيئا مختلفا بالنسبة لكل شخص". ولكنها في المقابل تؤكد على أن الحجاب ليس رمزا للاضطهاد، فهو مثل "قطعة حجر موازييك"، أي جزء من الصورة الكاملة. قضت فريشتا 15 عاما في أروقة المحاكم الألمانية، مطالبة بحقها في التدريس وهي مرتدية الحجاب.

ولكن ما السبب وراء تمسك فريشتا بارتداء الحجاب، حيث أن 75 بالمائة من المسلمات في ألمانيا غير محجبات؟ تجيب على ذلك بالقول إن الأمر يتعلق بحرية اختيار المسلمة ارتداء الحجاب من عدمه. ولا تتطرق إلى الأسباب التي دفعتها لارتداء الحجاب حتى في كتابها الذي صدر مؤخرا، رغم أن هناك كثيرين يريدون معرفة سبب تمسك فريشتا بحجابها. كما أغلبية الألمان، والذين هم غير مسلمين، يريدون معرفة مغزى ومعنى ارتداء الحجاب في الإسلام.

وإذا كانت فريتشا تقول إن ارتداءها للحجاب لا يمت للاضطهاد أو الإجبار بصلة، فهذا أمر صحصح؛ إذ أنها ترفض لعب دور الضحية. ورغم أن العنوان الفرعي لكتابها: "المرأة ذات الحجاب" فإنها لا تفصح عن الكثير فيه.

مختارات